تغيرت ابنتي في المتوسطة !
22
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا أرملة ولدي بنتان وولد ابنتي الكبرى تبلغ من العمر13سنةن وهي الأن في المرحلة المتوسطة السنة الأولى ومشكلتي أن ابنتي التي سهرت على تربيتهاعلى الدين والأخلاق الفاضلة تغيرت بعد دخولها المرحلة المتوسطة

 وأصبحت تريد تقليد زميلاتها في كل ما يفعلونه حيث أنني لاحظت ولأول مرة في حياتها أنها اشترت حين ذهابنا إلى السوق شريط غنائي من خلفي إلا أنه وبحكم علاقتي الحميمة معهاقالت لي ما فعلت فكلمتها فندمت وكسرت الشريط

 وعندما نذهب ألى بعض أقاربناونعود ألى المنزل أجد في هاتفها المحمول  مقاطع غنائية وحينما أتحاور معها تقول لي أن كل الفتيات يفعلن ذلك

 أرجوا منكم إفادتي كيف أتعامل معهاعلماً أن علاقتها معي تمتاز بالصراحة وعلاقتي معها تمتاز بالإقناع بعيداً عن العنف مخافة أن أخسر صراحتها.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي فضيلة حفظك الله ورعاك .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أحيي فيك حرصك وعنايتك لكي يكون أبناؤك من أبناء الصلاح وأسأل الله أن يعينك ويقويك ويجعلك من رفقاء النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة وان يؤجرك خير الجزاء على تربيتك للأيتام .. فقواك الله وسدد خطاك.

أختي فضيلة :  تعلمين أولا أن الفتيات في  الثالثة عشرة يكن في سن المراهقة والتعرف على المشاعر العاطفية والأغاني التي تعبر عن العواطف فهي الطريقة الأكثر إثارة للتعبير عن المراهقة وأحاسيسها الجديدة..ودورك يكون في الحوار المتواصل المفتوح مع الفتاة وهذا شئ مميز تقومين به كما يبدو وقلة من الأمهات من تفتح القنوات مع بناتها ..لكن اعلمي أن مجرد شراء شريط أغاني ووضع مقاطع على الهاتف لا يعني الانحراف أو حتى الاستعداد للانحراف فهي مجرد فضول للتعرف على عالم الكبار ومصدر هذه المعلومات يكون في العادة الأصدقاء والقنوات والنت وهذا كله محيط بأبنائنا ومن الصعب منعه أو حبس الأبناء عنه والحل بحسن التربية  والحوار الدائم وإشغال المراهقة أو الفتاة بالانجازات العلمية أو الدينية أو المهنية والإبداعات والمختلفة والنوادي الرياضية المحترمة المضمونة فالفتاة والفتى يتمتعون بطاقة جسدية وذهنية عالية تحتاج إلى حسن توظيف ..واليك مختصرا لنصائحنا لكيفية التعامل مع فتاتك الحبيبة:

أولا : احرصي على توفير المودة والحنان والرعاية لها ومشاركتها شؤونك اليومية ومشاركتها أيضا اهتماماتها من قبلك والجلوس معها قدر الممكن والاستماع لها ولهمومها الطارئة وتساؤلاتها الكثيرة والحساسة والتي تنمو كل يوم بسبب المجتمع المحيط والأصدقاء وأجيبي على كل سؤال بل وبادري أنت أيضا إلى طرح أكثر المواضيع حساسية معها لتشعر باهتمامك وعنايتك ولا تضطر للاستماع للمعلومات المشوهة من الأصدقاء.

ثانيا : اربطيها بالله عز وجل وشجعيها على الانضمام إلى حلقات دينية تقودها مربية تتفهم هذا الجيل وتقدم لهم المعلومة والعظة بأسلوب محبوب وتقيم لهم الأنشطة الدينية الممتعة كالرحلات والحفلات التمثيلية والمعسكرات التي يحققن فيها طموحاتهن ويعبرن عن تساؤلاتهن حول الحياة والمجتمع والعالم ويقدمن الندوات بأنفسهن لمناقشة أمور الفتيات وقومي أنت بنفسك بالاقتراح لدى المعلمات والجمعيات والمراكز لإقامة نشاطات تطوعية من هذا النوع .

ثالثا ابقي الانترنت والتلفاز وغيره تحت عينك دون إشعار ابنتك بالمراقبة وناقشي معها كل ما تراه وتسمعه.

أختي فضيلة : قد نضطر في هذا الزمان لفتح المجال للحرية بشكل أفضل لهذا الجيل حتى لا نشجعه على التمرد والحصول على ما يريد بالسر مع إشرافنا ومتابعتنا المستمرة ويجب أن نوفر البدائل للأغاني وأنواع التسلية الأخرى . وأحيانا إذا وجدت شيئا مخبئا بسيطا لا يضر فتغاضي أحيانا عنها وأشيري بشكل غير مباشر دون أن تشعر بمراقبتك الدقيقة لها وعامليها بكل المحبة والحنان والتفهم كما ذكرت لك في البداية .

عزيزتي فضيلة : كلما اكتسبت صداقة أبناءك كلما قلت المشاكل وقل العبء عليك فلا تتردي بمصاحبة أبناءك ذكورا وإناثا حتى لو غاب الأب فأنت قادرة على ذلك .
 
استعيني بالله والله معك ويرعاك .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات