إجازتي الصيفية فوضى .
21
الإستشارة:


السلام عليكم ..
بداية انا فتاة في ربيعي الثامن عشرعلى جانب من الاستقامة والحمدلله المشكلة في الاجازة الصيفية فهي فوضى بكل ما تحمله الكلمة من معنى..

اتمنى ان استفيد من الاجازة كل الاجازة في اعمال مفيدة كحفظ القران مثلا ولكن ليس لدي تلك الهمة العالية فانا في كل عام ادخل مركز صيقي اكون متحمسمة له في البدايةثم تخبو شمعتي..

في العام الماضي حاولت ان اضع جدول مرن للاستفادة من وقتي لكن للاسف لم استمر اكثر من اسبوع..اتمنى منكم ارشادي لطريقة عملية للتخلص من الكسل الذي انا فيه..

وحبذا لو تدلونني على كتب او مواقع او على الاقل نماذج لاناس استطاعوا بجدارة استقلال الاجازة..ولكم مني خـــــــــالص الاحتـرام وفائـــــــق التقـديــــــــر ..ابنتكـــــــــم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .
ضعف الهمة يعود إلى اعتبارات شخصية تربى عليها الإنسان وربما تكون التربية الأسرية متساهلة في هذا الشأن خاصة مع انتشار الاعتماد الكلي على الخادمات ( بالنسبة للفتيات ) وعلى السائقين ( بالنسبة للشباب ) ؛ حيث كان الأولاد من الجنسين يشاركون والديهم في مسئوليات المنزل في السابق مما ينشئهم على مستوى جيد من النشاط و المسئولية .

 يضاف إلى ذلك نقص القدوة الفعالة أمام الشاب أو الفتاة أحيانا مما يجعلهما يحسان بحالة الخمول والكسل ( أحيانا يكون الوالدان كسولان مع الأسف ) ... أيضا نقص الاهتمامات ، حيث لا يوجد ما يثير اهتمام الفتاة مثلا إلا أمور غير تفاعلية ( أي لا تتطلب منها نشاطا جسمانيا ) ؛ مثل التلفاز أو البلاي ستيشن أو المحادثات الهاتفية أو جلسات الدردشة مع الزميلات أو الانترنت . وهذه كلها أنشطة غير منشطة لأنها سلبية الطبيعة حيث غالبا دور الشخص فيها كمتلق سلبي  
( Passive ) .

من هذا المنطلق أنصح هذه الفتاة ومن ماثلها أن تبحث في داخلها عن اهتمامات نشطة تثير حماسها نحو الإنجاز والفخر بين الآخرين مما يجعلها تتوقد نشاطا وحماسا ؛ نحو ممارسة ذلك العمل يوما بعد يوم لتحقق إنجازها ... مثلا :

أن تتعلم فن الطبخ وتحول المطبخ إلى ورشة عمل وتجارب لتستكشف طبخات جديدة أفكار جديدة ، أو تتعلم فن التفصيل والخياطة أو فن النحت أو الرسم على الزجاج أو فن استغلال الخامات المستهلكة وإعادة تشكيلها أو استغلالها في صور فنية ، أو تتعلم صيانة الحاسب الآلي وتفكيكه وتركيبه وعمل شبكة في المنزل ، أو تتعلم فن التنسيق الداخلي للمنزل ، أو تلتحق بدورة في السباحة أو تمارين اللياقة النسائية ، أو تنمي معلوماتها العلمية وتعمل بحوثا أو مقالات في أي مجال علمي أو أدبي تهواه ( فيزياء - فلك - جغرافيا - تاريخ - شعر - نقد أدبي - لغة انجليزية ..) ، وترسل هذه المقالات للنشر في الجرائد أو المجلات وتستمـتـع بإنجازها .

الأفكار لا تنتهي في هذا المجال لكن من المهم أن تتغلب الفتاة أو الشاب على العبارة التي تصاحب التفكير في مثل هذه الحالة وهي: " لا أحب ذلك الشيء" أو " إنه يزهقــني" أو " هذه  الأشياء كلها لا تستهويني "!!  إذا ما الذي يستهويك ؟!!
بعضهم أحيانا لا يجيبك ويبدو أنه لا يستهويه شيء سوى النوم !  على هذا الشخص ألا ينتـظر أن يأتيه شخص آخر بعصا سحرية ويوجد بداخله اهتماما ما وعليه أن يفكر مليا أن الذين يمارسون هذه الهوايات ولديهم اهتمامات تشغل وقتهم وتثير حماستهم هم أناس " متسامحون " و " مبادرون " و
" واقعيون " ، وعليه أن يحذو حذوهم ليجد يومه كله أو أغلبه مشغولا بشيء يوصله إلى مرحلة الفخر والاعتزاز بنفسه وأنه شخص له قيمة في هذا الكون .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات