كيف أقتعه لخطبتي ؟
23
الإستشارة:


بسم الله !انا قد تعرفت على شاب يبلغ 31 سنة عن طريق الانترنيت وقد رايت فيه الشاب المؤدب المحترم ولا اخبئ عليكم انني تمنيت ان يكون زوجي المستقبلي.سبق وقابلته مرتين لكن ليس بمفردي لكن في قرارة نفسي لم اكن مرتاحة.

وبعد ذلك فاتحته بالامر وقلت له انني لن استمر في الخروج معه لكنه الح على انه لا يريد مني سوى الخير وعلى انه يريد وقتا للتعرف علي اكثر وبعدها يتقدم بخطبتي لكن هذا الكلام لم يقنعني الصراحة.وانا لان اتمنى ان القى منكم الجواب المقنع

اعرف انكم ستقلون لي ان اقطع علاقتي به لكن لا اعرف.هناك شيئ يشدنئ اليه.واتمنى ان ترشدونني الى طريقة لكي اقنعه بالتقدم لخطبتي .ولكم مني ازكى السلام

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

أشكر الأخت المستشيرة على ثقتها بهذا الموقع المبارك وأتمنى أن أقدم استشارة مفيدة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

أولا: الحل أختي الكريمة أن تخيريه بين التقدم للخطبة ويتم العقد حتى تكوني زوجة له وإذا لم يتقدم فالحل هو ما ذكرته في استشارتك (اقطعي العلاقة به بأقرب وقت) .

ثانيا: إذا مارس معك أسلوب التسويف والتأجيل (انه لا يريد إلا الخير) كما يقول لك!؟ فلا تثقي وبادري بقطع العلاقة به حتى يتقدم ولا تثقي بأي وعود منه.

ثالثا: أختي الكريمة هناك العشرات بل المئات من التجارب التي خاضتها أخوات عفيفات يحملن قلبا طيبا لكن كانت النهاية أن الشاب الذي تعرفوا عليه كشر عن أنيابه وتبين أنه ذئب في صورة بشر. هل تريدين أن تكوني عبرة وعظة لغيرك.. أم أنك تعتبرين بما حدث لغيرك.. أظن أن الإجابة أن (العاقل من اعتبر بغيره) وأنت من جملة العاقلات.

رابعا: هناك تصرفات خاطئة قد فعلتيها أختي ومن ذلك تعرفك عليه وخروجك معه واحمدي الله أن الله لطف ولم يحصل ما لا تحمد عقباه. وأنت امرأة عفيفة يدل على ذلك قولك (لم أكن مرتاحة) فلا تشوهي نفسك وأسرتك من أجل انتفاع وراء العاطفة.

خامسا: ثبت في الحديث الصحيح (ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) فما بالك باثنين الشيطان ثالثهما!

سادسا: قولك (هناك شيء يشدني إليه) هذا من تلبيس الشيطان وكل امرأة ستنجذب لمن يمدحها ويثني عليها وهؤلاء في الغالب لديهم من الكلمات ما يستميلون إليهم الفتيات.

سابعا: أختي الكريمة لابد للفراق من آلام كما لا بد للمريض من تجرع الدواء المر حتى يحصل الشفاء بإذن الله تعالى.

ثامنا: إن وقوع الشابات في مثل هذه الأمور إنما هو بسبب الفراغ الذي يعيشونه فاحرصي أن تشغلي وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك وتوجهي إلى الله تعالى وألحي عليه أن يحفظك ويرزقك زوجا يستر عليك.

أسأل الله لك حياة سعيد في ظل زوج صادق.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات