أسوأ من الهزيمة أن تخاف منها .
7
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب في العشرينات متزوج ولي أبناء .  قبل سنه تقريبا حدث لي اني وانا امارس مع زوجتي الجماع كان فقدت الانتصاب  دون اي سبب وفي وقتها ثارت اعصابي وغضبت غضبا شديد  ومن ذلك الوقت وفكره خوفي من الجماع وان لايحدث انتصاب وهي في  راسي دائما تأتيني الحاله ربما لم يحدث انتصاب صرت افرح فرحا شديدا عندما تأتي زوجتي العاده الشهريه  

ذهبت الى مستشفى علاج للامراض الذكوره وعملت تحاليل واستغرب الدكتور قال غريبه انك تشتكي من الضعف مع أنه لا مشكلة لديك ، وحدد لي جلسه مع دكتور نفسي ولكن ظروفي حالت دون ان اذهب لذاك الموعد ،  ولايوجد عندنا عيادات نفسيه

فذهبت الى الخارج  وعملوا تحاليل وقالوا عن نتيجة التحليل انها ممتازه وطبيبعه ونصحني ان اذهب الى  دكتور نفسي واعطاني اسم  الدكتور وذهبت اليه وسألني كثير من الاسئله عن حالتي وقالي ان اني اعاني من وسواس قهري  ونصحني  بعلاج الفافرين  وذهبت اليه وكنت اكلمه على الجوال  واحدثه عن التقدم لحالتي والحمد لله تتحسن حالتي  قليلا ولكن تأتني فكره ان الانتصاب لن يحدث في اكثر الاحيان

  ونصحني الدكتور بالاستمرار على علاج الفافرين بمقدار 300 كل يوم لمدة سنه كامله ولكني استمريت فتره بسيطه ثم خفضت الجرعه الى 150 ولم اكلمه عن التخفيض للجرعه والحمد لله حالتي في تحسن ولكن الفكره تأتني فترات والله العظيم يادكتور اني ارتاح  عندما يأتي زوجتي العاده اللشهريه  لخوفي من اجامعها ولايحدث انتصاب  

وافيدكم باني قرأت عن علاج الفافرين انه له تأثيرات جانبيه على الذكورة علما اني مرات اجامع زوجتي بطريقه اكثر من رائعه ولكن مجرد ما انتهي تأتيني فكره اني قد لا اكرر هذا الجماع الممتع واني اذا جامعت مره اخرى قد لايحدث انتصاب .
ارجو منكم افادتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا جزيلا على ثقتك .
 أسأل الله أن يعينك على معاناتك وأن يكتب لك الشفاء السريع بإذنه تعالى .
 من الواضح جدا أن فكرةً تسلطية مؤداها أنك ستصاب بالعنة " أو فشل استجابة العضو الذكري " Impotence هي محور المشكلة ، وَفي الطبِّ النفسيِّ  توصفُ فكرة ما بأنها وسواسيةٌ  إذا توفرَّتْ لها عِـدَّةُ  شروط :

1- أن يشعرَ المريضُ بأن الفكرَةَ  تَحْشُرُ نفسها في وعْيِـهِ وَتفرضُ نفسها على تفكيرهِ رغماً عنه لكنها تنشأُ من رأسِهِ هو وليست بفعلِ مؤثِّرٍ خارجي .
2-  أن يوقِـنَ المريضُ تفاهَـةَ أو لا معقوليَّـةَ الفكْرةِ وَعَـدَمَ صِحَّـتِها وعدم جدارتها بالاهتمامْ .
3- محاولة المريض المستمرة لمقاومة الفكرة وَعدم الاستسلام لها .  
4- إحساس المريض بسيطرةِ هذه الفكرة وقوتها القهريةِ عليه فكلما قاومها كلما زادَتْ إلحاحًا عليه ، فيقعُ في دوامةٍ من التكرار الذي لا ينتهي .

وأحسب أن ليس كل هذا ينطبق عليك ولكنك رغم ذلك فعلا تعاني من الوسواس القهري ، والعقَّار الذي أشرت إلى أنك تستخدمه هو فعلا عقار جيد من مجموعة الماسا SSRIs  ، والتي تفيد في علاج الوسواس القهري ، ولكن ليس وحدها إذ لابد من استخدام العلاج المعرفي السلوكي معها ليكون العلاج ناجعا.

ليست لديك أصلا مشكلة في القدرة الجنسية وإنما المشكلة هي الفكرة الاقتحامية التي تقتحم وعيك كأحد عواقب الخبرة السيئة التي حدثت لك مع زوجتك في البداية ، وكأنها القشة التي قصمت ظهر البعير ، وأما بالنسبة لمخاوفك من الآثار الجانبية الجنسية للماسا، فأحسب أنه لا داعي لها لأن الألم لا يحدث في كل الحالات وحتى لو حدث فإن علاجه ممكن ، ما ينقصك بحق هو العلاج السلوكي المعرفي وأحسب ذلك ممكنا إذا هداك الله إلى طبيب نفسي يستطيع تقديمه لك ، ويمكنك أن تجد على موقعنا المستشار كثيرا من المعلومات حول ذلك الموضوع ، فأهلا وسهلا بك دائما فتابعنا بأخبارك .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات