طفلي مغرم بأفلام السينما !
34
الإستشارة:


انا سيدة متزوجة ولدى طفل فى السادسة وطفلة فى الثالثة والاستشارة خاصة بطفلى فهو مغرم بافلام السينيما خاصة افلام النجوم الشباب واجمل فسحة بالنسبة له هى السينيما فهو يفضلها على الملاهى مثلا ويريد ان يصبح ممثل عندما يكبر

 بل هو يريد التمثيل من الان وعلى الرغم من انه يفضل نوعية معينة من الافلام الا انه يستهوى مشاهدة اى فيلم ملون طبعا عن الكارتون مثلا ولكنه لا يشاهد اى مشاهد فيها خروج عن الاداب العامة لاننى علمته ان يغير المؤشر فورا عند ظهور هذه المشاهد

 فاصبح يغير المؤشر لا اراديا عندما يجد اى مشهد غير مناسب لسنه حتى لو كنا خارج المنزل وكنا عند احد اقاربنا مثلا يطلب ان تغيير القناة عند ظهور اى شىء غير مناسب لسنه ولكنى خائفة من هذه الهواية ولا اعرف هل انميها ام احاول ابعاده عن هذه الهواية

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فكما تعلمين أختي الفاضلة عظم الأمانة التي أوكلها الله تعالى لنا في تربية الناشئة وتنشئتهم النشأة الصالحة وكان من لوازم ذلك صلاح المربي وحسن استقامته وعلى قدر تفريطه يظهر أثر ذلك-غالبا- عليه وعلى من تحت يده فهم المستقبل والأمل والقوة للأمة والوطن فكان فسادهم فساد لأمتهم وكان صلاحهم صلاحا لها .

 وما ذكرته أختي السائلة لابد وأن يكون علاجه علاج جذري وذلك بتعديل السلوك العام والرغبات الأسرية حتى يسري تأثيره على الأبناء فبدلا من الاهتمام بالمسلسلات وأفلام السنما والمسرحيات برامج الترفيه الوثائقية والمنوعة والمفيدة وألعاب الكمبيوتر والرياضة بمختلف أنواعها فالبديل ولله الحمد متوفر خصوصا وأن الابن لازال في مرحلة التوجيه والتقبل للأوامر فازرعي في داخله حرمة هذا الأمر وخطورته على الدين والأخلاق وآثاره السيئة على الفرد والمجتمع كذلك أبرزي له الصورة الحقيقية عن أهل الفن وسوء أحوالهم كي لا يتخذ منهم قدوة ومثلا يحتذى به.

ومن الحلول أيضا دمج الابن في المجتمع الذي يناسب سنه وميوله مما يعود عليه بالنفع والصلاح ولا بأس كذلك بتنمية هواية حب القراءة عموما وقراءة القصص المشوقة المفيدة على وجه الخصوص فهي من البدائل الحسنة .

وفقك الله لكل خير .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات