كيف تجرأت على هذا الجرم ؟
13
الإستشارة:


أنا فتاه من عائلة ملتزمة في مقتبل عمري لدي مشكله وهي اني كنت خلال دراستي الثانويه وماقبلهاخجولة وليس لي خبرة كبيرة في الحياة انطوائية على نفسي جدا وليس لدي هم في هذه الحياة إلا دراستي فقط بالإضافة إلى أنني على سجيتي لا أجيد (اللف والدوران)

أحب مساعدة الناس مما قد يوقعني في مشاكل بعض الأحيان مرهفة الحس المهم منذ سنتين أوأكثر عندما بدأت دراستي الجامعيه خالطت فتيات من هم في سني أوأكبر لديهن بعض الإنحرافات السلوكية التى هي في نظرهم عادية لكن في نظري كفتاه ملتزمة تربيت في أسرة مسلمة مصيبة كبيرة

 كن يمارسن تلك الأشياء أمامى وأمام صاحباتهم وهي أنهن على حد علمي يكلمن رجال أجانب ويقمن علاقات مع الجنس الأخر (غيرمتطورة فقط مكالمات) مع مرالأيام والشهور ومثل ماقال المثل الشعبي (من عاش مع قوم أربعين يوم صار منهم) صرت فتاة جريئة نوعا ما وأقوم بتصرفات متهورة أندم عليها سريعأًلا أدري كيف وسوس لي الشيطان

وقمت بإرسال رسالة(تهنئه بالعيد ) عبر هاتفي النقال إلى شاب عرفته في مكان ما الشاب أصبح يعرف فتاة تعرفني (علاقه خاطئة) عرض عليها الرقم وأخبرته بإسمي الشاب يعرف المنطقه التي أقطنها ويعرف أبي شكلاً أهم شىءأنه ليس بينناإلا مكالمتين وعدد من الرسائل العاديه

 أنا خائفة من الله جداً فلقد ارتكبت ذنبا لم أكن يوما أتصور أني أفعله وأنا مصدومة من الذى فعلته نفسي وأرغب في الإبتعاد عن هذا الجرم فوراً حتى لايتمادى الشيطان في إغوائي

 وقبل أن يقع الفأس في رأسي وأغضب ربي وأغضب أهلي و أنا والله لا أدري كيف أصلح ماكسرت حتى لاأتحول إلى فتات أرجوكم أنصحوني وأدعوا لي بالثبات

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

فمن المعلوم بالضرورة حرص الشريعة الإسلامية على حفظ الأعراض والنهي عن الفساد بكافة أنواعه وخصوصا الفساد الأخلاقي منه من خلال أدلة صريحة صحيحة تنهى عن قربانه والوقوع فيه.
وقد أحسنت أختي الفاضلة باستشارتك حول هذا الأمر فأقول :

*عليك بالتوبة والإقلاع عن مثل هذا الأمر بل وكراهية مثل هذه العلاقات الخاطئة والتوبة تجب ما قبلها.
*مقاطعة هذا الشاب نهائيا وعدم التواصل معه أو الاستجابة لنداءاته العاطفية ورسائله الغرامية فعاقبة هذا الأمر خطيرة والجناية متعدية.
*تغيير رقم الجوال إن تيسر وقصره على من تثقين بهم فقط.
*القرب من الأسرة وخصوصا الوالدين وكسب الثقة منهم وشغل وقت الفراغ بالنافع المفيد.
*تغيير الصحبة بصحبة صالحة تعين على الخير وتحث عليه.
*قطع الوساوس الشيطانية والمخاوف الزائدة خصوصا مع كثرة تهديدات الشاب -إن هدد خوفا من التنازل له.
*الاستعانة بأهل الخير كجهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -وذلك بشكل سري - عند تطاول الشاب وتهوره.

وفقك الله لكل خير.  

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات