أعينهم تهاجمني من الجهتين !
9
الإستشارة:


شاب كان يمارس العادة السرية لمدة سنوات تقارب التسع ، ولم يتخلص منها حتى الآن ومشكلته النفسية أنه إذا أراد أن يمشي يحس بأن ذكره بارز وأن الناس ينظرون إليه ، ويتأكد من ذلك عندما يرى أحد الأشخاص ينظر إليه وهو يمشي أو رأي أحداً يضحك مع صاحبه وينظران إليه وهو يمشي ، وهذه حالته إذا لبس الثوب وإذا لبس البنطلون ،

 مع العلم أنه حتى يتأكد يمشي أمام المرآة بعد أن يلبس ملابسه عدة مرات لينظر هل الذكر بارز يراه الناس أم لا ؟ والمشكلة أنه أحيانا يراه بارزاً فيحاول أن يضغطه بيده ليدخله ثم يمشي مرة أخرى أمام المرآة فيجد الذكر بارزاً كذلك ، وفي مرات نادرة جداً لا يراه مع العلم أن الذكر حين يراه لا يكون منتصباً ، وحجم الذكر عادي  .

والمشكلة الأخرى التي تعقده كذلك في المشي أنه إذا مشى أحس بأن الناس ينظرون إلى اضطراب مقعدته في المشي ، مما يجعله يحاول أن يشي ببطء شديد حتى لا يرى الناس هذا . وهذا قد جعله مضطربا جدا في مشيه فأصبح يمشي كأن فيه عرجاً بسيطا خشية أن يرى الناس هذا الاضطراب في إليتيه أثناء المشي ،
أرجوا الجواب على المشكلتين والله يرعاكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار ونشكرك على ثقتك .
 الحقيقة أنها مشكلة واحدة لا مشكلتان ، فمن الواضح أن انشغال هذا الشاب الزائد عن الحد بشكل عضوٍ أو أكثر من أعضاء جسده قد وصل بعدا ذهانيا ، بحيث أن لديه ما نسميه بأفكار الإشارة المبالغ في تقييمها ( Overvalued Idea of Reference ) ، أو ربما وهام الإشارة ( Delusion of Reference ) ، والتفريق بين الاثنين يحتاج إلى تقييم طبنفسي كامل ، وإن كان ما يفهم من سلوكياته المبنية على تلك الأفكار هو أنها واصلة للبعد الذهاني ، واقرأ في ذلك :
وسواس " أن المقصود أنا " : وهامٌ أم فكرةٌ مبالغٌ فيها ؟

قد تكون لمشاعر الذنب المرتبطة باعتياد ممارسة الاستمناء لفترة طويلة علاقة بالموضوع لكن ذلك لا يمكننا التأكد منه لأن معظم من يمارسون الاستمناء لسنوات أكثر بكثير لا يعانون من عذاب بفكرة كفكرة بروز الذكر ، وأن الآخرين يرونه ، صحيح أن أصحاب التوجه التحليلي قد يرون في ذلك شكلا من أشكال التعبير عن عقدة الذنب ، إلا أن الفصل في أي من الأسباب يمكن أن يكون في خلفية الأعراض الحالية غير ممكن دون مقابلة إكلينيكية مع طبيب نفسي ، بينما المهم الآن هو التعامل مع الأعراض السلوكية المضطربة الموجودة فعلا وهذا دور الطبيب النفسي !
ومن المفيد أن تقرأ الروابط التالية :
 
عقدةُ الذنب والاستمناء !
الـزَّوَرُ (البارانويا) أنواع ، فأيّ الأنواع أنت ؟
اضطراب التشوه الوسواسى : وسواس التشوه

ونحن في انتظار متابعتنا بنتيجة اللقاء مع الطبيب النفسي ، وأهلا وسهلا بك دائما على موقعنا المستشار .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات