سمَاع للأغاني مكلم البنات .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله الف على خير على هذه الاتاحه والفرصه التي من خلالها يمكن للناس التواصل معكم وجعلها في ميزان حسناتك مشكلتي هو أن أخي في الصف العاشروبداءت تصرفاته غريبه مع أني حاولت أن عالج المشكله من كل ناحيه ولكن لم افلح انا اخته الاكبر منه

 واكتشفت أنه يكلم بنات وتصرفاته صارت غريبه غير مبالاي مستواه نزل غير مطيع سماعه للاغاني بشكل فضيع وهو كان عكس ذلك تقولي سن المراهقه اقول يمكن ولكن ليس بهذه الدرجه واتوقع انه وصل مرحله تكمن للثبات وهو الوحيد في البيت مع البنات هو ماكتسب هذه الصفه

أنا حاولت اكون له صديقه لتقرب منه ولكن احيانا تصرفاته تغضبني مما يؤدي إلى تعصيبي ولا يوثق فيني مره ثانيه حاولت معه الين والشده ولكن كله سواء.
لم اعرف كيف اتصرف معه حذرته كثير وان الله يمهل ولا يهمل وان مايعمل سوف يكون له مثله ولكن دون جدوى مع انه يعلم كل شيء

المهم انا لم اعرف كيف اتصرف ووالدي من النوع العصبي اذااخبرته والدتي تكلمه ولكن لم يسمع لها
ارجوك تساعدني كيف اتصرف أو ما هو الاسلوب الذي يجب ان اتبعه معه وجزاكم الله خير وبارك الله فيكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بســــــم الله الرحــــمـن الرحيـم .

الحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً يوافي نعمه ، ويدفع عنا نقمه ، والصلاة والسلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم  ، وبعد :
   
أشكرك أختي الكريمة على ثقتك بنا ، كما أرحب بكل استشارة تخصك أو تخص أهلك ومعارفك .

أختي الكريمة :

تقولين أن أخاك كانت أخلاقه حسنة ، بيد أنه تغير إلى الأسوأ وخصوصا عندما أصبح في سن المراهقة .

ولعل العناية بهذه النقاط تساعدكم على بلوغ ما تريدون و تبغون :
 
1-بلوغه سن المراهقة : وهذه السن حرجة جداً في حياة الشاب ، فهو يحتاج إلى الكثير من المراقبة ، والعناية والحكمة والنصح والمتابعة من أهله عموما ، الوالد خصوصا .
2-الصحبة السيئة : لعل هناك صحبة سيئة تجعله ينحرف عن طريق الصواب شيئاً فشيئاً ، فأتمنى الاهتمام  بهذه النقطة الهامة جداً ومساعدته على اختيار الصحبة الصالحة الحسنة التي تصحبه إلى الخير و المعروف .
3-القدوة الحسنة : يجب أن يكون هناك قدوة حسنة لهذا الشاب ليقتدي به ، ويقلده في أعماله وتصرفاته ومستقبله .
4-الاهتمام الشديد : بالصلاة عموما وبالمسجد خصوصاً ففيها قيم وروحانيات عالية لا يعرف قيمتها إلا من تعلق قلبه فيها . فيخرج الشيطان مهزوماً والدنيا بسلبياتها من قلبه ويزرع عوضاً عنهما حب الله تعالى وسبله وطرقه .
5-التروي معه : فعلى المرء أن يكون حسن الخلق هادئ الطباع فيعرف كيف يستغل الظروف  ، و إشكالاتها بوقتها من دون يأس أو سرعة بجني الثمار .
6-مشاركة الوالد : بكل ما هو هام وأساسي ليساعدكم على تربية هذا الشاب ، ومشاركتكم في بنائه وتحصينه .
7-كثرة الدعاء إلى الله تعالى فهو الهادي إلى الصراط المستقيم .
8-الاهتمام بالعلم الشرعي : بالقلب يموت إن ابتعد عن علم الشرعي فأتمنى مداومته عند أحد العلماء العاملين لينور له الطريق فيضعه على أوله ففي العلم الشرعي كل الخير .

فإذا ما فعلتم هذا ، أو معظمه فسيكون النجاح طريقكم والحب حاضنكم والله معنا ومعكم .

والله يرعاكم .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات