زوجات إخوانه يناصبنني العداء .
45
الإستشارة:


في البداية أو أن أتقدم لكم بالشكر على هذا الموقع الجميل والشيق .

أحكي لكم قصتي وهي معاملة زوجات أخوان زوجي في المنزل معي فهي دائماً قاسية ولو كان النقاش لا يرقى إلى أن يصل هذا الموصل ففي أكثر الأحيان أحدى الزوجات تقوم بالتضمامن مع أحدى الزوجات التي يكون بيني وبينها نقاش بسيط وتجعل الموضوع أكبر حجماًوتزيد في التحريش حتى تكون العلاقة دائماً سيئة بيني وبينها وتربح هي الجولة ويتضامنون من مما يجعهم يتحدثون سوياوفي حال دخول للمكان يلتزمون الصمت أو يفارقون الماكان ويجعلني أحس بأن هذا الوضع غير مناسب ولا أريد الجلوس معهم وبالرغم من أن زوجي يريدني أن أكون متواجدة في هذا المكان بكل أحترام وعدم مجادلتهم والحديث معهم وعدم ذكر أي شي مضى  

وفي حال تواجدهم جميعاً تلزم الصمت وكانها أعقل واحدة وتقوم بفعل بعض الاشياء أمام أم زوجي مما تجعلها تشفق عليها وتضع الخطاء دوماً عليناأو بالأصح علي أنا وتجعلها في الصحيح وأنا الذي بدأت بالخطاء عليهم مما يجعلني نفسياً أضطرب ويدخل هذا الاضطراب في حياتي الزوجية التي تجعل زوجي دائماً متنفر ولا يطيق الجلوس معي في المنزل لما أمر بها من ظروف في الوقت الراهن

أنصحوني ماذا أفعل لحل هذه المشكلة أو الأشكالية وكثرة المشاكل في المنزل علماً بأنني دوماً عصبية وأمر في مرحلة الحمل من الأشهر الأولى .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى السيدة السائلة :

لا أتفق معك في أن تجعلي الأمر يسيطر عليك ويحزنك إلى درجة الاضطراب وخاصة أنك حامل . وأتفق مع رأي زوجك في تواجدك بالمكان طالما أنه يريد ذلك مع الالتزام بالصمت وعدم المجادلة فمن الواضح أنهم يأخذون مجادلتك ذريعة لغرض في النفس لأن يوقعوك في الخطأ حتي ولو لم تكوني مخطئة وتكون النتيجة توجيه اللوم لك سواء من زوجك أو والدته مما يؤثر علي العلاقة مع زوجك .

لذا من الأفضل التزام الصمت وعدم المجادلة في أي شيء ولا تجعليهن يدفعونك إلى أي حديث . وإذا كان تواجدك بالمكان يسبب لك ضيقا فحاولي أن تقنعي زوجك بالتقليل من زيارتك لهن واحصلي علي موافقته بالاقتناع والهدوء حتي لا يشكل ذلك أثرا سيئا في نفسه اذا لم يكن مقتنعا .

وأقترح عليك اقتراحا آخر لما لا تحاولي أن تتوددي إليهن وأن تكوني متعاونة معهن حتي تكوني محبوبة اليهن . وحاولي بقدر المستطاع أن تكسبي ود والدة زوجك بالتعاون معها ومشورتها وتقديم لمسات من الود والألفة معها وهذا سيسعد زوجك كثيرا وسيتغاضي عن آراء البقيات مما سيزيد من علاقة الألفة والمحبة بينك وبين زوجك . وأوصيك أن تبتعدي عن أي شجار أو خلاف يجعلك مضطربة نفسيا حفاظا على حياتك وطفلك الذي تنتظرينه بإذن الله ، واعرفي أن الأيام كفيلة بأن تغير كل شيء .

وفقك الله لما فيه الخير وأوصيك بالدعاء أن يثبتك الله وينصرك ويهديك إلى ما فيه الصلاح بما يحب ويرضى .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات