عمرها 15 سنة ، فهل أتزوجها ؟
36
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد:
سنى 28سنة أريد الزواج من ابنة عمى التى عمرها 15 سنة والتى آنست منها دينا وخلقا وألفة
ولكن بعض الناس اعترض على ذلك بشيئين أرجو منكم أن تجيبونى عليهما وتوضحوا لى مدى صحة ما قالوا
الأول :قولهم أنها لاتصلح للزواج فى هذا السن يعنون من ناحية الإنجاب حيث أنهم يرون ان الأسلم للمرأة أن تنجب فوق ال17(أنا شخصيا لاأرى ذلك لأن الواقع يكذبه وخير مثال على ذلككما قلت له جدتى وجدتك ونساء الأجيال السابقة فإنهن كن يتزوجن كذلك
بل وقبله ولم نسمع أن إحداهنأصابها ضرر يسبب هذا الزواج المبكر)

الثانى:إنهم يقولوا إنها ايضا لا تصلح لأنها غير ناضجة عقليا
وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأستاذ السائل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لا شك أنه ليس هناك ما يمنع من الإنجاب في السن الصغيرة إذا شاء الله وكان مقدرا لها الإنجاب بأمر الله .

أما فيما يتعلق بالشق الثاني فإنها لا زالت في سن صغيرة جدا لتحمل مسئولية الزواج . فالزواج ليس كلمة أو مشاعر فقط وإنما هو مسئولية وجدانية وفكرية يشترك فيها الطرفان معا قلبا وعقلا . هل تستطيع شريكة حياتك التي تبلغ من العمر15 سنة أن تواجه أية مشكلة تعترضكما ؟ وهل تستطيع أن تعالجها بحكمة مما يجعلها تحافظ على كيان الأسرة وإذا طلبت أي شيء ولا تستطيع أن توفره لها لظروف معينة هل تستطيع أن تفهم معني الصبر وتقدير الظروف ؟ وهل ستسطيع أن تتحمل معك جراح الحياة أم ستلجأ إلى والدتها أو أحد من أهلها الذين من الممكن أن يكون تدخلهم يثير مشكلة بدلا من حلها .

كما أري من رسالتك أنك لا زلت طالبا في الجامعة ، فلماذا العجلة على الزواج فلربما بعد التخرج بإذن الله أن تغير رأيك في من تختارها شريكة لحياتك ورفيقة لمشوار عمرك . لذا أرى أن تتريث في أمر الزواج لبعد التخرج وإذا كانت مشاعرك كما هي نحو ابنة عمك فلتتوكل على الله وتكون هي نضجت إلى درجة تستطيعان أن تتحملا مسئولية الحياة معا سويا قلبا وعقلا .

ونصيحتي اليك أن تأخد في الاعتبار الحكمة والعقل في قرار الزواج وأن يكون قائما على العقل والقلب . وأرجو أن تضع في الاعتبار إذا شاء الله وأراد لكما الإنجاب فتربية الأطفال تحتاج إلى الصبر والحكمة والمعرفة الإسلامية الواعية التي تحافظ علي كيان الأسرة وتحقق الحياة الآمنة المطمئنة .
وليهدك الله إلى سواء السبيل .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات