طفلة تثار جنسيا !!
27
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى حضرة المستشار أنا لدي أخت عمرها 4سنوات و3أشهر أصبحت أراها في الآونة الأخيرة تنام كثيرا على بطنها اعتقدت في البداية أنه لسبب ألم في البطن وكنت أحاول أن لا أجعلها تنام على بطنها ..

عندما رأيت أنها أصبحت كثيييرا ماتنام على البطن حتى في غير المنزل عند الأقارب سألتها لماذا تنامين على بطنك؟ردت ببراءة الأطفال التي صدمتني جدا
 (< عشان يدغدغني >)

استغربت إجابتها قسألتها ماهو الذي يدغدغك؟
فقالت ( ماأعرف إيش أقول ) فقلت أشري على المكان الذي يدغدغك؟ فأشارت إلى ((عورتها)) صدمت جدا وأخذت أبكي من هول مارأيت في هذا الزمن

والله يامستشار إنهاطفلة بريئة بمعنى الكلمة ونحن ولله الحمد أسرة محافظة ليس لدينا دش إلا المجد الفضائية
(عند أبي في المجلس دش لكنه لايرى إلا المباريات أو الأخبار ) وكما أنه لايوجد لدي إخوة أبناء نحن فقط بنات لاأدري من أين أتت يهذه الحركات

ردة فعلي أعتبرها هادية فعندما علمت ماتشعر به حاولت أن أفهمها أن هذا سيؤدي بها إلى المرض حاولت أخوها إنها لازم ماتسوي كذا لأنه بعدين يسوولها عملية ويضربوها إبرة وأخذت الإبرة وحاولت أن أقرب لها الأمر إلى أقصى ماأستطيع

لكن لم ينفع ذلك فلجأت إلى العقاب وأصبحت أحيانا أحرمها من أشياء وأحيانا (أضربها) بل إني ضربتها مرة حتى بكت لكن لم تتوقف عن هذه الحركة

المصيبة والطامة أني أشعر أنها (تستمتع)بما تفعله
< وهي تنام على حافة السرير أو حافة الكنب أو على الكرسي> فهي كلما رأت أننا لانراها فعلت ماتفعله حتى والله حين تلعب في نص اللعبة تفعل ماتفعله ثم تتابع اللعب

أصبحت أراقبها كظلها لاأتركها تذهب في غرفة لوحدها أخاف عليها إن ذهبت للجيران مع أنها كثيرا ماتذهب فأنا بحكم أنني أختها لاأستطيع منعها وأنا أخشى أن أخبر أمي لأني لا أريد لها الهم وهي حامل

لاتقل لي أنها منغوليه لأنها تحمل كل براءة الأطفال بكل ماتعنيه الكلمة أرجوا منكم مساعدتي فأنا والله في خوف على هذه الطفلة إذا كانت هكذا وهي بنت الأربع سنوات فماذا ستفعل وهي في الإعدادي؟؟أرجوا الرد في أقرب وقت..

ملاحظة: لاحظت أنها مع كثرة مراقبتي لها وعقابها حسيا ومعنويا خفت قليلا عن السابق وأصبحت تخاف أن تفعل ذلك وتشعر أنها على خطأ هل أكمل عقابي لها أم أنه سيعود سلبا عليها ؟؟ولكم مني خالص الشكر والدعاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

لقد تنوعت مصادر الحصول على المعرفة والاطلاع على خبرات متفاوتة في مستواها وخطرها , إن صغر السن لا يعني بحال من الأحوال أن هذا الصغير لا يدرك أو لايفهم أو لايعي .

 إنها ظنون خطيرة سمحت لبعضنا أن يمارس بعض السلوكيات أو ينطق ببعض الكلمات أو الإشارات أو يتصنع التغافل أو يتغافل عن الصغير  غير أن وعي هذا الصغير متحفز منفتح لاستقبال أي مثير براءة وحيادية يستقبلها كما هي ومع تراكم الخبرات والمثيرات التي قد نكون نسيناها نحن الكبار ولكنها في لاشعور الصغير تترابط مع الخبرات التي تتوارد بمتوالية هائلة نتيجة للبراءة وانفتاح سلوكيات الدماغ وحريتها حيث  لاتوجد عوائق في مثل هذه السن التي عليها ابن أربع سنين .

 من جانب آخر لا ننسى أن نمو الشهوة لدى الإنسان متفاوت بين بلد وبلد وبين الذكر والأنثى ووفقا للخبرات التي يترض لها الصغار , ومشاعر الشهوة إذا أثيرت مرة غرست في الدماغ بذرة استدعائها وتذكرها والرغبة فيها وهنا مكمن الخطر الذي يحيط بأبنائنا , غير أن جحود ذلك ونكرانه خطر أكبر , فالمشاعر الجنسية موجودة ولكن ظهورها المبكر استثناء وإذا فهمنا ذلك نعمل على إيجاد الحلول بواقعية ودون قلق .

من الممكن أن تكون الصغيرة قد شاهدت او استغلت أو استثيرت بأي سبب من الإثارة من أبناء الجيران أو حتى من الأطفال الصغار أو من حركة ذاتية مررت يدها على عورتها فشعرت بمتعة فأحبتها أي عن طريق الاكتشاف الذاتي ومع التكريري وأنتم غير منتبهين نمت وهي في هذه الحالة تنمو كذلك والمطلوب البحث عن متعة بديلة تعوضها ما شعرت به , ولكن مع الحذر الشديد من العقاب , والمفضل في هذه الحالة ألا نكون عصبيين ولا خائفين إلى درجة القلق والاضطراب , وأرجو نسيان الموضوع أمامها كليا دون تنبيه مباشر لأن التنبيه المباشر يولد لديها الاطلاع وتتقوى لديها الرغبة في البحث سبب المنع  بل قد تتخذ عاملا في عقابكم على منعها وتهديدها ... لذلك دعوا الأمر طبيعيا تناسوا الموضوع تغافلوا عن الحركة التي تمارسها وأشعروها أنها غير متابعة ولا يشار إليها بأي إشارة .
دققوا في فترات ظهورها وما القرائن التي تظهر عندها أو الأصوات التي تطلقها أو الأصوات التي تذكرها أو الصور  أو الأطفال الذين ترغب التحدث معهم والخلوة بهم ... اجمعوا اكبر قدر من المعلومات عنها كي تستفيدوا من ذلك في الحد من المثيرات التي تحفز تلك الرغبة لديها .. وأكرر التناسي مهم في هذه المرحلة ... وانتظر التواصل .

والله الموفق .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات