أطلِق سراحي .
36
الإستشارة:


السلام عليكم متزوجة من عشر سنوات طلبت من زوجى الطلاق اكثر من مرة على مدى العشر سنوات وهو لا يريد لم يلمسنى من اكثر من عام ولا اطيق ان يلمسنى ولا اريد اللجوء للمحاكم وانا الان احب رجل اخر ولا استطيع التخلى عنة واريد ان يطلقنى زوجى بالمعروف حتى لا اكون خائنة وهو لا يريد ماذا افعل وكيف لا اغضب الله علما بانى لم يحدث بينى وبين الرجل الاخر اى شئ ولم يختلى بى ولا اقدر أن اتخلى عنة ابدا فماذا افعل بالله عليك

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أعجبتني صراحتك وشفافية حديثك ، وهو منهج لاينكره الإسلام ، وهناك أدلة كثيرة في القرآن والسنة تقر هذا الاتجاه ، فصمت الإنسان عن البوح بشكواه قد يعطل سير سعادته ويجنح به نحو عالم الاكتئاب والقلق ، وبودي أن أحصر رأيي في مشكلتك في نقاط أربع :

أولاً : إن المحبة والميل تجاه الآخر ليس بملك الإنسان دائماً ، وقد يكتب الله تعالى على الإنسان أن يجتمع مع إنسان لايسعد بقضاء الوقت معه ، سواء في العمل أو محيط القرابة أو نطاق الزوجية ، وهكذا الدنيا كلها ، ولن تكتمل سعادتنا إلا في ظلال الجنة حيث تموت كل العداوات والخصومات ، ويجد المرء كل ما يهفو ويصبو إليه . ولعل هذه النقطة تتضح بقراءة سورة الأحزاب في قصة زيد وزينب رضي الله عنهما .

ثانياً : لا أدري لماذا تحملت هذه السنوات العشر دون التفكير في مشروع لإصلاح زواجك أو مفارقته ؟ فهذه المدة طويلة جداً وكان بإمكانك اختصار مسافة زمن الألم فيها بمعالجة حكيمة واضحة المعالم .

ثالثاً : لم تتحدثي عن زوجك وتقبله للحوار فإن كان كذلك فلماذا لم يعمد أهلك إلى فتح موضوع الانفصال معه ؟ أما إن كان من النوع الشديد الخلق فلا أظن أن هناك حلاً أجدى من اللجوء إلى الجهات القضائية كما في قصة ثابت بن قيس مع زوجته عندما اشتكت من عدم رغبتها في البقاء معه ، وكرهها للكفر بعد الإسلام ، فطلب منها رد حديقته إليه فوافقت ، وقبل الزوج بذلك وطلقها .

رابعاً: أرجو الحذر من التوسع في العلاقة مع الرجل الآخر حتى ينتهي رباط الزوجية ثم يمكنك الارتباط معه بعقد شرعي صحيح بعد استشارة الأهل .

رعاك الله وفرج همك وكتب لك ولزوجك الخير والرشاد .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات