هل أقطع تعلقي بهذا الشاب ؟
43
الإستشارة:


تعرفت فتاه على شاب بالصدفه على الشات مقابل مساعدتها في مشروع التخرج الماجستير لزميله لها وحصلت خلافات كثيره بينهم وبعدها توطدت العلاقه بدرجه كبيره جدا لدرجه كل منهم يشعر انه النصف الاخر ويتمناه

لكنه لم يبدي اي محاوله في الاقتران بها مجرد كلام واستمتاع بالوقت معها وانها عزيزه عليه جدا.
لم يطلب منها ماهو محرم اي تقابله خلسه من اهلها او من هذا القبيل فقط كلام عن طريق الهاتف ورسائل

علما ان مده العلاقه قرابه سنه وشوي عليها، تعلق بها وتعلقت به بدرجه قويه جدا، كلا منهم يعامل الاخر كانه جزء من نفسه لا يتجزأ ويقلق على الاخر.

السؤال:ماذا تفعل في هذه العلاقه هل تستمر فيها بمجرد شعورها بوجود رجل في حياتها ام تقطعها وتقول كلا منا في طريقه ام تنتظر لعله يتقدم لها بصدق ؟اساعدوني بحل هذا المشكله.وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أهلا بك يا منى وحياك الله في موقع المستشار.

عزيزتي: كفى ..كفى.

هذه العلاقة الطيبة بينك وبين رجل غريب لها آثارها الخطيرة عليك أولا وعلى دينك وعلى هذا الرجل الذي ترك لك الشعور بالحب دون الاقتراب منه وزين لك نفسه دون النظر إليه.

عزيزتي: أحيانا تكون الطفلة مدلله أكثر من الولد، والفتاة تبلغ العشرين ثم تصل إلى الثلاثين والأربعين والخمسين وتظل أنثى بحاجة لكلمة طيبة وعلاقة حب وموعد تنتظره، فإذا كان في الحلال بالزواج أورقت الحياة وأثمرت السعادة والهناء في الدنيا والآخرة.

وإن كان في غير الله وعلى هوى النفس وغرورها وتزيين الشيطان أجدبت النفس وقادت تلك العلاقة إلى التعاسة والشقاء في الدنيا والآخرة.

فهذا الرجل كريم ومؤدب وجميع الصفات الجميلة يتحلى بها .نعم لكن هناك معوقات كثيرة ترتبك بالاقتران بك:

أولا:لأنك رضت بالعلاقة معه دون سابق معرفة أونشر حرمة كأخ أو محرم لك، وهذه لا يرتضيها أي شاب زوجة له بأي حال من الأحوال.
ثانيا: قد يكون فارق السن.
ثالثا: فارق الكفاءة فهناك اعتبارات اجتماعية كبيرة جدا تمنع من التفكير بالزواج بين أي اثنين دون أن تكون ملامح الموافقة والرضا بين الأهل موجودة لأسباب اجتماعية لا حاجة للتفصيل فيها.

عزيزتي:
مشروع هذه العلاقة فاشل منذ بدايته،فلا تحزني عليه كثيرا ولا تتعلقي بآمال بعيدة، اقطعي هذه العلاقة مباشرة، دون تردد كتغيير رقم الجوال وحذف جميع الأرقام المتعلقة بهذا الشاب المحترم، وتغيير البريد الإلكتروني والماسنجر..وقطع العلاقة عن طريق الشات تماما دون أي محاولة للرجوع ،وتذكري حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه)) .

يا الله ما أجودك .. ما أعظم نعمك علينا.

عزيزتي: عليك بنفسك قبل الوقوع في الخطر الداهم الذي سيداهمك إذا رضيت الاستمرار أي استمرار في طريق هذه العلاقة لخطيرة.

عزيزتي منى :
عليك باللجوء إلى الله الودود الحكيم والتضرع بين يديه أن يرزقك زوجا صالحا عفيفا أفضل من هذا الرجل الذي لا تعرفي عنه سوى علاقة عابرة بالشات، المفروض انتهت منذ ابتدأت،لكن احذري من مزالق الشيطان بالتوبة النصوح والبداية لعلاقة جديدة مع الله أولا بمراقبته في السر والعلن في كل عمل تقومين فيه، خاصة أثناء جلوسك على الانترنت ، وعلاقة وطيدة مع نفسك الكريمة الحنونة المرهفة المشاعر، وعلاقة مع  صديقة محبة وفية، واكتمي هذه العلاقة مع هذا الشاب المحترم سر من الأسرار المخبوءة في ردهات النفس، ولا تتحدثي عنه لامن قريب ولا من بعيد، وإذا مر بخاطرك استعيذي بالله من الشيطان الرجيم واهرعي إلى صلاة خاشعة ذليلة بين يدي الله.
وتذكري أن العين تزني وزناها النظر وإن الأذن تزني وزناها السماع واللسان يزني وزناه الكلام والفرج يصدق ذلك ويكذبه..الحديث رواه الإمام أحمد في المسند.

عزيزتي:المستقبل أمامك جميل ومليء بالمسرات فلا تضيعي نفسك هباء على أمر لم يكتمل وحلم لن يتحقق.

واعلمي أن الزوج القادم لن يرضى بأن تكون زوجته لها علاقة سابقة مع رجل آخر حتى وإن كانت علاقة عن طريق الشات، وتذكري أن هذه العلاقة لا ترضي الله ورسوله،وكذا نفسك المصونة المحترمة تأبى عليك إهانتها وتمزيق عواطفها وتبذير مشاعرها في علاقة خاسرة.

وعندما تقطعين به سبل الاتصال سترين إن كانت أحلامك صادقة بأنك النصف الآخر له حقا فأما أن يتقدم إليك كرجل محترم يطرق البيوت من أبوابها ، وتلك الساعة تملكين خيار الرضا والموافقة أم غير ذلك، بعد السؤال عنه وتفحص حاله فلعل آلاف من منى يعرفهن مثلك في علاقات بريئة أو غير ذلك.

فلا تعجلي يا أختاه، والعلاقة برجل إذا لم تكن في مؤسسة الأسرة الكريمة مخاطرها عظيمة وآثامها كبيرة، فانتبهي، فإذا تقدم إليك خاطب خلال هذه الفترة حاولي السؤال عنه صدقا فإذا رضيت دينه وخلقه فاقدمي على الزواج منه وتوكلي على الله وانسي أمر هذا الشاب المحترم تماما تماما،وانشغلي بالنجاح والتفوق في دراستك ثم عملك وبناء بلدك .

دعواتي لك بالهدى والتقى والعفاف والغنى.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات