لماذا لا صلاة ولا حجاب ؟!
20
الإستشارة:


سلام وعليكم
 انا فتاة ابلغ من العمر 19 سنة ولا اصلي لا اعرف لماذا اريد ان اصلي وان اتحجب لكن هناك شيئا يمنعني لا اعرف ما هو  عندما اسمع الاذان ابكي واشعر بان اللة يناديني لكي اصلي ولكي اقف امامة واريد ان اتحجب احب الحجاب

مع العلم اني لست سفورا والحمد اللة   لا اعرف ماذا افعل اشعر باني عندى ذنوب واريد ان اتوب اريد ان يحبني اللة فانا احب اللة وارجوكم ساعدوني اريد الصلاة  ارجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

أهلا بك ياندى العراق ونسيمها البراق ، أهلا بك يابنت الإسلام وأمة الله ونعمة الخالق ومنة الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .

عزيزتي:
هل سمعت صوتي، هل رأيت قلبا ينبض بحبك؟ فإن كانت الإجابة: بنعم :
فالأذان هو نداء الرحمن لعباده ليقبلوا عليه..هيا انهضي الآن إذا سمعتي صوتي ووصلك ردي هيا إلى الوضوء ..هيا إلى الخشوع..بلا تردد..بلا تباطؤ. البسي حجابك سريعا ورددي الله أكبر..الله أكبر. ليس في الدنيا أكبر من الله وغايتنا رضى الرحمن.الذي أنعم عليك بهذه النعم.

ندى :
الآن بادري ..تعجلي الصلاة الآن..انتظريها بقلب شغوف كما تنتظرين حرارة جوابي على رسالتك

ابنتي العزيزة:
تمر علينا فترات ضعف وكسل..لكن لا تتركي للنفس هواها..خذيها بالعزيمة والجد.
كما تأخذين بالاجتهاد في دراستك..
اعرضي حاجاتك ومسألتك على العليم الخبير ..تضرعي إليه..تقربي إليه..استغفريه..ثم استعيني بالله وتوكلي عليه{ وكفى بالله وكيلا}
فالصلاة الصلاة.

عزيزتي:
لا أتخيل أن يكون ردي على استشارتك أهم من نداء رب العالمين الذي قال فيه:{وأقيموا الصلاة}وقول الحبيب الأمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"صلوا كما رأيتموني أصلي"أخرجه البخاري ومسلم.
فالصلاة علاقة عظيمة-لا أستطيع وصفها- ووجهك الغض الطري يلامس الأرض سجودا وتسبيحا باسم ربك الأعلى..وعودك الرشيق ينعكف انحناء وتعظيما وتشوقا لربك العظيم.أليس ذلك صدق المحبة الطاعة والقبول والتسليم والاستعاذة من وسواس النفس .

        تدعي حب الإله وتعصيه
       ذلك في العالمين ذميم
       من ادعى حب الإله أطاعه
       فإن المحب لمن يحب مطيع

عزيزتي: هيا إلى الصلاة-لا حرمنا الله فضلها وأجرها في الدنيا والآخرة. واستعيذي من أي وسوسة أو تسويف أو تأخير بحجة البكاء أو الخوف أو أن الصلاة لا تنفع بعد تفويت فروضها السابقة فكل ذلك خطأ كبير لا تسمعي له. وانطلقي رتبي خبايا نفسك وعلاقتك بربك في صلاتك الدرة الثمينة وهدية رب العالمين لعباده.

أما الحجاب فإذا أنت تخرجين من بيتك فعليك بستر محاسنك وجمالك.لأن الذي خلق هذا الجسد الجميل والوجه النضر والبسمة المشرقة هو القادر على أن يبدل الجمال قباحة والبسمة حزنا والنضارة  دمامة.

عزيزتي:
رأت الحبيبة السيدة الزهراء فاطمة بنت محمد رضي الله عنها امرأة ميتة محمولة بأكفانها على نعش من جريد،وقد بدت عظامها، فأنكرت ذلك،كيف تحمل المرأة وهي ميتة فتنكشف عظامها أمام الرجال، فقالت لها الصحابية الجليلة أسماء بنت عميس رضي الله عنها في الحبشة أن النساء إذا حملن على النعش غطين بالجريد فلا تنكشف أعضاءها،فأوصت الحبيبة المستورة بستر أكفانها بالجريد إذا ماتت.

فإذا كانت سيدة نساء أهل الجنة تخاف من التكشف وهي محمولة على الأكفان..فما بالنا لا نستتر قبل الأكفان..

عزيزتي:
أطلت عليك، وأتمنى أ ن تكوني قد تهيأت للصلاة الآن..حالا..حالا..وألا تخرجي من بيتك إلا وفاطمة البريرة البتول بين عينيك.

وفقك الله وأعانك..وسدد أقوالك وأعمالك .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات