يريدون أ ن يسقطوني عن عرشي !
13
الإستشارة:


لي مع الدموع والمآسي حكايات
سيدي المشتشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
لا أدري من أين أبدأ ومن أين أسرد حكايتي
ومعاناتي أسموها ما شئتم فلاسماء لا تشكل لي حلاً
أنا أصغر الابناء لعائلة كبيرة كبيرة في كل شيء حتى بعدد الأفراد
كنت أنعم بالعيش تحت ظلي والدي أبي وأمي
كانت العائله المصونه تحت سيطرتي قد كنت الكل بالكل
تقدم لي العديد من الشبان هذا ما كنت اسمع من حوار أمي وشقيقتاي

وأيضاً كنت أسمع أنه تم رفضهم ومع هذا لم أكن أبالي ولم أناقشهم يوماً
لاني لا أرى فيمن تقدم ما تستوفيه شروطي
انا لا أنكر أنني كنت ارقب الفارس لكن فارس انا اصنعه
وحينما قررت ان اعيش لأجلي والدتي ولأجل ابن شقيقتي
فهما بأشد الحاجة لبقائي معهما
لم أسمع سوى الباب يطرق وصوت أناس مع والدي وهمسات والدتي
مبارك يا ابنتي فمحمد رجل صالح وقد شهد الجميع له بذلك
ذهلت مما سمعت بل أصبت بالجنون كيف يحدث ذلك بعد أن
قطعت على وعداً بأن أكون لهم
وبدون تفكير أو نقاش أجبتهم بالرفض وأغلقت الموضوع مع والدتي

لكن شقيقتي الكبرى لم تزل بي تحاول اقناعي وانا لازلت متمسكه برأي
وبعد عدة محاولات جاء دور والدي يريد معرفة السبب
علما سيدي ان أخاه الاكبر قد تقدم لي مرارا وتم رفضه وهذا هو أحد أسبابي
كيف لي ان أعيش مع شخص قد سبق رفض أخاه
قالو لي الزواج قسمة ونصيب
اي جهل هذا
لم أضعف يوما إلا أن بدأ والدي العزيز يضيق على المعيشه
وبدأ بحرماني من دلال كنت الاقيه وقد وصلت رسالته
حينها أعلنت موافقتي
رأيت الجميع رقصوا فرحا إلا أنا فقد بدأت قصة أحزاني
سمعتت شتى أنواع التبريكات وفي داخلي لهيب يحرقني
حتى خارج المنزل قد قالو سبحان من جمع بين دره ومرجان
كل الفتيات أثناء تجهيزهم يبدون سعادتهم إلا أنا ففي كل تجهيز
لا أرى سوى دموعي والآن بعد ان بقي على مراسم الفرح شهران

أكاد أجن أريد ان أخرج إلى اسرتي وأخبرهم برفضي
ولكن كيف ستكون الواقعه على والدتي فهي لاتكاد تتحمل
ووالدي اي مصيبة ستحل به
سيدي
عند الخطوبه قد شرطت شرطاً
ان لا يتم عقد القران إلا في نفس يوم الزفاف
وان لا يراني إلا في ذلك اليوم رغم انه حاول ان يراني
رؤية شرعيه ولكني رفضت
لا أستطيع ان أتخيل نفسي معه بالرغم من أنه رجل صالح
وكان حديث الفتايات إلا أنا
هاهو الموعد يقترب وانا لا ادري ماذا أفعل
لا أستطيع اخبار شقيقتي لانها ستظن انني أرفضه من أجل آخر

وانا ليس في قلبي اي شخص
حتى شروطي قد تخليت عنها لاني لا اجد لها مكان لدي بعد أن أصبحت مجرد أشلاء
خلفها زمن قاسي
ااقتل نفسي لاحل مشكلتي
أم ارضي به وأذهب معه حيث يسكن وأفقد ملكا كنت الاقيه في منزلنا
لست أدري ماذا افعل فكلما اقترب الموعد زادت أحزاني
أعلم انك ستصفني بالجنون والغباء ولكن هذه صراعاتي مع نفسي
فنفسي تأبى العيش بعديداً عن اسرتي
وإن رضيت العيش معه كيف لي ان اواجه مصاعب تنتظرني فأنا لا اري اي توافق بيننا
يرتابني خوفا أن اصبح من ضمن مطلقات العشرين
كيف لنفسي نسيان ماضي جميل من اجل حاضر مجهول
هذي هي معناتي التي احتوتني تسعة شهور لم أذق طعم الفرح فيها
أريد حلاً لمشكلتي لان الصبر قد مل مني
فأنا أخاف الله ولا اريد ان اتركب ذنبا أعاقب بسسبه
ولا اريد ان الحقي والدي بمصيبة تهدم حياتهم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الحزينة : لست مجنونة ولا غبية ، ولكنك لا زلت طفلة على مستوى المشاعر والتفكير ، الدلال الذى تمتعت به فى صغرك حّولك إلى ملكة متوجة فى بيت الأسرة حيث الكل يسعى لإرضائك وأصبح هذا عالمك الذى تألفينه وتجيدين التعامل مع أطرافه .
هذه هى مشكلتك التى شخصتيها بنفسك بدقه ، فأنت تواجهين صراعا نفسيا بين رغبتك فى العيش كطفلة مدللة وماض جميل كما تقولين ( رغم أنه لم ينته ) وبين مستقبل مجهول .

عزيزتي : لقد آن الأوان لتخلعي شرنقة الطفولة وتدلفي لمرحلة الشباب الأزهى والأجمل في حياة المرأة . أنت ليست لديك مشكلة وإنما دلع . بإمكانك أن تنهي الصراع نهاية إيجابيه . استبدلي أفكارك السلبية عن زواجك وزوجك بأفكار إيجابية ، فأنت محظوظة يا أخيتي بهذه الأسرة التي اختارت لك زوجا طيبا ، كوني له حبيبه يكن لك عاشقا ، وسيغمرك بالحب والحنان الذى تحتاجينه فى هذه المرحله من عمرك ، كما أنك ستكونين أسرة إن شاء الله وستسعدين بأطفالك .

لا تجعلى الشيطان يوسوس لك فأمك ووالدك وأخوتك لن يبقوا معك دائما . إذا كنت تخافين الله -كما تقولين- فأقبلى على زوجك مخلصة النية ، وعلى استعداد لمشاركته لبناء أسرة سعيدة تحب أبناءها وتسعدهم دون تدليل حتى لا تفسد عليهم معيشتهم ويستمتعوا بمراحل حياتهم المختلفة .

أدعو الله أن يعينك على نفسك ويوفق بينكما فى عُش سعيد .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات