أتمنى الراحة من ابنتي !!
28
الإستشارة:


عندي بنت عمرها 17 سنه عصبيه مره ومعاملتها مع اخواتها سيئه  متسلطه هي اكبرالبنات بس قبلها ولد
واصغر منها اختها بسنه بعدين اختهاو12 و10 سنين هي تتعبي مره اي كلمه اقول لها لا زم تعترض

 واذاطلبت منها تشتغل في البيت تقول ايش معنى انا وهم لا  مع انهم يشتغلون اكثر منها وترفع صوتها علي وتجادلني  وانا صرت ما اتحملها مره لدرجة اني احيانا ودي ازوجها وافتك ودايم اقولها وهي فوضويه دايم ملابسها مرميه  واغراضها

 هي متفوقه بدراستها وكل وقتها للدراسه وصاحباتها  لكن اخواتها لا تحتقرهم وتأذيهم وتكرهم وتعبت كيف اتعامل معاها لانها احنا مو عاجبينها وانا بصراحه صارت تسبب لي ضغط والله احيان ارتاح لما اطلع من البيت

برضه ولدي الكبير اموره كويسه لكن فوضوي وانا حطيت انظمه وقوانين في ترتيب اغراضهم ومافيه فايده غرفته ملابسه وسخه على الارض واغراضه مرميه ومهمل في لبسه صرت ما اقدر على شغل البيت وصارت نفسيتي تعبانه وما ودي امسك شي لان حوستهم تسبب لي ظغط نفسي كبير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

حياك الله يا أم رياض في موقع المستشار، وعرضك لاستشارتك يدل على حسن وعيك وحرصك واهتمامك بتربية أبنائك، وهم النعمة الكبرى وحبات القلوب وقرة العيون.

أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في ذريتك،ويجعلهم قرة عين لك،ومن المعلوم أن الأسرة إذا كبر أبناؤها وكثر عددهم ازدادت الواجبات الأسرية على الأم، وكانت مسؤولياتها مضاعفة من حيث التوجيه والقدرة على الحوار والتعاون على أعمال المنزل .

عزيزتي :

لابد من فتح أبواب الحوار ونوافذه مع ابنتك الكبرى البالغة، وتهيئتها لتكون بنتا ودودة حبيبة، لأن هذه الصفة تؤهلها لأن تكون زوجة ناجحة إن شاء الله، فكيف ترغبين بزواجها وهي على هذه الحالة من الصفات والفوضى، فالزوج الكريم يود أ ن تكون له زوجة كريمة بنفسها وبوقتها وبجمال بيتها وأخلاقها،فبر الوالدين من أعظم الواجبات ورفع الصوت على الأم أو الأب عقوق ،لذا حاولي أن تبدئي من اليوم بتغيير معاملتك لابنتك ، وتغيير لغة رفع الضغط والعصبية الزائدة، وعامليها بحب وحنان، وتلمسي احتياجاتها النفسية،ففاقد الشيء لا يعطيه، وابنتك-من خلال كلامك- تفتقد الحنان والحب والعطف وحسن الحوار،مما لا يمكنها من القيام بأوامرك، أو التعاون مع إخوانها.

عليك بالتشاور مع أبيها عن بعض الموضوعات التي تضايقك منها، والأجدر بالأب عليه أن يقوم بدور الوسيط بينكما بكل حب وهدوء دون أن يقوم بدور شرطي البيت ريقوم بدور المحقق إنما هو الحوار واللغة الهادئة والنصيحة الأمينة.

أختي أم رياض :
الليلة قومي إلى غرفة ابنتك الكبرى وقومي بترتيبها وغسل ملابسها أمام ناظريها ، وبكل هدوء ودون كلام أو عصبية ، بل عبري لها عن حبك ، وتقديرك لمواقفها معك السابقة، واذكري لها فرحتك الكبرى يوم ولادتها، ويوم دخولها المدرسة، وهكذا تذكري أيام دلالها وتفردها بحضنك قبل أن يشاركها التسعة الباقون ، وتحدثي معها عن موضوعات أخرى أثناء ترتيب الغرفة والملابس، استمتعي بذلك أمامها، ثم كرري هذا العمل أما مها، وسترين النتيجة-بإذن الله- ، واطلبي من أخوانها وأخواتها القيام بمساعدتك أمامها ، دون عصبية، ودون من ولا أذى ، وتحدثي عن ابنتك ونجاحها أمام أخوانها ، وفي اجتماعاتكم العائلية، عززي صفات البنت الإيجابية لمدة شهر ثم اطلبي منها مساعدتك بأسلوب حنون هادئ.

عزيزتي:
نجاح ابنتك يعني نجاح رحلتك التربوية، وهي رحلة العمر، فاعلمي أنها نبتة طيبة وعليك سقيها بماء صاف  من ورد الحب ورياحين العطاء الغير مشروط. فالمن أذى وأي أذى للنفس يفقد فيه المرء كرامته أمام من هو أصغر منه يحيله إلى شخص متوهج يحرق كل من قرب منه .

عزيزتي:
شاركي ابنتك في همومها وأفكارها وأحلامها ، وساعديها على تجاوز بعض الصفات السلبية كرفع الصوت -وهي من الكبائر-{فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما وقل لهما قولا كريما}، وعليك بإهدائها بعض الرسائل المفيدة والأشرطة النافعة والكتب الهادفة في بر الوالدين وفي صفات المرأة الناجحة مثل كتاب: أسعد امرأة في العالم للشيخ عايض القرني.

أخيتي:
اجتهدي في تربية الأبناء على الحوار وطول البال وفتح القلوب وأعطيهم وقتا كافيا للحديث، ودربيهم على قراءة القرآن وفهم معانيه وشاركيهم أثناء القيام بأعمال المنزل، وعليك القناعة بأن تربية الأبناء متعة وليس نقمة، وأن رحلة الحياة تحلو مع الأبناء، وابتعدي ثم ابتعدي عن الصراخ واللوم والتعنيف لأن ذلك يضر ولا ينفع، وتجنبي المن بأمومتك لهم وما تقومين به لهم من أعمال يومية، بل اجعليهم يقدرون ذلك من أنفسهم .
حاولي -بعد فترة من الوقت- في إجازة أسبوعية من يومي الخميس والجمعة أن تبتعدي عنهم في رحلة مع زوجك للعمرة مثلا أو زيارة الأهل، أو إنجاز موعد طبي أو غير ذلك، وابتعدي عن البيت قليلا ، ووكلي أمر البيت ونظامه للأبناء، واجعلي أميرة البيت البنت الكبرى، وأوصيها خيرا بإخوانها وأخواتها، ودعي لها القيادة لهذين اليومين، وانظري كيف النتيجة.؟؟

ثم عليك بالتقرب إلى الله عز وجل بعمل صالح داومي عليه ولو كان قليلا، وعليك بالدعاء والابتهال والتضرع لقيوم السموات والأرض أن يصلح الذرية ويجعلهم قرة عين لك.

أسعدك الله بصلاحهم ونجاحهم وفلاحهم وحسن برهم بك وبوالدهم الكريم.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات