زوجي وأهله دمروني ؟
36
الإستشارة:


انا فتاة تزوجت من ثمان اشهر فقط لكني لم اجد الراحه والا احترام ولا حتى اهتمام من قبل زوجي لي ووحتى انه بخيل معي.مع هذا قلت مع ايام سوف يتغير.

اكتشفت مع العشره انه زوجي يسمح لاهله يتدخلون في امورنا خاصه بشكل كبير وينقل لهم حتى محادثتنا.وياخذ مشورتهم في اموري اذا دخلت او طلعت اوحت ي في ثيابي ..حتى يحدثهم عني.بامور يجب ان لا يقال وحين واجهته نكر وقام بضربي..لكني اكتشفت اني حامل وقلت اصبري .لكن زادت الامور سواء واصبح لا يراعي اني بين روحين..اصبحت حالتي كل مالهاتسوء الا ان اجهظت ..والاسف لم اجده بقربي  .

وبدا يهددني بزوج  من اخري رغم انه لم يفوت حتى يوم منذ اجهاضي.وعلمت انه امه تحدثت بسوء عني باني اسقطت الطفل عمدا واني مريضه..مع هذا رجعت لمنزله لانقذ ما يمكن انقاذه..لكني لم اجد غير الصمد وكل مااحدثه وانقاشه بامورنا .يقول لي عندكي المحكمه هاتي ذهبي ومهري..اصبحت حركاته تطفيشيه حتى اطلب انا الطلاق..

والله حالتي اصبحت سيء واصحبت عصبيه كله شجار في شجار..وانا الان منذ اكثر من شهرين بيت اهلى لم يسال ولا حتى ينفق عليه ولا شيء..؟؟
ماذا افعل الان هل ارجع له.رغم علمي انه لا امل من يتغير؟؟ ام اطلب الطلاق..؟؟  ساعدوني جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
من الحلول التي أراها مناسبة لك إن شاء الله تعالى تتمثل فيما يلي :

- أن تصلحي أولا ما بينك وبين الله تعالى ، وتتوجهي إلى الله بالدعاء أن يصلح حالك وحال زوجك ، وأن يجعل بينكما مودة ورحمة . ويجب عليكما أن تعيشا في ظل طاعة الله وحده ، وأن تكونا قريبين من الله تعالى ، حتى لا يكون للشيطان سبيل إلى التفرقة بينكما وإفساد حياتكما ، فالبعد عن الله والمعاصي غالبا سبب كل شقاء .
 
- واعلمي أن حل المشكلات الزوجية في أول أيام الزواج لا يكون بالقوة والعصبية والشجار ، والانتصار للذات والمواجهة العنيفة والتحدي من الطرفين ، بل بالصبر والحكمة والمشورة ، لأن كلا منكما يجهل الآخر ، وحتى يصل كل منكما إلى فهم طباع الآخر والانسجام معه ، يحتاج إلى وقت طويل ، لا يقل عن خمس سنوات تقل أو تزيد ، والزوج إن كان فيه بعض العيوب -  كحال زوجك الذي من طبعه كما ذكرتي أنه يفشي أسرار البيت ، وقاس ، وبخيل ، ويستخدم أسلوب الإهانة والضرب علاجا للمشكلات - فالواجب على المرأة في هذه الحالة أن تفكر في طريقة لإصلاحه وتغيير طباعه بالحسنى ، والاستعانة بأهل الحكمة والعلم ، لا أن تضخم العيوب وتواجهه بها في كل حين ، فالمعاملة الحسنة والكلمة الطيبة وغض الطرف عن أخطائه والإحسان إليه وإكرامه على الرغم من ظلمه وأذاه ، سيؤثر فيه حتما ويحمله على تحسين معاملته لك في النهاية .

- إن كنت تظنين أن باستطاعتك الصبر على طباعه الجافة وأخلاقه الغليظة وعندك الاستعداد للتضحية وتحبينه على الرغم من ذلك ؛ لأنك ترين فيه أشياء كثيرة طيبة تستحق التقدير ، فأظن أنه من الأولى أن تعودي إليه ، وتدخلي أنت وزوجك دورة في فن العلاقات الزوجية ، وتسمعي بعض الأشرطة النافعة في هذا الجانب ، وهي كثيرة وممكن الحصول عليها بكل يسر وسهولة .
وعليك أن تتدرعي بالصبر الجميل وأن تحلي المشكلات العالقة بالحوار لا بالمواجهة ، وتوسيط أهل الخير والصلاح ، وفي النهاية إن شاء الله ستنتصرين .

- عليك أن تجلسي معه جلسة مصارحة ومكاشفة ، وتقرران بكل مصداقية وموضوعية بعد الحوار إما الاستمرار في الحياة بالمعروف والاحترام المتبادل ، على أن يحدد كل منكما ما له وما عليه ، ويصبر كل منكما على الآخر ، وتتعاونا على مواجهة مصاعب الحياة ، ويكون كل منكما مقتنعا بالآخر دون مجاملة ، أو الانفصال بالمعروف ، دون ضرر أو إضرار متعمد من أحدكما ، كما قال الله تعالى : ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ..) ، وهنا ينبغي أن يتدخل أهل الرأي والحكمة ، أو القاضي الشرعي . ولا تأسفي بعد حدوث الطلاق على شيء فإن كانت نيتك صالحة عوضك الله خيرا منه ، فإن مع العسر يسرا .

- إن كانت له رغبة في زوجة أخرى ، وهو قادر على فتح بيت آخر ، على أن يقوم بالعدل على الوجه الذي يرضي الله تعالى ، مع الإبقاء عليك في ذمته مع الإحسان والإكرام ، فلا تمنعيه ، المهم أن يعطيك كامل حقوقك المشروعة ، من النفقة والسكنى ... إلخ ، فالطلاق مر مر مر مر ، وربع زوج أفضل من أن تعيش المرأة مطلقة عالة على غيرها ، وصبرك على أذاه ألذ وأحلى من صبرك عنه ، فالمرأة بدون زوج في كرب عظيم ، وسلي غيرك من النساء المطلقات ، وليكن الطلاق آخر شيء تفكرين فيه قدر المستطاع .

- حتى وإن حدث من أهله أذى لك بطريق مباشر أو غير مباشر ، من أمه أو غيرها ، فلا تردي الإساءة بالإساءة والقطيعة ونقل الكلام والنميمة والغيبة وكل خلق سيء ، بل ردي الإساءة بالإحسان والإكرام ، واحفظي لسانك عن ذكر عورات الناس من الأقارب والأبعاد ، ولا تنقلي شيئا أبدا عنهم لزوجك أو غيره ، واذكريهم دائما بالخير ، وغضي الطرف عن أخطائهم وزللهم ، وكوني لهم نعم البنت والأخت والصديقة والناصحة الأمينة ، يحبوك ويكرموك ، قال تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) ، وإياك أن تذكري أهل زوجك بسوء أمامه بأي شكل من الأشكال ، واحرصي على أن تذكري محاسنهم ، وتقدمي لهم الهدية ما استطعت .

وأخيرا أسأل الله تعالى أن يصلح حالك مع زوجك وأن يردكما إلى صراطه المستقيم ويرزقكما الذرية ا لصالحة ، وألا يفرق بينكما إنه جواد كريم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات