خجل زائد عن الحد .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فانني اعاني من الصغر من الخجل وعدم الذهاب الى المناسبات لا في الافراح ولا في الاحزان ودائما انطوائي الى درجة ايام الاعياد لااذهب الى أعمامي كي اسلم عليهم

مشكلتي الثانية التي هي ادهى وامر


وهي انني حين كنت في المدرسة في الصف الثاني ثانوي قام احد الشباب وقال للصف الذي ان فية انني لا اتحكم في الغائط (التبرز) وانني مصاب بهذا المرض منذ الصغر وانتشرت هذه الفضيحة في المدرسة وعند اهلي واخوالي . وزادت الطين بلة من حيث الخجل الذي فيني .
فادى ذلك الى تدهور حالتي النفسية الى درجة انني لم اذهب  الى المسجد من حوالي ستة سنوات الا في النادر  وانا لا اعلم ماالحل لانني كلما حاولت الذهاب الى المناسبات رايت انهم يبتعدون عني ويعملون اعمال تفيد بانني مريض


وانا في حيرة من امري


وانا الان موظف ولاادري ماذا اعمل لانني كلما توظفت في وظيفة لم استمر فيهااكثر من ستة اشهر ثم اطلع  وهذا بسب المرض فارجو افادتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز : أهلا وسهلا بك على موقعنا وشكرا على ثقتك .
 للوهلة الأولى توقعنا أنك سوف تحدثنا عن أعراض الرهاب الاجتماعي ، إلا أن إشارتك إلى كون الأمر معك منذ الصغر يجعلنا نشك في احتمالات شتى منها أحد الاضطرابات الانفعالية ذات البدء النوعي في الطفولة وهو اضطراب القلق الاجتماعي في الطفولة ، فبينما الحذر من  الغرباء هو ظاهرة طبيعية في النصف الثاني من السنة الأولى من العمر، وكذلك درجة من الخشية الاجتماعية أو القلق أثناء الطفولة المبكرة حين يواجه الأطفال مواقف جديدة أو غريبة أو مهددة اجتماعيا، كل هذا قد يكونُ طبيعيا ، إلا أن هناك حالات قلق اجتماعي تظهر قبل عمر الست سنوات وتكون درجة شدتها أكثر من العادية ،  ويصاحبها مشاكل في الأداء الاجتماعي ، ولا تكون جزءا من اضطراب عام في الانفعالات في الطفل .
والأطفال المصابون بهذا الاضطراب يبدون تخوفا مستمرا أو متكررا من الغرباء أو تجنبا لهم، وقد يحدث هذا الخوف أساسا مع الكبار أو الأقران أو قد يحدث مع كليهما، وراجع قولك (عدم الذهاب إلى المناسبات لا في الأفراح ولا في الأحزان ودائما انطوائي إلى درجة أيام الأعياد لا أذهب إلى أعمامي كي أسلم عليهم)، وتصاحب هذا الخوف درجة سوية من التعلق الانتقائي بالأهل أو بأشخاص مألوفين آخرين، ويكون تجنب المواجهات الاجتماعية أو الخوف منها على درجة تتجاوز الحدود السوية بالنسبة لعمر الطفل، ويصاحبها صعوبات في  الأداء الاجتماعي له شأنه سريريا، وهذا ما يحتاج الطبيب النفسي معلومات كثيرة ليقرره، فهل بدأت حالتك كذلك واستمرت معك إلى الآن؟
وفات عليك في إفادتك يا أخي أنك لم توضح لنا حكاية الشاب الذي قال عنك أنك لا تتحكم في الغائط وأنك مريض بهذا المرض منذ الصغر، فهل كانت مزحة سافلة منه أم أن لدخان الفضيحة نارٌ ما ؟
ثم ما هي حدود أفكارك حول قولك إن الناس يتصرفون بشكل يدل على أنهم يرونك مريضا ؟ هذا سؤال مهم . هل هو مجرد قلق من جانبك أم هو أمرٌ أكيد لا تشك فيه أنت ولا تقبل المجادلة ؟
 ثم تفاجئنا بعد ذلك بأنك أيضًا لا تصمد في عمل أكثر من ستة أشهر وهو ما يجعلنا نستبعدها كنتيجة لاضطراب الرهاب الاجتماعي ونتشكك هل هي الشخصية التجنبية أم الرهاب الاجتماعي.

على أي حال اقرأ :
لماذا نخجل؟ وما الفرق بين الخجل والحياء ؟
الحياء الشرعي، والرهاب المرضي !
الرهاب الاجتماعي : آخر مرة

أنصحك بأن تعرض نفسك على أقرب طبيب نفسي يساعدك على التعبير عن نفسك وعن حالتك، ويستطيع - بتوفيق الله - أن يأخذ بيدك في رحلة العلاج . واقرأ أريد التخلص من خجلي : برنامج علاجي ، وأهلا بك دائما فتابعنا بأخبارك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات