اتئد يا صريع الشك !
32
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

إذا شك الزوج في زوجته و العكس رغم ان الشكوك مبنية في كثير من الاحيان على ما يدور بين افراد ا لمجتمع ومايشاهدونه على شاشات التلفاز او ما يقرأ في الصحف ، مما تكون احد اهم الاسباب المؤدية الى التفكك الاسري مع العلم ان تلك الشكوك مجرد اوهام ومعاناة كثير من افراد المجتمع لها.. فبماذا تنصحون تلك الفئة كي يتم استمرار الحياة في سعادة وهناء؟
والله يرعاكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأستاذ السائل : إن هذا النوع من الشك لا داعي له ويوقعك في الظلم طالما أنه ليس هناك ما يؤكد شكك ويقودك إلى الضياع وفقد حياتك الأسرية وهو من فعل  وسوسة الشيطان ليفسد عليك حياتك . ولا بد من طرد هذه الأفكار والوساوس وألا تتركها تزيد بداخلك حتي لا تنقلب إلى مرض أنت في غني عنه .

وأوصيك بمداومة الذكر والاستعاذة والاهتمام بزوجتك ، والانشغال معها بما يضفي علي حياتك الأمن والاستقرار ، وأن تملك قلبها حتي لا يكون هناك مجال لأي شك فيها ؛ فالمرأة التي تحب زوجها تنشغل بأموره وما يحبه ولا تسمح لنفسها أن تفكر في غيره طالما أنه يسعدها ويشاركها اهتماماتها ، ويملأ وقتها ، ويشجعها علي تحقيق آمالها وطموحاتها ، وخاصة إذا كان هناك أولاد . فليشاركها مسئولية تحمل المسئولية معا قلبا وعقلا واجتياز أية صعوبات .

إذا حدث ذلك .. فمن أين يأتي الشك ؟

ما يحدث معك من هواجس النفس ووساوس الشيطان ليفزعك ويغلق عليك باب الهناء فلا تعطه الفرصة وتمسك بحب الله الواحد الذي لا يملك القلوب الا هو وادع الله ان يحفظك وينجيك من اي هوي ، واحذر أن تَظلم فتُظلم وتشرب من نفس الكأس الذي تسقي به غيرك .

اسع إلى السعادة بحب الله ورسوله واحفظ النعمة التي بين يديك لأنها تحمل الأمان والسلام وأنت لا تدري ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث كان يهتم ببيته وزوجاته وأولاده وأحفاده ويعطيهم من الحب والحنان والمودة ما يجعلهم لا يهتمون بشيء إلا به وأموره . فالرجل هو راعي الأسرة وبلمساته يستطيع أن يملك قلب زوجته ويضفي على حياته الأمان والاطمئنان الذي تنشده وتسعي اليه كل امرأة .

وفقك الله لما فيه الخير والهدي .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات