أنا أنثى لا تستحق الحياة !
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أعرفكم على نفسي فتاة حقيرة سخيفة تحمل من سيء الصفات الكثير ..لاتستحق الحياة سأذكر لكم صفاتي
لا أصلي..أستمع للأغاني ..مدمنة على مشاهدة الأفلام الاباحية والعادة السرية ..لا أستطيع الابتعاد عنها

كلما حاولت الالتزام بالصلاة أجد نفسي قد عادت إلى سابق عهدها..كلما حاولت الابتعاد عن الاغاتي وتلك الافلام وتلك العادة ايام واعود لها كرهت نفسي وحالي..أقسم بالله أني أحتقر نفسي حينما أرى الآخرين يشيدون بي وبأخلاقي تراني في الظاهر أنثى عاقلة مستتقيمة لاتعرف اللف والدوران

 نسيت أنا أحادث الشباب على المسن للتسلية .. والحصول على الأفلام أسرتي أسرة متمسكة بالعادات والتقاليد لامتدينة وأنا أنثى وقحه حقيره لم تتمسك بالعادات والتقاليد ولم تخش ربها أشعر بأني مريضة نفسيه وقحة تافهه

والله أني أخشى الموت وأخاف أن يباغتني ومع هذا لم أعمل له ..نسيت أنا لا أدري هل فقدت بكارتي ام لاا
ومنطقتي التناسلية فيها تشوه اتوقع أنه جراء ممارستي العادة ومع هذا لا أجرؤ على اخبار أحد
أٍحيانا أشعر بأني مريضة تاره تجدني أضحك وفجاءة أنقلب حزينة

أود أن أكمل حياتي مع زوج يحصنني ويكمل علي فرحتي ولكن هذا شبه مستخيل ولاشيء يعيق قدرة الله فأنا أخشى أن أجلب العار لأسرتي وأن يفتض أمر ممارستي للعادة
وفي نفس الوقت أشعر بالغبطة حينما أرى صديقاتي يرفلن مع ازواجهن بثوب السعادة ماشاءالله ومنهن من لديها الابن بارك الله لهن

أما أنا فأشعر بأنه لن يتقدم لي أحد أود أن أتزوج وفي نفس الوقت أخشى الزواج دكتوري أكتب كلمات مبعثره فأنا عاجزة عن وصف حالتي  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد.. فأشكر الأخت (أنثى الأحزان) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى.. فأقول وبالله التوفيق .

أولاً: الاعتراف بالخطأ أول خطوة من خطوات التغيير للأفضل.. فما ذكرت من (ترك الصلاة ومشاهدة الأفلام الإباحية وسماع الأغاني وممارسة العادة السرية) كل ذلك ذنوب ومعاصي.. والاعتراف بالذنب طريق التوبة قال الله تعالى عن أبوينا (آدم وحواء): {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} سورة الأعراف وقال تعالى عن نبيه يونس عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} سورة الأنبياء وقال تعالى: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} سورة الزمر.

ثانيا: اعلمي أختي الكريمة أن الله أرحم بنا من أمهاتنا فقد جاء في الحديث الصحيح: { لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم براحلته} وجاء في الحديث الصحيح لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة تبحث عن ولدها حتى رأته فضمته إلى صدرها فقال لأصحابه أترون أن هذه ملقية ولدها في النار وهي تقدر ألا تلقيه قالوا: لا يا رسول الله فقال: { لله أرحم بعباده من هذه بولدها} سبحانك ربنا ما أحلمك.. سبحانك ربنا ما أعظمك.. فأقبلي اختي على الله وتوبي إليه.

ثالثا: قد ذكرت -وفقك الله لطاعته- أنك أقلعت في أكثر من مرة ثم رجعت.. ولي على هذا الموقف وقفات:

1- لعل السبب في رجوعك في المرات السابقة أن الدافع لإقلاعك لم يكن خوف الله والرغبة فيما عنده.
2- ولو كان إقلاعك لله تعالى فإن الصحيح من أقوال أهل العلم صحة التوبة السابقة وعليه أن يتوب مرة أخرى.. والله غفور رحيم.
3- أن هذا دليل على وجود بذرة الخير في نفسك فاحرصي على تنميتها وتقويتها.
رابعا: أعتب عليك أشد العتب في إطلاقك تلك الأوصاف على نفسك.. وهذا لا يليق فالله كرم بني آدم قال تعالى { ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر} فلا يليق بك أن تطلقي على نفسك هذه الأوصاف.

خامسا: أوصيك ببعض الوصايا لعلها تسهم في نجاح توبتك:

1- الصدق مع الله تعالى واحرصي على مراقبته.
2- ابتعدي عن كل ما يذكرك بماضيك السابق من صحبة أو جوال أو قنوات...
3- لا تكثري الجلوس لوحدك.
4- احرصي على سماع القرآن الكريم والأناشيد الإسلامية والمحاضرات النافعة وهذا متيسر من خلال القنوات الإسلامية: كقناة دليل والمجد وصفا.
5- ألحي على الله بالدعاء أن يهديك ويوفقك للتوبة.
6- افتحي لنفسك باب الأمل في الزواج ولا بأس أن تدعي الله أن يرزقك زوجا صالحا ولا مانع أن يسعى أهلك في ذلك فقد عرض عمر رضي الله عنه ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما. لكن ثقي أن الرجال كلهم -صالحهم وطالحهم، برهم وفاجرهم- لا يرغبون إلا في المرأة الصالحة. ومن شذ عن ذلك فهو شاذ.
7- ستجدين صعوبة في بادئ الأمر في حرصك على طاعتك وبعدك عن المعصية لكن عليك بالصبر والمجاهدة ثم ستجدين لذة في عبادتك ومتعة قال تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}

سادسا وأخيرا: إن ما تشعرين به هو نتيجة طبيعية لبعدك عن الله تعالى ولا طريق للسعادة والهناء إلا بطاعة الله والبعد عن معصيته فالله وحده الذي يهب السعادة لمن شاء ويمنعها من شاء وقد قال قولا حكيما: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة} سورة النحل.

أسأل الله أن يسعدنا بطاعته ويوفقنا لمرضاته.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات