قال في الجوال : سأتزوجك !
30
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
احب ان اشكر كل من فرغ نفسه بالرغم من مشاغله الكثيره  لرد على اسئلة الحائرين ولتوجيه الناس وارشادهم فجزاكم الله خير الجزاء واثابكم الله على صنيعكم

مشكلتي ان لدي اخت عمرها 21 سنه تعرفت على شاب عن طريق الجوال كشفناها واعترفت بذالك
وعندما سألناه كيف تعرفتي عليه قالت عن طريق الجوال وحلفت بالله

لكننا نشك بكلامها ونشك انها تعرفت عليه عن طريق النت وعندما سألنا كم مره تحدثتي معه قالت اربع مرات وانها اخبرته باسمها فقط واخبرها انه اعجب
بطريقة تفكيرها وباسلوبها في الحديث و يرغب بزواج منها وانه جاد في العلاقه

ويريد ان يكلم ابيها او امها او اختها وهي  رفضت ذالك خوفا من ردة الفعل وعندما اخبرناها عن  خطر تلك العلاقه او حتى اذا كان صادق مالذي يضمن لك انه لن يشك فيكي بعد الزواج ولكنها لم تقتنع بالكلام وقالت لنا انه يحبها

 وانه جاد وانها كبيره وواعيه لما تقوله فاخذنا منها الجوال وقلنا لها اخبري والدينا عن الموضوع لكنها خافة من ردة فعلهما لانهما لن يرضيا بذالك وممكن يحدث مالا تحمد عقباه  والى الان لم تخبرهم لكن تلح علي بان تاخذ الجوال حتى تنهي الامر بنفسها لكني خائفه عليها

فماذا افعل هل اكلمه واتكد من نواياه لكن المشكله حتى لو كان صادق اهلي  لن يقتنعو بان تتزوج ابنتهم بتلك الطريقه واذا لم اكلمه فان اختي لا تفكر الا فيه وهي دائما شارة الذهن واخاف عليها بان تسلك طريق سئ فماذا افعل جزاكم الله خير  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة:

مرحبا بك، ونشكرك على ثقتك بنا، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك، وجزاك الله خيرا على ثنائك علينا ودعائك لنا، ونحن بدورنا نشكرك، ونرفع أيدينا بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتقبل منا ومنك صالح العمل، وأن يجعل ما نقوم به في ميزان حسناتنا يوم القيامة إن شاء الله، وبعد .

فجزاك الله خيرا على حرصك على أختك، وانزعاجك لحالها، واهتمامك بإصلاح شأنها، فما تمر به هو أمر قد يكون له خطورته، ليس عليها وعلى سمعتها وحدها، وإنما على العائلة كلها، فضلاً عن آثار تفشي مثل تلك العلاقات غير السوية على المجتمع المسلم ككل.

ولكننا – أختي الكريمة – لا نريد أن نقدم سوء الظن، ونتهم هذا الشاب في دينه وخلقه، فقد يكون صادقا وحسن النية، ولكنه أخطأ الطريق، وضل الباب، فعلينا التأكد من هذا أولاً، ولا يكون هذا عن طريقك، حفظًا وصيانة لك، وإنما يكون عن طريق أحد رجال العائلة العقلاء، كأخيك أو أبيك أو عمك أو خالك، على أن تتأكدي من تفهمه للأمر وعدم اتخاذه أي خطوة متسرعة أو تصرف أرعن مع أختك أو مع هذا الشاب.

ومن خلال اتصال من تختارونه من العائلة بهذا الشاب سيظهر إن كان سليم النية وصادقًا أم متلاعبا خبيثا بمشاعر أختك، ويكون التصرف معه بحيث ما يظهر من نتائج هذا الاتصال.

وأرى - أختي الكريمة – ألا تبالغوا في تعنيف أختك والضغط عليها باللوم، فيكفي أن تشعروها بخطر قيام علاقة بينها وبين شاب بهذه الطريقة السرية والمشبوهة، وتؤكدوا لها أن هذا ضد مصلحتها وضد مستقبلها، وينافي الأخلاق والدين والعرف.

كما يجب ألا تنخدع بأقوال الشباب في الهواتف ومحادثات الإنترنت، وكلامهم المعسول الذي يحاولون من خلاله إيقاع الفتاة في شباكهم، حيث إن طريق الحلال واضح بين ومعروف ومستقيم، ولا يلجأ لهذه الحيل الالتفافية إلا أصحاب النيات الخبيثة.

كما أرى أن ترشديها إلى بعض الأسباب والمعينات التي تساعدها على خروجها من هذه الأزمة، مثل:

1- دوام الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل أن يرفع عنها ما هي فيه، وأن يربط على قلبها، وأن يرزقها العزيمة والصبر.

2- ملازمة المصحف دائما، وكثرة القراءة فيه، وانصحيها أن تفتحه في أي مكانٍ وفي أي وقت تتاح فيه القراءة.

3- ذكريها بأن هذا العذاب التي تحس بها، والنار المتقدة في قلبها، أخف كثيرًا كثيرًا، بل لا تقارن بعذاب الآخرة ونار جهنم، والعياذ بالله.

4- ذكريها دائماً أن من ترك شيئاً لله، عوضه الله عز وجل عنه، ما هو خيرٌ له في دينه ودنياه.

5- ذكريها بما أعده الله عز وجل في الجنة من نِعمٍ ومُتعٍ لعباده الصابرين المجاهدين لأنفسهم.

6- حاولي على قدر استطاعتك أن تلازميها دائماً وتتابعيها، وشدي من أزرها، وقوي عزيمتها، وتعقبي خطواتها على طريق الشفاء، وسارعي أولاً بأولٍ بإقالة عثرتها، وتسديد خطاها.

7- اعملي على إحاطتها دائماً بالرفقة الصالحة والصديقات المخلصات، ليتعاون معك على إخراجها من هذه الأزمة بشرط ألا يعلمن ما بها حفاظاً على سرها، وأشغلن أوقاتها دائماً في الخير والصلاح، بحيث تتناوبن عليها، فلا تتركن فرصةً للشيطان لينفرد بها.

8- اطلبي من أخواتك ومن الصالحين الدعاء لها، ولكن – كما أشرت سابقا - إياك من إفشاء سرها لأحد، فلا تفضحيها، وعندما تطلبي من أحدٍ أن يدعو لها، فاطلبي أن يكون الدعاء عاما.

9- ساعديها على تجديد نمط حياتها، اخرجا سويا للتنزه في الأماكن الطبيعية المفتوحة، والفتي نظرها للأشياء الجميلة في الكون، لزرقة المياه، لصفاء السماء، لابتسامةٍ طفل صغير، شجعيها على مخالطة المساكين، ومعاونتهم، ومشاركتهم آلامهم والتخفيف عنهم، وجهي اهتمامها لمتابعة أخبار المسلمين في فلسطين، وفي غيرها من البلاد.

10- ساعديها على أن تشغل وقتها، بممارسة هواياتٍ مفيدة، بالقراءة والاطلاع،.. إلخ.

وبعد أن يمن الله عز وجل عليها، حاولا معاً أنت وهي أن تتأملاً ثانيةً في الأسباب التي أوقعتها في هذا الأمر، وتحاولا دراستها، حتى لا يتكرر الأمر معها، فمن الممكن أن تكون العاطفة لها التأثير الأقوى في شخصيتها، وعندها القابلية للتأثر السريع بها، فإن كانت كذلك، فاغرسي في نفسها أنها يجب أن تلجم نزوات عواطفها بنظرات عقلها، وتبتعد عن كل ما يثير عواطفها، أيا كانت هذه المثيرات.

أختي الكريمة، أعانك الله ووفقك وتقبل منك، ونذكرك باستحضار نيتك، واحتساب الأجر عند الله عز وجل، وتابعينا بالأخبار.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات