أتردد في النصيحة ألف مرة !
17
الإستشارة:


أخي المستشار :ـ أنا وكيلة بإحدى المدارس ولي عدة صلاحيات بالمدرسة وأعرفها جيدا ولكن عندما أريد أن اناقش إحدى المعلمات في التقصير في عمل ما فإني آخذ وقتا طويلا للتفكير كيف أبدأ أو لعلها أن تحرجني بالرد أو لاتبالي بما أقول

 مع أن الكل يتوقع من شكلي أن شخصيتي قوية ولكن في داخلي أتذبذب واتردد ألف مرة خوفا من الإحراج مع اني اعرف جيدا ان الحق معي ..ساعدني جزاك الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي العزيزة :

التردد في بعض المواقف حالة طبيعية ولكن المهم ألا تصبح مرضا، وحل المشكلة بسيط :

أولا : عليك المضي في رأيك مادمت ترينه صائباً ولا تتردي لحظة ولكن عليك أن تدربي نفسك على اتخاذ القرارات بحسم جميل بدون تجريح وقومي بذلك مرات عديدة مع نفسك ومع بعض الأشخاص المقربين منك ، على سبيل اختاري أحد الموضوعات التي ربما تتعرضي لطرحها وقومي بطرح أفكارك بوضوح مع نفسك وكرري الأمر مرات ومرات مركزة على كلمات الإقناع التي تقنع المستمع .

 ثانيا: يجب عدم الخوف من الخطأ والثقة بالنفس ، مع عدم التحامل على الآخرين بصورة تنفرهم بل يمكنك توجيههم بطريقة لبقة وبها نوع من اللطف وعدم التهديد والتأكيد لهم على أنه لا يصح إلا الصحيح ويجب تنفيذه ، وقد دلَّت الأبحاث الجديدة على أن الإنسان عندما ينظر إلى الشيء السلبي على أنه من الممكن أن يكون إيجابياً مفيداً وفعَّالاً، فإنه سيكون هكذا بالفعل.

ثالثا : قبل توجيه أي أمر الجئي إلى ذكر الله واعقدي النية له خالصة وبعدها تأكدي أنك ستقدمين على الأمر بلا تردد ، وقري عيناً ولا تقلقي .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات