كيف أجنبه العادة بلا حرج ؟
14
الإستشارة:


لدي ابن يبلغ من العمر 17 عاما اكتشفت انه يمارس العاده السريه بشكل مفرط وانا اخشى عليه التأثر مستقبلا فما السبيل لأيصال النصح اليه دون التسبب بالحرج له وضمانا لعدم حصول ردفعل عكسي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


المشكلة أب اكتشف أن ابنه البالغ من العمر 17 عاما يمارس العادة السرية بشراهة وهو يخاف أن تؤثر عليه هذه العادة في المستقبل ويريد أن يوصل إليه النصح دون أن يتسبب في إحراجه ودون أن يحدث رد فعل سلبي .

بداية ( العادة السرية  )  هي فعل اعتاد الممارس على القيام به في معزل عن الناس ( غالبا ) مستخدما وسائل متنوعة محركة لشهوته  أقلها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف وهى بمعنى آخر الاستمناء .

 هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقه التعود عليها ومعدل الممارسة فمنهم من يمارسها يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ويشاع بين الأفراد أن من يمارس هذه العادة هم الشباب فقط  والغير متزوجين فقط ولكن ذلك غير صحيح فهناك رجال ونساء ومتزوجون وغيرهم يمارسون هذه العادة

يتعلم الشباب من الجنسين تلك العادة السلبية دائما في سن المراهقة إما عن طريق مشاهدة الأفلام الساقطة وإما عن طريق اكتساب العادات الخاطئة من الأصدقاء وصحبة السوء إما عن طريق مشاهده احدهم يفعل ذلك أو عن طريق الاستماع وبعد ذلك ينوى الشخص التجربة وتستمر التجربة مره تلو الأخرى حتى تتحول لعادة لديه  وتكون بداخله برنامج عقلي ومعتقد يقول له لو فعلت هذا فسوف تشبع نفسك جنسيا ولا يظهر بداخله هذا المعتقد أو هذا البرنامج إلا عندما يحدث المثير الذي يستثير هذا المعتقد مثلا كشيء يراه ( كالنظرات للنساء والنظرة بشهوة للبنات والرجال على حد سواء _ مشاهدة الأفلام الساقطة – المكالمات مع الجنس الآخر بطرق غير سويه – لمس الجنس الآخر بشهوة التخيل الجنسي – النوم على البطن وغير ذلك الكثير )

كيف نكسر هذه العادات في الحالة التي أمامنا سوف يتعامل الأب بنوع من الحذر مع ابنه كي يحاول إبعاده عن ممارسة هذه العادة بدون أن يحرجه وبدون أن يأخذ الابن موقف عكسي .
 
الابن في مرحله المراهقة ومرحلة النضوج الجنسي وقد تعلم هذه العادة من خلال إما مشاهدة الأفلام الساقطة أو عن طريق زملائه وتستطيع التعامل معه بعده طرق :  
(1)ممنوع منعا باتا أن تلوم ابنك أو أن تنتقص من قدره معنى أنه تعلم سلوك خاطئ لا يعنى ذلك أنه شخص سيء فلو عدلنا سلوكه نراه أفضل بكثير من ذي قبل
(2)تقويه الجانب الإيماني والديني فهي أكبر الجوانب التي تحرك السلوك البشرى لدينا  وقد يمنع هذا الابن من استخدام خياله بصوره جنسيه عن طريه التخيل الجنسي لإثاره الرغبة كما انه يربى مراقبه لله فى التصرفات والسلوكيات والخلوات وغيرها
(3)لو كان ابنك تتعامل معه بالحوار منذ الصغر فتحدث معه في هذا الموضوع بأن تتكلم معه عن سلبيات هذه العادة دون أن توجه كلامك إليه ولكن تحدث بشكل عام أي وضح له الأمور ودعه يختار مع ترك حرية المجال إليه للحديث إن أحب ذلك وأنا ادعم هذه النقطة تماما وأرجو أن لا تخجل من ابنك عندما تتحدث معه في هذا الأمر وأرجو أن يكون بوجه عام فلو لم يتعلم أبنك منك تفاصيل حياته بما في ذلك حياته الجنسية فسوف يتعلمها بالفعل من مصادر خاطئة كمشاهدة الأفلام الساقطة أو من أصدقاء السوء
(4)أبعاده عن كافه أشكال المثيرات الجنسية
(5)محاوله أبعاد الكمبيوتر عن غرفه نوم الابن قدر المستطاع وأن يضعه في مكان ملئ بالناس كغرفه المعيشة مثلا
(6)بالنسبة للتليفزيون إذا كان جهاز الإرسال يحتوى على مجموعه من الأقمار لابد من الأب أن يقوم بإلغاء كافه الأقمار عدا قمر النايل سات مع إعطاء الابن توجيهات وليست أوامر لكيفية استخدام كلا من الكمبيوتر والتليفزيون حل أمثل .
(7)بقدر الإمكان محاولة إلغاء المرايات العاكسة من غرفة نومه ومن الحمام بوجه خاص
(8)محاوله تقنين أوقات السهر إتمام التليفزيون والكمبيوتر لأوقات متأخرة ليلا عن طريق النقاش وليس عن طريق فرض الأوامر
(9)محاوله إشغال أوقات فراغه بأشياء مفيدة كالقراءة أو الألعاب الذهنية على الكمبيوتر لو كان يحب ذلك لأن الفراغ يقتل صاحبه
(10)   لا بد وأن تعلم أبنك رياضه ما كما قال سيدنا عمر بن الخطاب علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل فكونك تجعل ابنك يمارس الرياضة ويحبها بذلك تكون قد كسبت المعركة فعندما يبدأ ابنك في ممارسة الرياضة تكون قد أبعدته عن المثيرات الجنسية واشغلت وقت فراغه وأنشئت بداخله رغبة للحفاظ على جسده وصحته فبالتالي سيقوم هو بالحفاظ على ذلك .
(11)تحاور مع ابنك في صفات الصديق الجيد ولا تفرض عليه أصدقاءه ولكن دعه يختار أصدقاءة بنفسه ودعم ذلك بقصص من عندك  لأن الصديق السيئ ممكن أن يغير سلوك صديقه بصورة أسرع من ما تتصور
(12)أجعله يمارس هواياته التي يحبها .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات