لا أمان للطفلة إلا مع أمها !
31
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
هناك شئ اريد ان اخذ رايكم به و هو ان لى عمة ابنتها 10 شهور و لان عمتى لديها وظيفة فقامت بالتقديم لدى احد الحضانات لترك ابنتها فى فترة العمل ولكن بعد يومين مرضت البنت فاخذت امها اجازة لمدة 10 ايام

 و بعد انتهاء الاجازة ذهبت بها الى الحضانة مرة اخرى و لكن بعد 3 ايام اصبحت حالة البنت النفسية سيئة جدا فأصبحت لا تضحك و لا تلعب كالبداية و لا تريد ان تذهب الى احد سوى امها و عندما تستيقظ و لا تجد امها بجانبها تبكى بشدة الى ان تاتى امها فقط

و اصبحت لا تشعر بالامان الا مع امها و لا حتى مع اخواتها الكبار فنحن نعلم ان المشكلة بسبب الحضانة حيث عندما كانت عمتى تذهب لتحضر ابنتها تجد عيونها مليئة بالدموع و تجدها كالبرد بسبب الرطوبة او ما الى ذلك.

فنحن لا نعرف ما العمل حيث نشعر بالخوف من صعوبة تعامل الطفلة مع الاشخاص فيما بعد و تاقلمها اجتماعيا فقد تكره الذهاب الى الحضانة او المدرسة فيما بعد

 و ايضا الام بهذه الطريقة لا تستطيع القيام بباقى امور الحياة فهى يجب ان تحملها  طيلة الوقت تقريبا.
فما العمل ؟ شكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن الفاضل :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 
أشكر لك تفاعلك مع أفراد أسرتك لهذا الحد الذي جعلك تتابع مشكلة عمتك مع ابنتها .

إلا أن ما ترويه هو أمر عادي إنما ينم عن عدم خبرة عمتك التربوية،ورغبتها في عدم تحمل مسئولية طفلة رضيعة في أمس الحاجة للرضاعة الطبيعية وحضن الأم وصوت الأم ودفء الأم .

حينما يتأكد الأهل من عدم كفاءة دار الحضانة أبسط الحلول أن ينقل الطفل لحضانة أخرى بها مجموعة من التربويات المؤهلات الصالحات .

حينما يجد ولي الأمر تقصيرا واضحا بدار الحضانة يجب أن يتقدم بشكوى لإدارة الحضانة مرة واثنين وثلاثة حتى يرتدع من يتعاملون مع الأطفال بهذا الجفاء والإهمال .

وحينما تجد الأم أنه لا بديلا لديها سوى رعايتها لطفلها أرى أن الطفل أولى برعايتها من عملها على الأقل حتى يعتمد الطفل على نفسه ويدرك ما ومن حوله .

وبكاء الطفل لحاجته لأمه هذا أمر عادي لدى كل الأطفال لا تختص بع ابنة عمتك فقط .

لكن سوء نفسية الطفل أو شدة بكاءه أو تعلقه بأمه قد لايكون سببه تقصير دار الحضانة بل أن هناك أمورا كثيرة يمكن أن تتسبب في هذا كأن يكون الطفل في حالة تسنين أو مريض أو جوعان أو يرغب في تغيير ملابسه .

حل هذه المشكلة مزيد من اهتمام ورعاية الأم للطفلة واحتضانها وإطعامها بنفسها ولا تترك أمر رعايتها لعاملات الحضانة أو للخادمات... كل الأمور الحياتية الأخرى يمكن تأجيلها لكن تربية الأبناء ورعايتهم النفسية أولى .. وأدعو عمتك لمزيد من القراءات في تربية الطفل .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات