حتى لا تلوث الفتاة شرفها .
24
الإستشارة:


ابنتي ذات ال17 ربيعاً قبل عامين اكتشفت انها تكلم شخص بالجوال واعترفت بانها تعرفت عليه عن طريق الهاتف .. سحبت منها الجوال واعتذرت لي عن تصرفه .
بعد مرور عام على الحادثة أشتريت لها جوال مرة اخرى وتكرر منها نفس الخطأ فسبحت الجوال منها ووبختها بل ضربتها .

منذ فترة كم شهر اكتشفت انها تكلم احدهم عن طريق الماسنجر وفتحت الكاميرا وكانت تعرض عليه جزء من مفاتن (صدرها) جسدها .جن جنوني ووجهت لها نصح وتوبيخ وخفت كثيراً من العاقبة .. والحمدلله الله ستر .
قبل شهور طلبتني مديرة الثانوية وسلمتني جوال تحتفظ به ابنتي معها ..

ايضاً اعتذرت وقالت انها اشترته عندما كانت معي في السوق وهو مخصص لصديقاتها لكي لاتشعر امامهن بالنقص !الطامة الاخيرة منذ شهر تقريبا عثرت عليها تتكلم من جوال اخيها مع صديقه !ولم اتمالك نفسي عن ضربها ووجهت لها سيلا من النصح والتوبيخ .

ارجوا المساعدة هذة البنت تكاد تفقدني عقلي علماً اننا اسرة مستورة ومحافظة ولايعرف السؤ عنا .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فمما يعانيه أهل هذا الزمان  الانفتاح الهائل على العالم الخارجي بثقافاته المتعددة وتأثر الكثير من أبناء الإسلام  فكريا وأخلاقيا مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم  "حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"

فقد شنت حرب ضروس على أبناء المسلمين  تخاطب فيهم غرائز مكبوتة ومشاعر غزيرة بغية تفجيرها على غير هدى ولا صراط مستقيم  .

فهذا السعار الجنسي والانحلال الأخلاقي نتيجة مباشرة لما في عالم النت وفضائيات الشر من فساد وعري جسدي وأخلاقي  فما ننتظر من شبابنا بعد هذا؟!  وكما قيل :

 ألقاه في اليم مكتوفآ وقال له                                                                                      إياك إياك أن تبتل بالماء

ولو أنا عملنا بما جاء عن الله عز وجل من النهي الصريح عن قربان الزنا فضلا  عن الوقوع فيه وغض البصر عن الحرام لما حصل ما نخشى وقوعه ولحافظنا على أخلاقنا من عبث المفسدين .

لذا فأول ما أنصحك به هو القضاء على قنوات الفساد ومواقع الرذيلة وتقليل الفساد ما أمكن  حتى تستطيعي أن توجدي لكلامك وإرشادك مكان في قلب الابن أو البنت.

أما بالنسبة للمشكلة التي تعانيها مع  ابنتك فرأس المشكلة هي الإهمال التربوي والديني وبعد الوالدين عن الحياة الخاصة بالبنت فالبنت في هذا السن بحاجة لمن يسمع الشكوى ويسدي النصح ويحل الإشكال ويشعرها بالأمن العاطفي والحب والحنان ومن أبرز ما أوجهك به* أن تسدي لها النصيحة المباشرة بالأدلة الشرعية وبيان الخطر المترتب عن هذا العمل المشين  وتعدي شره إلى كافة أهلها  من تشويه للسمعة وإلصاق العار بهم  وأن هذا الشاب ما هو إلا ذئب بشري يأخذا منها أعز ما تملك ألا وهو شرفها ثم يرميها لمحكمة الزمن  وظلم المجتمع.
 
*التذكير بعظم الإثم  وشر أثره وأن من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه.
*البعد عن العنف تأزيم الموقف  خشية ردة الفعل
*البحث عن حال الصديقات وتصحيح مسار واتجاه الفتاة تجاه اختيارها للصديقة والعمل على إيجاد بيئة صالحة من خلالها يتم تعديل السلوك.
* ومن الحلول المهمة المسارعة في تزويج البنت فالشابة في هذا السن بحاجة لمن يحفظ لها دينها ويسترها بستار العفة ويعوضها حنان أسري قد افتقدته. وفقك الله لكل خير.
 

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات