أريد أن تنتهي قصة حبنا بالزواج .
26
الإستشارة:


السلام عليكم..أرجو أن تسامحوني لأني سأطيل عليكم...فأنا منذ فترة طويله أبحث عن من يسمع قصتي ويفيدني........

قصتي بدأت منذ أكثر من عشرة أعوام عندما زرت بلادي أنا ووالداي(نحن مقيمين في الخليج)كنت صغيرآ لم أبلغ الحلم بعد,كنا مدعون على طعام الغداء في بيت زوج عمتي(زوجها يكون ابن عم أبي)و بينما نحن على الطعام أذن المؤذن لصلاة العصر فقمت عن الطعام و ذهبت لصلاة فأعجب بي زوج عمتي و قال لي [سأزوجوك بابنتي فلانه]فقال أبي له [ماراح لاقي أحسن منكم]والبنت كا نت جاهله صغيره فأخذة الأمر بجدية حتى أني صرت أدافع عنها ونلعب سويآ ولا نسمح لأحد أن يشاركنا وذات مرة تقاتلت هي وأخيها فشتمته بلفظ بذيئ فسقطت من عيني وبدأت أكرهها ولكن زيارتنا كانت قصيره فرجعنا ونسيت الموضوع ولكن والله طيلت عشرة أعوام و أنا أفكر كيف أتركها وقد تمت موافقت الولي وأبي وبين{ حديث رسول الله(ص)ثلاث جدهن جد وهزلهن جد و ذكر منها الزواج}والله هذا ماكنت أفكر فية ....

وقبل فترة اضطررت الى الذهاب الى بلادي وكنت خائف من أن أتزوجوها لأني كنت أظن أنها مثل ماكنت قبل أكثر من عشرة أعوام  ولم أكن أريد أن أسكن عندهم ولكن  اضطررت لأسكن عندهم ولما رأيت تلك البنت التي كرهتها بسبب كلمة تعجبت ....

ووالله كنت كل يوم أكتشف فيها صفه جميله فكانت متدينه و مهذبه وبعد فترى رأيتها تسمع القرأن و تبكي  فوالله دخلت قلبي خصوصآ أنها مختلفه عن كل من في البيت من ناحيت الدين والخلق والأدب والله حتى أني وجدت كل الصفات  التي كنت أحلم أن تكون في زوجة المستقبل حتى والله ضننت أن الله أرسلني لكي أقابلها فأحببتها والله من كل قلبي  فبدأت أهتم بها حتى أني أستطعت أن أفهمها أني أحبكي وفكرت أن أخطبها ولكن كانت هناك عوائق فستخرت الله ثم استشرت بعض أقربائي فوالله انشرح قلبي لها بشكل غير طبيعي وانحلت العوائق بسرعه

 والذي شجعني أكثر أن زوج عمتي كان يمدحني في كل مكان فهو كبير عائلتنا فكانو يقولو  بعض أقربائي {ياحضك, عمنا بحبك كثير} فأرسلت  بعض أقربائي  لكي يطلبوها ولكن رفض بحجة أن البنت صغيرة فوالله منذ ذاك اليوم والى الأن ورأسي يألومني وأحس بضيق نفس فوالله ماعمري أحببت مثل هذة البنت ووالله تعبت نفسيآ ولكن لم أستسلم أرسلت ناس غيرهم ولكن رفض هذه المره بحجة أنه لا يحب أبي  وأمي حتى كرهت أبي  وأمي و حاولت أكثر من 4 مراات و لكن يرفض  حتى فقدت الأمل و صرت أجلس وحيد ووالله حتى أني مرت علي أيام أبكي وأدعي وكنت أحاول أن أعود للخليج ولكن لم أستطيع ومع مرور الوقت صارت تهتم في بشكل غير طبيعي وكانت تحضر لي الطعام  حتى مرة أخوها قال لها  أهتمي بي مثل مابتهتمي في ابن خالي وكنت أحس أنها تغار علي ..

ومرة جأت لي بنت أعرفها وقالت لي {فلانه تحبك و تقولك أطلبها مره  ثانية} ولكن لم أصدقها...
وبعد أيام كنت جالسآ في الغرفة وحيدآ فأتت البنت والله بوجه شديد الاحمرار وكانت تبكي من الخجل فقالت لي وهي تبكي{أنا موافقة عليك أمانه أطلبني كمان  حتى يوافق أبويا }ففرحت جدا فهذه المرةذهبت الى عمتي كي تقنعه وذكرتها بقبل عشرةأعوام أنهم وعدوني أنها لي ولكن لم تتذكر المهم حاولت معه ولكن قال لها أبو فلان كلمني على البنت وقال بس ينتهو من تجهيز الشقه راح يجو رسمي فولله جن جنوني وقلت للبنت فصارت تبكي لأنها لاتريده ومرت لأيام ونحن نفكر في حل وفي نفس الوقت كنا قد جلسنا سويأ وتفاهمنا على كل شئ  وزاد حبنا لبض حتى أن كل العائلة عرفت أننا نحب بعض فأمراها أبوها أن لا تجلس معي ولاتحضري له الطعام وضربها

 {لم أكن موجود في  البيت عندما قال لها هذا الكلام} ولكن ماسمعت كلامه بل زاد  أهتمامها بي فأتت زوجة أخيها لكي تنصحها أن تتركني فقالت لها (أبويا يريد أن يزوجني بابن فلان أنا لا أريدةو اذا غصبني عليه أنا راح أقتل نفسي أنا غير ابن خالي والله ما راح أخذ) فعلم أبوها والله ضربها ضرب ...في هذه الفترة كنا نترسل عن طرق الأوراق ...وعندما عرفو أيضآ أعمامها  قال أحدهم نقتله فالقتل في بلادنا عاده ولكن قالو ايش راح يحكو الناس وصار  بعض أقاربي يفترو علي مثل أني كنت صايع في الخارج وكلام كثير جدآ حتى تحول حب أقاربي كره شديد ويعلم الله أن كل هذا كذب وزور ويعلم الله أني كنت من الملتزميين ...

ففكرنا و قررنا أن أذهب الى الدولة  التي كنت أدرس فيها بحجة اكمال دراستي حتى ينسوا كل شئ ثم أرجع وأطلبها مرة ثانية  ولكن هذه المره اذا رفض ستذهب البنت له و تقول أنا أريد ابن خالي واذا رفض  سنهرب خارج البلاد ونقطع كل تواصلنا مع العائلة حتى لا يعرفا أين نحن وأخذنا العهد على بعضنا واذا غصبها أبوها على أحد  فستذهب معهم عند القاضي وتبكي له وتقول لا أريدة و أبي يغصبني عليه  ...
وعندما سافرت قال  لها أذا سافر لا تسلمي عليه ولكنها خرجة وسلمت علي وهي تبكي  أمام الجميع فبكيت معها ...

وستغرقت رحلتي أربع أيام فتصلت عليها فاذا هي تبكي و تقول أن أبوها ضربها حتى أنها نامت في المستشفى ثلاثة أيام..
فأرجوكم دلوني ماذا أفعل فأنا أحبها ووالله لو أبوها طلب عين من عيني مهر لها والله لأوافق وهي يضآ تموت في وأنا متأكد..
 ومع العلم أبو ها صعب جدآ ومتمسك بعادات الأجداد حتى المخافه لدين مثل أن البنات ليس لهم رأي..
وهل هي تعتبر زوجة لي لأن قبل عشرة أعوام قال لي أبوها أنها لي..

وهل اذا هربنا  سنكون في حرام..
و مع العلم لا أحد يستطيع أن يقنعه ..
والله كل بنات أقربائي يقولون لها  احنا نحسدك عليه انتبه تضيعيه من ايدك..
أرجوكم لا تقولوا لي ابعد عنها لأني ما أقدر و ياريت تعطوني حل أن أبوه مايزوجها لذاك الشاب ..
مافي أحد راح يوقف معانا لأني حاولت وكلهم يقولو مانمشي كلام البنت على كلام أبوها..
وكيف أكذب الناس الي تكلمو عني..
كل شئ هنا عرفتو عن طريقها.
وجزاكم الله خير.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ومرحباً بك وأهلاً وسهلاً ، وأسأل الله الكريم أن ييسر لك الخير ويشرح صدرك ، وكتب لك الخير حيث كنت .. آمين .

أولاً : أشكرك على طلبك الاستشارة .. وهذا دليلٌ على أنَّك تريد الرأي وتطلب الصواب لكي لا تتصرف تصرفاً خاطئاً .. فإني أشكرك على ذلك كل الشكر .

ثانياً : هي لا تعتبر زوجةً لك لأنَّ أباها لم يقصد تزويجك ولم يجر عرف بلدك بأنَّ مثل ما جرى قبل عشر سنوات يعتبر تزويجاً . ولو أنَّه قصد ذلك وتم الإيجاب والقبول وجرى العرف بأنَّ ذلك يعتبر تزويجاً وتوفرت شروط النكاح لكان زواجاً وإن كان مازحاً ولكن الأمر الذي ذكرته - وفقك الله - ليس كذلك .

ثالثاً : صورة الزواج المسؤول عنها :
أ- لا يخفى عليك أخي الكريم أنَّ خروج المرأة من غير إذن وليها معصية ، إذ لا بد لها من أن تستأذن من وليها، ووليها هنا هو أبوها .
 
ب- كما لا يخفى عليك أنَّ سفر المرأة من غير محرم أمرٌ محرم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها محرم ) . (صحيح أخرجه البخاري ومسلم ) .

ج- كما لا يخفى عليك أيضاً أنَّ من شروط النكاح الولي، وكيف يتم زواج الفتاة بغير أذن وليها . فعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل ) .

رابعاً : عليك بالدعاء فإنَّه مفتاح الفرج، ولا تقل دعوت دعوت ولم يستجب لي ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي ) . ( أخرجه البخاري ومسلم ) .

خامساً : أكثر من الاستخارة ، فليس كل ما نحبه يكون فيه الخير لنا ، فأكثر من الاستخارة ، فعسى الله أنْ ييسر لك الخير .

سادساً : وبعد كل ما سبق ، تقرب من الشخص المقرب لدى أبيها ، واشرح له أمرك وحبك للفتاة ورغبتك الشديدة في الزواج بها ، واطلب منه أن يشفع لك لدى أبيها .  ولا تيأس ، واعلم أنّك قد استخرت الله فإن كان في زواجك بها خيرٌ لك فسييسره الله لك .

سابعاً : لا تحمل هم الكذب الذي قيل عنك ، كن على دينٍ وخلق من أجل الخالق سبحانه ، وسيرد الله عنك ذلك ، ولا تفعل شيئاً من أجل الناس ، وسيكفيك رب الناس كلام الناس .

أسأل الله العظيم أنْ ييسر لك الخير ، ويصرف عنك الشر ..
وأشعرني بما يحدث لك ..

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات