متى يحق لي الانتحار ؟
8
الإستشارة:

انا طالب جامعي عمري 22 ومن عائلة غنية ومعروفة بالمنطقة الغربية اعيش بين اهلي سعيدا جداجدا فااناالابن الاكبر والحفيد الاكبر ومع هذا
اعيش في عذاب الوحدة والحاجة الى اصدقاء
فقد كنتااجتماعي الكل يرغب في ملازمتي لمؤانستي واضحاكم كان دمي خفيف وكلامي مؤثر في الاخرين كنت محكم بين الخصوم صندوق اسرار العائلة ولاصدقاء زارع المعنويات.
ولكن بعد السنة الثالثة في الجامعة اختفت تلك الامور وخيم علي الم الوحدة لماذا؟ لا ادري هل لانني اصبحت املك مشاريع صغيرة وادير موظفين مما جعل شخصيتي ادارية وثقيلة.
ومعظم الشباب لايرغبون فيها بل يحبون الفله والضحك الكثير انا اراها خفة.
وليس هذا كل شيء فقد اصبحت جمرة من الحقد والغضب السريع على الاناس الاجتماعين واصبحت اصوات الضحك تزعجني وتغضبني لاني فقد مهارة اضحاك الاخرين
اصبحت وحيدا لا يبحث عني احد الا لقضاء مصلحه
الناس اصبحوا مختلفين وكل يوم يتاكد لدي المثل الذي قمت بتاليفه(الوسخ يوضع فوق الراس والمحترم ينداس بالمداس) حتى ثقتي بنفسي خانتي وهربت ماذا افعل هل اصاحب بنات كما يفعل الشباب هل انحرف ليطلق علي شاب؟
 لاتقل لي صاحب المطاوعة وشباب الخير لانه كلام مجرب وكان يقهر لاني لا احب التقيد.
ارجوك لا ترد على موضوعي بنقاط ونصائح كتلك التي كنت القيها في المحاضرات لقد كنت القي محاضرات ودورات في الجامعة عن الثقة في النفس واسباب النجاح والتخطيط المستقبلي وكان الناس سعيدون بل ويشكروني على زرع الامل في قلوبهم ولكن الان احتاج من يزرع ويحرث في قلبي.
اصبحت حساس لكل كلمة تقال ولا ارادياتكون اغلب التفاسير سلبية.
انا اصبحت وحيدا هل تعلم معنى الكلمة اشك في ذلك لانك لم تذقها فيما اعتقد وان ذقتها اكون سعيدا لانه(اسئل مجرب ولا تسال طبيب)اقصد انك ستشعر بما احسه انا متفوق في دراستي وممثل مسرحي ايضا ولاكن هذه الامور بدات تلحق باخواتها فقد ودعت المسرح والتفوق في الطريق.
انا طفشان انا مكتاب. غيرت ملامحي ربيت اللحية تارةوحلقتها تارة واستخدمت المبيضات تارة وصبغت شعري تارة اخرى اتدري لماذا؟
لان الناس تبدا تتكلم عني وتناقشني واجمع حولي الناس ارتاح بعض الشى واعرف ان بعضهم قد يسخر بي ولكن كونت حلقة حولي كما كنت اكونها زمان وان كانت قصيرة المدى.
قد تستغرب ان قلت حتى اصبحت ادخل على الشات بصفتي واوهم نفسي انني جنس ثالث وبعدها على الماسنجر ثم الجوال ثم ارتكاب الفاحشة اتدري لماذا لانني احسست بمتعة الاهتمام بي والاتصال والسؤال عني كاصحابي زمان وان كانت هي قصيرة المدى.

واعرف وااومن ان الانتحار لن يريحني ولكن الفكرة تراودني بل وانا اكتب هذه الرساله قد لا اتمكن من قراءه الاجابة لانني ساكون في قبري.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الابن العزيز مهند أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا على ثقتك.

 إفادتك فيها كثيرٌ من علامات ما يعطي انطباعا أقرب ما يكونُ إلى خلطة الاكتئاب والقلق، إلا أنها –أقصد إفادتك - مضطربة إلى حد كبير وأحسب أنك من النوع الذي يميل إلى المبالغة نوعا ما في الوصف وقد يكونُ هذا سبب ذلك الاضطراب الذي بدا لي.

فعلى خلفية من وصفك لنفسك بأنك : (طالب جامعي عمري 22 ومن عائلة غنية ومعروفة بالمنطقة الغربية أعيش بين أهلي سعيدا جداً جداً فأنا الابن الأكبر والحفيد الأكبر) وهو ما قدمت به إفادتك، أوصلتنا في النهاية إلى حالة (وأعرف وأومن أن الانتحار لن يريحني ولكن الفكرة تراودني بل وأنا أكتب هذه الرسالة قد لا أتمكن من قراءه الإجابة لأنني سأكون في قبري)، ألا ترى أنك تبالغ وصف الحالين؟

ثم كيف يكونُ حال مدير مشروعات وهو طالب بهذا الشكل ؟ أقصد كيف تكونُ وحيدا ؟؟
 أحسب أن المشكلة لديك إنما تكمن في تفسيرك تفسيراتٍ خاطئة لسلوكيات الآخرين، فكما قلت أنت (أصبحت حساس لكل كلمة تقال ولا إراديا تكون أغلب التفاسير سلبية)، تحتاج إذن إلى علاج معرفي للاكتئاب ويمكنك أن تقرأ فيه سلسلة مقالات آخرها هو: العلاج المعرفي للاكتئاب(4)، ويمكنك متابعة أجزائها الأولى.

تقول كذلك (أنا أصبحت وحيدا هل تعلم معنى الكلمة أشك في ذلك)، وهو ما يشير غالبا إلى مبالغة تريد بها إيصال المعنى إلا أن حكاية اسأل مجرباً ولا تسأل طبيباً هذه يا بني كثيراً ما لا تصح في حالة الاضطرابات النفسية، أتدري لماذا؟
لأن جزءًا كبيرا من الخبرة التي يعيشها مرضانا يضيع مع الأسف إما لأن الحالة كانت ذهانية أو انشقاقية مثلاً أو لأن المريض غالبا ما يلجأ لإخفاء ما يستطيع عن مرضه وجزءٌ من ذلك أنه ينسى كثيرا، زد على ذلك اختلافاتٍ كبيرةً تحدث فيما يتعلق بطريقة تصرف كل طبيب نفسي مع مريضه وبالتالي ,فإن خبرة زيد مع الاكتئاب الذي تمت معالجته تختلف عن خبرة عبيد!

نصيحتي لك بكل وضوح هي أن تعرض شخصك وجسدك الحي على طبيب نفسي فتحكي له ,ويسمعك ويسألك وتجيب بالشكل الذي يتواصل به البشر ,وهنا يكون من الممكن الوصول إلى تشخيص لحالتك وعلاج ناجح إن شاء الله بالتالي، وتابعنا بأخبارك.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات