أخي والتدخين .
39
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إلى الأخوة الافاضل .. لي اخ في السادسة عشر من عمره ابتلي بالتدخين وهو في الثانية عشر من عمره .. وعند علم الوالد به قام بعقابه وضربه ضرب مبرح .. ولكنه عاد ثم صحبه الوالد إلى مركز معاجة التدخين .. وتم علاجه .. ولكنه عاد إلى أكل التباك .. وهو مدمن عله الآن ..

مشكلة اخي أنه لا يسمع الكلام الصحيح .. دائماً في الاتجاه المعاكس .. ماهو الطريق الافضل لعلاجه .. على الرغم من أن الوالد أستخدم معه جميع الاساليب مره باللين ومره بالتعزيز ومره بالعقاب ومره بالنصح الغير مباشر من قبل المربين..  ولكن لا جدوى !!
ارشدوني للحل أثابكم الله ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
حياك الله أختي الفاضلة أم الخير في هذا الموقع .
بداية أسال الله تعالى لهذا الأخ الهداية والسلامة مما هو فيه وجميل جداً أن يحس المرء أو يسمع أن هناك من يحمل هم هداية الناس خاصة من الأقربين وهذا ما تمثل ففيك لا حرمك الله الأجر والمثوبة .

إن هذه المشكلة التي يعاني منها أخوك ليست مشكلة مستعصية – بحمد الله - فأخوك – إن كان كما ذكرت - فيه خير كثير ، ولكنه يمر بمرحلة عمرية صعبة ، تحتاج إلى قدر من حسن التعامل ، والتوجيه الإيجابي الذي يعتمد منهج الحوار والهدوء ، ويبتعد كل البعد عن أساليب التوبيخ ، والتهديد ، والصراخ ، وسأقدم لك بعض النقاط المهمة في علاج مثل هذه الحالة التي يعاني منها هذا الأخ فاحرصي على تطبيقها في هدوء ودون عجلة على النتائج - مع تقديري للحالة النفسية التي يعاني منها أي أب أو أخ ، عند شعوره بأن ابنها أو أخاه قد وقع في مثل هذه المزالق الخطرة - :

1- عليك بكثرة الدعاء له بأن يصرف الله عنه هذا الداء .
2- الصدقة وهي نافعة لجميع الأمراض – بإذن الله - ومنها التدخين .
3- تجنب الاصطدام المباشر به .
4- عليك أن تشعريه بعدم رضاك عنه – بطريقة غير مباشرة - وليكن ذلك عن طريق أحب الناس إليه في العائلة – وعادة تكون الأم أنسب الناس للقيام بمثل هذه المهمة - .
5- حاولي أن تتقربي إليه بمعنى كوني صديقة له ؟! وحاولي في الوقت نفسه أن تبعديه بقدر الاستطاعة عن قرناء السوء .
6- الكلام عن الرفقة الصالحة وأهميتها .
7- تنبيه الأبناء إلى العناية بمعالي الأمور ، والترفع عن سفسافها . ولا شك أن العاقل يدرك بفطرته أن التدخين من سفساف الأمور.
8- إرشاده – بطريق غير مباشر- إلى المصحات التي تعنى بمعالجة إدمان التدخين ، ومساعدته على ذلك مالياً .
9- الترحيب بكل خطوة تلاحظين أنه يخطوها في الطريق الصحيح .
10ـ حاولي أن تظهري له ما يتمتع به من الصفات الطيبة واظهري الثناء عليه .
11ـ ذكريه بنهاية هذا الأمر وما يظهر من المدخنين حال الموت من الصديد والحالة المحزنة ، وهذا أمر ثبت لدي من طريق الثقات ، ولعلك تهدينه شريطي  ( كيف مات هؤلاء ) بعد سماعه .

وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، ويأخذ بنواصينا جميعاً إلى البر والتقوى .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات