فقر ، وكآبة ، وغم : أريد حلا !
38
الإستشارة:


نحن  اسرة  ظاهرها  سعيد  اذ  اننى وزوجى  لم نتعد الثلاثين  الا بقليل  وانعم  الله علينا  بالذرية  ما شاء الله لا قوة الا بالله ولله  الحمد  لكن  نتعرض  للعين والحسد جدا كما يبدو لى وامارات  النعم تبدو جلية علينا كما  لا  يبدو  على  اننى  متزوجة واتمتع  بشكل طيب   وكلما  ذهبت لمكان  وعلم  حالى   اشعر  كما  لو  كانوا  يحسدوننى

مالا يعلمونه  هؤلاء  الحساد  اننى   كثيرا  جدا ما  اكون فى  غاية  العصبية والضيق  ودوما  فى  حالة  انهاك وعمل متواصل اما  لمذاكرة  الاولاد  واما  لتحفيظهم ثم  باق  الوقت  للمنزل بحيث  اننى  لا  اكاد  اجد  فراغ وكذلك  زوجى  يعود من عمله   قرب  الفجر  منهكاجدا .. المشاعر  ماتت   اعباء  لا تكاد تنتهى  عصبية  شديدة جدا منى  ومنه .. غربة  اذ لا  نجد  اهلنا .. خيانة  اصدقاء .. خبث..  لؤم .. مكر..  عناء  مادى  فوق  كل  هذا

اعطال  منزلية  كل  يوم  كل  يوم
 من قبل الاطفال  رغم  حرصنا  وتنظيمنا كل  يوم  لابد  من  شئ  يخرب  رغما  عنهم  احيانا  اضربهم  ضربا  مبرحا  لاننى  لن  استطيع  اصلاح  كل  هذه  الاعطال   ولا  ابيهم  نجده   كى  يحضر  العامل  لصيانة  ما  خربوه  
اعطال..اعطال..اعطال  لا  تنتهى

هل  يمكن  اعتبار  ما  نحن  فيه  عين  وحسد  وما  الحل  فكثيرا  ما  نصل لحافة  الطلاق  بسبب  اعصابنا  المحتررررقة   ونكدنا  الدائم
المصيبة العظمى  !!
الحسد
ان  كل  من  حولنا  يظننا  فى  منتهى السعادة
 ما  الحل  بربكم  ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه وسلم .
أختي الكريمة أم السلسبيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فأسأل الله تعالى أن يحفظ الجميع ويحفظك وأسرتك من كل سوء ، ولي مع استشارتك وقفات ، تأمليها جيدًا ..

1. احمدي الله تعالى كثيرًا على نعمه التي لا تحصى ، والتي ذكرت منها قليلاً من كثير ، والشكر كما يكون باللسان يكون بالعمل ، وأراك قصرت كثيرًا في اللسان فقد وصفت حياتك مع هذه النعم بأنها (غربة.. خيانة أصدقاء .. خبث.. لؤم .. مكر.. عناء  )  ، فلم تتذكري إلا السوء ، والله قد أعطاك الزوج وقد فقدته كثيرات ، وأعطاك الأولاد وقد فقدتهم كثيرات ، وأعطاك السمع والبصر وكثيرًا من النعم ، وأنت شكرت في أول كلامك ، لكنك بذكر هذه الأحوال تهدمين ما بنيت . المهم الآن هو تكثري من تذكر النعم في قلبك وعند زوجك وأولادك .. فهذا أمر يساعد على التغلب على المشكلات ، ويشعركم بشعور الرضا والارتياح ، كما أن تذاكر نعم الله يجعلكم تستحقرون هذه المشكلات إن صح أن نسميها مشكلات !!

2. الحقيقة يا أختي - وبدون مبالغة - أن ما ذكر في الاستشارة هو في كل البيوت ، فالرجل من الجميل أن يعمل ويكد من أجل حياة كريمة ولو عاد منهكًا ، وهنا يأتي دورك في التخفيف عنه ، والأولاد وحركتهم في البيت وعبثهم أمر طبيعي وهذا دلالة ذكاء وصحة وحفظ ، فهم ليسوا في الخارج تعبث بهم شياطين الإنس والجن ، كل الذي نريد منك أن تلتفتي إلى بيتك لتعيدي تنظيم وقتك ووقت أولادك فيه :

 اطلعي على ما كتب في  ( إدارة الوقت )  ، اصنعي جدولاً للمنزل وعلقيه في مكان مناسب تتفقين فيه مع زوجك وأولاد أيضًا ، فمثلاً : نخصص وقتًا لتلاوة القرآن وحفظه ، ووقتًا لإجراء مسابقة مفيدة ، ووقتًا لمشاهدة التلفاز بما ينفع ولا يضر ، ووقتًا للخروج إلى النزهة ، ووقتًا لصلة الأرحام أو الأصدقاء ، ووقتًا لشراء حاجيات البيت ، ووقتًا لقصة هادفة تجمعين أولادك عليها ، ووقتًا لجلسة عفوية فيها يشترك الجميع في حديث عام ، وحاولي أن توزعي أعمال المنزل على الأولاد بقدر ما يستطيعون ولو لم يجيدوا العمل ، ولكن ليتسلوا به ويتعلموا عليه ، ولا تنسي شكرهم أو إهداءهم بعض الهدايا الخفيفة .

3. هل جلست مع زوجك جلسة هادئة في حال نوم الأولاد مثلاً أو انشغالهم لإعادة صياغة حياة المنزل من جديد وطرد الرتابة القاتلة أو الفوضوية العارمة التي تجتاح المنزل !!!؟ لابد من هذه الجلسة ، ولابد من التنسيق الموفق ، ولابد من تأكيد تطبيق ما تخلصان إليه من تنظيم .

4. أبعدي عنك هاجس الحسد أو العين ، فهذا الذي يملأ حياة بعضنا بالشكوك والظنون ، بل والاتكال عليها ، ولنراجع نحن أنفسنا وتقصيرها في ضبط الوقت في حياتنا فهو السبب في مثل مشكلتك اليسيرة حقًا ، وعليك بأذكار الصباح والمساء ، وأكثري من قراءة القرآن ، وعوذي أولادك عند النوم ( أعيذكم بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ) ، وتوكلي على الباري الذي حفظ يوسف وأخيه وأعادهما إلى والدهما عليهم الصلاة والسلام .

5. إذا كان التخريب من الأولاد كثيرًا - كما يظهر من سؤالك - فهم مصابون بعدم المبالاة ، لا مانع حينئذ أن تهدديهم بعقابهم ، من عدم الحديث مع المخطئ لفترة معينة مثلاً ، أو حرمانه من شيء يحبه كمشاهدة التلفاز ، أو من أكلة محببة له ، أو بإخبار والده ، أو تهديده بأن الجميع سوف يقاطعه لنصف يوم مثلاً ، وإذا كان لديهم مصروف أن يخصم منه قليلاً لإصلاح ما أفسد ، والضرب اجعليه في أضيق الحدود ، بشرط ألا يكون مبرحًا .

6. أعدي يومًا من الأيام حفلة مبسطة فيها بعض ما يحب الأولاد ، وقبل البدء تحدثي إليهم أنت أو والدهم بأننا نريد أن نكون سعداء في بيتنا هذا ، ولا نريد ما ينغص علينا حياتنا ، وتحدثي عن حبك لهم ، وأخبريهم بذلك بين الفترة والأخرى .
 
7. إن حياتنا تحتاج أن نقف قليلاً مع أنفسنا نراجعها ونلتقط أنفسنا ، وننظر ماذا فعلنا ، وماذا سنفعل .. فالفوضوية لا تزيد حياتنا إلا شقاءً !! وجربي ؛ فالتجربة خير برهان . وأنا في انتظار نتيجة هذه التجربة بعد شهر تقريبا .

أسعدك الله بنعمه ، وزادك من فضله ، ورزقك الشكر قولاً وعملاً .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات