مع زميلتي أنقاد إلى شهوتي !
36
الإستشارة:


انا شاب واعمل في شركة وتعمل مع فتاة من بلاد أخرى وهي مسلمة ولكنها تلبس اللبس الفاتن وتتعرى وانا وهي وحدنا في المحل ونعمل سويا واعتقد انني أحبها ولكن أعرف ان حبي لها جنسي لانها دائما تثيرني جنسيا وانا اعاني جدا من هذا الامر .

 لا أكذب عليكم انني وقعت في زلل معها واكون صادقا انني اخطات كثيرا وفكرت في الارتباط بها ولكن في الواقع هي لا تنفع ان تكون زوجة ولكني اعرف انني عندما اكون معها في العمل يغيب عقلي وافكر بشكل جنسي واكون ضعيفا وأنقاد الى شهوتي دائما وأنسى كل شيء .

ارجوكم دلوني ماذا افعل مع العلم بأنني دائما معها في العمل وحقيقة أشعر ان خوف الله لا يوجد في قلبي ولا اراقبه في كل وحركاتي وأشعر أنني ضعيف أمامها او ضعيف أمام شهوتي اسألكم بالله ماذا افعل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخ الكريم : وليد ... حفظك الله تعالى :

شكر الله لك حرصك على الانضباط والالتزام والبعد عن كل ما يغضب الله تعالى و استشعار رقابته وهذا ينم عن وازع إيماني داخلي وتربية محافظة منذ الصغر .

أسباب المشكلة :
1.الخلوة الغير شرعية مع فتاة في مكان العمل .
2.وجود المكان المهيأ لفعل المعصية دون رقابة الآخرين .
3.إطلاق النظر للتفكير و التخيل الذهني السيئ .
4.عدم الإحصان بالزواج .
5.اللباس الفاضح للفتاة بهدف إغراءك و إغراء الآخرين .
6.ضعف الجانب الإيماني في الخلوات مما يساعد على فعل المعصية .

العلاج :
1.تغيير الوظيفة هذه إلى وظيفة أخرى في جو محافظ و ملتزم حتى لو كانت أقل حوافز فمن ترك شيئا لله عوضه الله بشيء أفضل منه .
2.تعويد النفس و تربيتها على غض البصر و الكف عن محارم الله .
3.الزواج الشرعي لحفظ النفس عن المحرمات .
4.المداومة على صيام التطوع و النوافل حتى يتيسر الزواج .
5.مراقبة الله في السر و العلن .
6. تجديد التوبة مع الله تعالى عما اقترفه الإنسان في حياته الماضية .
يقول تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )

وفق الله الجميع للتوبة الصادقة النصوح والعودة والإنابة إلى رب البرية .

اللهم آمين .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات