مترددة في تحديد مستقبلي !
31
الإستشارة:


السلام عليكم
حقيقه لااعلم من اين ابدأ فانا محتاره تماما اشعر اني اتخبط في الظلام سأطيل لاشرح صورة واقعي تماماوهو كنت طالبه متفوقه وكنت اريد الطب لكني غيرت وجهة نظري لظروف الزمتني واخترت تصص الرياضيات

 والان تخرجت ولم اجد الوظيفه اريد إكمال دراسات عليا كنت محتاره بين التربيه الاسلاميه وعلم النفس او الدراسه على نفقتي قسم التربيه الخاصه لكن التربيه الخاصه شهادته دبلوم عالي اشى ان ادخله ويرفض لانه ليس بكالوريوس انما دبلوم وهو خارج مدينتي في جده

فهو سياخذ مني جهد ووقت ومال كثير سألت إحدى اساتذتي الجامعيات عن التخصص التربوي واخبرتني ان الاقسام التربويه حاليا ليس لها مستقبل انا اصبح توجهي هل اكمل في قسم العقيده انا لي شغف في طلب العلم واحبه ولكني اجد انني لم احقق شئ الى الان

العام اختبرت التربيه الاسلاميه واجتزت التحريري وولكن المقابله الشخصيه لم اجتازها رغم انها اسهل من التحريري الان انا ادرس في دوره لاعداد الداعيات لاستغلال الوقت وطلب العلم الشرعي

بقي انا اقول ان صديقاتي في الثانويه كنت متفوقه عليهن الا انهن الان شهاداتهن اعلى فمنهن من دخلت الطب ومنهن من ذهبت الى بعثه انا لااحسدهن ولكن احزن على نفسي كان من الممكن ان اكون افضل
بقي ان اقول شئ اخير

شئ في نفسي يقول اذا فشلتي هذه المره فراجعي دروس البكالوريوس لمدة عام وقدمي على الماجستير العام الاخر في الرياضيات انا استعبدته لاني اريد قسم يهتم بمشاكل المجتمع اقدم من خلاله الاستشارات فانا اجد نفسي في هذا الامر واحبه
 
اعلم اني اطلت لكن لم اجد من استشيره ارجو ان احصل على الاستشاره في وقت قريب لان التقديم سيدأ بعد اسبوع

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

قرأت رسالتك ولاحظت بين سطورها ترددك في اتخاذ قرار الاختيار كما أوضحت كلماتك حرصك علي مواصلة العلم في إطار يخدم المجتمع وهو أمر محمود بلا شك .

لهذا لنضع عدة بدائل سوف تساعدك على اختيار القرار المناسب علي الترتيب التالي:

أولا- محاولة دراسة العقيدة والعلوم الشرعية والتقدم لامتحانه باعتباره الأقرب لطموحك في خدمة المجتمع وميلك نحو الاشتغال بالدعوة .
ثانيا- إذا لم توفقي فيه أولا يمكنك استكمال دراستك بالتخصص التربوي لكونه يحمل في مضمونه رسالة إنسانية واجتماعية.
ثالثا- دراسة التربية الخاصة حتى لو كلفك ذلك ماديا ومشقة الانتقال، فالعلم وتطوير الذات يقتضيان التضحية.
رابعا- دراسة الماجستير في تخصص الرياضيات وجاء في المرتبة الأخيرة لضعف قناعتك نحو الاستمرار فيه.

أخيرا لا ينبغي أن نقارن أنفسنا بالآخرين ولا نقسو على أنفسنا فلكل إنسان ظروفه واختياراته، ويبقي توفيق الله عز وجل، ومن يدرى؟ واعلم أن الله سبحانه وتعالى سيسر لك الطريق المناسب وتتفوقين فيه وسيكون لك شأن ومكانة متميزة . ووقتها لا يجب أيضا أن نقارن أنفسنا بالآخرين ، بل نتأمل أنفسنا ونقييم ما حققناه.

والله الموفق .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات