الفتن حجبت عنا طريق الحق .
58
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  انني اعيش مشكلة وقد اشترك فيها مع الشباب العربي و المغربي خاصة
 انني اريد ان اتمسك بسنة النبي محمد صلى الله عليه و سلم لكن الفتن تحيط بنا من كل الجوانب بل حتى في المسجد .

  صراحة اصبحت حائرا اين الطريق الصائب ؟
    الشيعة ام السنة
    الاسلام ام العلمانية
    الصوفية او الاشاعرة
    لقد طالعت الكثير من الكتب و من بينها الانجيل  . اريد ان اتعرف على الرئي المخالف من وجهة نضره هو ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم زادك الله إيمانا وتقوى وتمسكا بالعروة الوثقى .
قرأت سؤالك فأدركت حيرتك ، وعلمت أنها تنبع من إيمان وغيرة وخشية لله تعالى ورغبة صادقة في معرفة الحق وملازمته . هداني الله وإياك إلى صراطه المستقيم ودينه القويم .

أخي الفاضل : مما عني به القرآن الكريم، ونصح به سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم اتباع صراط الله المستقيم وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم واجتناب ما خالفهما ، قال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال : ( هذه سبيل الله ) ثم خط خطوطا عن يمينه وخطوطا عن يساره . ثم قال : ( هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ) . ثم قرأ هذه الآية : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) .

 ويكون اتباع سبيل الله تعالى بالاعتصام بكتاب الله وحبله المتين ، قال تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ، والسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهدي الخلفاء الراشدين . قال صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ( أخرجه الترمذي ) ، ويكون الاتباع أيضا باتباع سبيل المؤمنين من علماء الأمة العدول المجتهدين الناصحين الذين بذلوا جهدهم في تبيين أمور الدين للناس وتيسير فهمه وتوضيح معالمه كأبي حنيفة النعمان ، ومالك بن أنس ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل ، والنووي ، وابن تيمية ، وابن القيم ، وأبي الوليد الباجي ، وابن عبد البر ، وابن كثير ، وابن حجرالعسقلاني ، وغيرهم رحمهم الله تعالى .

 وقد ورث هؤلاء تراثا علميا ينتفع به ، فخذ من تراثهم وانهل من موردهم الصافي فسوف تزول حيرتك وتدفع شبهتك . وما أشرت إليه في سؤالك من حيرة في معرفة الحق بين الشيعة والسنة ، الإسلام والعلمانية ، الصوفية والأشاعرة ، فإنه لا يستوي الباطل والحق بعد أن جعلتهما متقابلين مختلفين ؛ فاستعذ من الشيطان الرجيم وتمسك بالحق المبين سبيل الإسلام ومسلك السلف الصالح ولا تدع الشكوك والشبه تؤثر فيك أو تتسرب إلى نفسك فإن النفس أمارة بالسوء ، واستعن في ذلك بملازمة قراءة القرآن الكريم وكتب الحديث كرياض الصالحين والأذكار للنووي واستمر في سؤال أهل الذكر من علماء أهل السنة الربانيين الموثوقين وألح بالدعاء في أوقات الاستجابة أن يهديك فيما اختلفوا فيه ويثبتك على الحق.

وفقك الله إلى اتباع الهدى ، وزودك بالتقوى ، وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .          

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات