أسناني كبيرة ولثتي سوداء(1/2)
37
الإستشارة:


مرحبا كتور انا قصتي طويله مع اسناني وهي سبب عدم ثقتي بنفسي اريد ان اختصر الكلام واقول باني اسناني الاربعه الاماميه كانت متسوسه ومتكسره كان عمري فير حينها15 سنهذهبت الى دكتوره الاسنان وازاله العصب وقالت لابد عمل تلبيسات عملتها ولكن بعد عملها ضاقت علي الارض بما رحبت .

 تغير شكلي تماما الى الاسواء احسست بانه ليس انا  حجم الاسنان كبير جدا واصبح فيه بروز بالاسنان لدرجه ان كل مايراني يقول لماذا لاتركبين تقويم واقول ان اسناني ليست بارزه وانما حجمها كبير مما يجعلها كانها بارزه وهذه حجتي لتفادي الاحراج واصبحت لثتي سوداء وقالت الدكتوره بان الاسنان لم تعجبني وليس هذا الشكل الذي اريده

 وقالت ان خلقه اسنانك هكذا ان الله خلق حجمها كبير وان سواد الثه على حسب لون البشره وانا قلت ان لون لثتي لم يتغير الابعد ازاله العصب تقول انها لاتستطيع تغيير لونها  لدرجه ان كل من يراني يعتقد اني ادخن مع العلم ان بشرتي فاتحه

انا ندمت انني لم اركب تقويم قبل عمل التلبيسات وسالت الكتوره هل استطيع تركيب تقويم قالوا لا اريد منكم حل لحجم اسناني وتقدمها سمعت بالقشره التجميليه هل هي حل مناسب  اريد منكم حل لكل نقطه تكلمت عنها ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم :

قبل الجواب على السؤال أود أن أعلق على مقدمته. بداية فإنه ما من فتاة بغض النظر عن شكلها إلا وتتعرض لتعليقات مختلفة وإرضاء الجميع والتخلص من تعليقاتهم سواء على المواصفات الشكلية للإنسان أو غيرها أمر مستحيل والطريقة الوحيدة المجدية للتعامل مع تعليقات الآخرين هي مقابلتها بود وابتسام وإظهار اللطف معهم ولكن مع عدم إعطائها اهتماما أكثر مما ينبغي.

وسأفترض جدلا أن الأسنان فعلا كبيرة أو بارزة أكثر من المعتاد فإن إعطاء المسألة أهمية أكثر مما ينبغي يسبب للشخص حرجا وهميا غير حقيقيا لأن المسألة في الحقيقة بفرض صحتها ليست محرجة وهي موجودة بنسب كبيرة جدا في مختلف بلدان العالم.

بروز الأسنان أكثر من المعتاد موجود بنسب عالية لدى معظم أو جميع الشعوب ومنها منطقتنا العربية وأوربا وتزداد أكثر في الشمال الأوربي وتصل في مناطق كثيرة إلى ثلث السكان وهي ليست مرضا ولا ينبغي أن تسبب إحراجا فكا يختلف الناس في ألوانهم وطولهم وقوامهم ومواصفات أخرى كثيرة يختلفون في توزع أسنانهم في الفكين وعلاقاتها مع بعضها البعض.

ملاحظة أخرى هي أن ما قد يسبب لك كل هذه المشكلة هو التفكير بها وليس المشكلة نفسها. الشخص الذي لديه أربع أو ستة أصابع مثلا يمكن أن يتعايش مع ذلك دون أية مشكلة إطلاقا لكن لو بدأ يفكر في أن هذا يختلف عما عليه الآخرون ولازمه هذه التفكير فقد يتحول الأمر إلى مشكلة تعيقه وتحرجه وتؤثر سلبيا بشكل سيء على حياته وقد يعتزل الحياة وقد يرفض الذهاب للعمل او الدراسة رغم أن هناك آخرين مثله لديهم أصبع ناقص أو زائد دون أن يعانوا أية مشكلة أو يعطوا الأمر أي اهتمام، بروز الأسنان أو تراجعها ليست شذوذا أو حالة تشبه زيادة أو نقص أصبع لأنها موجودة طبيعيا عند نسبة كبيرة جدا من الناس وليست مرضا لكن التفكير بها على أنها مشكلة وأمر محرج هو ما يجعلها مشكلة فقط لدى من يفكر بها ويهتم بتعليقات الآخرين وما أكثرهم حولنا.
يحكى أن أستاذا في كلية الطب رفع كأس الماء بيده لمدة دقيقة ووضعها وسأل الطلبة ماذا حدث ليدي فأجابوا لا شيء، ثم رفعها للأعلى خمس دقائق وسأل فقالوا تعبت يدك، ثم رفعها  ربع ساعة متصلة دون حراك  وسأل فقال الطلاب أصابك ألم عضلي شديد ثم سأل وماذا لو فعلت ذلك لمدة عشر ساعات متواصلة فقالوا ربما تصاب بموات عضلي ويضطر الأطباء لقطع اليد حتى لا ينتشر الموات في البدن فعلق أن أمر والحياة هي كذلك تماما ولا ينبغي أن نفكر في أي مشكلة لأكثر من بضعة دقائق وإلا تحولت إلى مشكلة أكبر وأكبر فقط جراء استمرارنا في التفكير بها فتصبح في نظرنا أكبر وأكبر حتى تدمرنا كما كما في اليد التي لا يضيرها رفع الكأس دقيقة واحدة أو دقيقتان .

ونأتي الآن للسؤال:
أولا لا بد من فحص الحالة من قبل طبيب وقد يفضل أن يكون اختصاصيا بتقويم الأسنان ليحدد هل هناك بروز أم لا ، إذا كان هناك بروز فما هي درجته، أم أن المشكلة في زيادة الحجم، وهل البروز إذا وجد ناتج عن التيجان التي وضعت من قبل الطبيبة  لحماية السن من الانكسار بعد معالجة قناة الجذور أي نزع العصب أم أنها موجودة أصلا وقد يحتاج القرار النهائي لأن يستشير طبيب التقويم زميله في المركز طبيب السنان العام أو من يقوم عادة بمعالجات التيجان والجسور (التلبيسات). القرار الذي يجب أن يتخذ هو هل يمكن حل المشكلة فقط بصناعة تيجان جديدة (تلبيسة جديدة) بدلا من القديمة أم لا بد من معالجة مشتركة تقويمية تعويضية أي إزالة (التيجان )التلبيسات القديمة وصناعة تيجان جديدة مؤقتة تساعد الطبيب على إجراء التقويم ثم إجراء تلبيسات جديدة دائمة (نهائية) بعد انتهاء التقويم.

 القرار ينبغي أن يتخذ بالتشاور بينك وبين الطبيب الذي عليه أن يدرس ويفحص  الحالة تقويميا ويقدر وفقا للفحص ووفقا لحالة التيجان (التلبيسات) القديمة هل يكفي تغييرها أم هناك حاجة للتقويم أو غير ذلك وقد يحتاج لصور شعاعية لدراسة الحالة وربما عمل تجربة بعد نزع التلبيسات القديمة واستخدام تيجان (تلبيسات) جديدة مؤقتة والتي تكون تكلفتها أقل كثيرا من التلبيسات الدائمة وقد يضطر لاستخدامها لكي يرى المريض تقريبيا كيف يمكن أن تكون الحالة ولكي تساعد الطبيب في اتخاذ القرار النهائي بخصوص خطة العلاج.  إحدى المشكلات هنا هي التكلفة العالية سواء تضمن العلاج تقويما أم لا إضافة إلى الوقت في حال الحاجة لمرحلة تقويم كجزء من خطة العلاج الكاملة. الأمر المهم هنا هو أن عددا كبيرا من المرضى يصابون بشعور أن شكلهم صار أسوأ أو عل الأقل تغير بعد أي إجراء علاجي سواء تقويم أو تيجان وجسور (تلبيسات وتركيبات) دون أن يكون ذلك حقيقيا. كما أن توقعات المريض بأن هناك مشكلة كبيرة في أسنانه وتصوره أن تغيرا جذريا في شكله العام كله  ومنظره الوجهي سيحدث بعد العلاج تجعل من العسير على الطبيب المعالج أن يرضي المريض مهما كانت مهارة وقدرة الطبيب على إعادة  الأسنان إلى الوضع الطبيعي وإصلاحها  ولن يقتنع المريض أن المشكلة زالت.

خلال اثني عشر عاما مع المرضى كان الكثير يراجع بعد عمل تركيبات متشكيا من تشوه شكله وبالفعل كانت هناك تراكيب غير ناجحة تجميليا ويحسن تغييرها لكن كانت هناك حالات كثيرة أيضا لا يشعر المريض بالرضى ويطلب تغييرها وكانت مهمة صعبة أن يتم إقناع المريض أنه حتى لو أزلت ما قام به الطبيب السابق ووضعت له تركيبات جديدة فالتغير سيكون محدودا لأن التركيبات السابقة ليست فيها مشكلة تجميلية أصلا أو أن المشكلة أن التركيبات ليست سيئة لكن المشكلة تقويمية وحلها بالتقويم قبل وضع التلبيسات وليس بوضع تلبيسات جديدة وأحيانا تكون المشكلة بسيطة ومحاولة حلها قد تنتج مشكلات ومخاطرة أكبر أو مضاعفات محتملة على شكل الأسنان أو اللثة والأفضل تركها لأنها بسيطة جدا ولكن حلها معقد ويحتاج لإجراءات كثيرة ووقت طويل وتكاليف عالية وفي النهاية فالتحسن المتوقع محدود في بعض الحالات ما لم تكن هناك مشكلة واضحة فعلا وليس فقط عدم رضى من المريض. أكثر من ذلك فإن بعض الحالات كانت تعاني فقط من عدم رضى المريضة عن شكل أسنانها دون أي سبب وإحدى الحالات كانت غيرت تلبيسات أسنانها في الولايات المتحدة ثم مرة أخرى لا أذكر أين وربما في المملكة والمرة الثالثة أو الرابعة كانت عندنا لدي زميلي في نفس مكان العمل ولاحظت أن المشكلة الحقيقية عدم رضى المريضة وليست التلبيسات التي لم أتوقع أن يقدم لها زميلي إلا تحسنا محدودا جدا بتغييرها في محاولة تصغيرها قليلا واعادتها للخلف قليلا لأنها أصلا ليست كبيرة ولا بارزة وعموما لا ادري كيف انتهت الحالة.

السؤال الثاني: تغير  لون اللثة وهي مسألة تحدث بدون سبب معروف أحيانا، وتحدث أيضا لدى بعض المرضى بعض وضع التلبيسات والسبب لا يمكن الجزم به فقد يكون ناتجا أحيانا عن بعض أنواع المعدن الذي يستخدم تحت المادة التجميلية الخارجية أو ينتج عن اختلاف سماكة وموضع وشكل حواف التلبيسة القريبة من اللثة عن المواصفات المثالية التي نسعى إليها مما قد يسبب تلون اللثة، وفي أحيان أخرى يحدث تغير في لون اللثة رغم أن المواد والمواصفات وجودة العمل وحواف التيجان (التلبيسة) تكون جيدة للغاية وباختصار فإن الأمر يحدث لدى بعض المرضى ويمكن للطبيب المتقن لعمله أن يتجنب ما قد يسبب ذلك بحيث يصبح حالة قليلة أو نادرة الحدوث بين مرضاه لكن تجنب ذلك بشكل مطلق وضمان أن لا يحدث نهائيا بعد وضع التلبيسات لا يزال أمرا بعيد المنال. بشكل عام لا علاقة لنزع العصب بتغير لون اللثة لأنه إن حدث فيكون بسيطا وغير ملاحظا لكن التغير الواضح الملاحظ ينتج عادة عن التلبيسات. من المهم الانتباه أن تلون اللثة هنا يكون صغيرا في حجمه وفقط قرب التيجان لكن التلون ذو الحجم الكبير أو الذي ينتشر على معظم اللثة قد لا تكون له علاقة بالتلبيسات أصلا وهو  يشبه ما يوجد عند كثير من المدخنين لكنه موجود أيضا عند كثير من غير المدخنين والأسباب ليست دائما واضحة. لا يوجد حل بسيط ومتوفر لهذا التلون خاصة الكبير الحجم لكن تعريض اللثة لبعض أنواع الليزر العلاجي الخاص بالفم والأسنان أثبت فعالية في إزالتها بسهولة ودون أضرار ومخاطر جانبية. هذا العلاج بالليزر ليس متوفرا إلا لدى عدد محدود من الأطباء لكنه فعال وسريع وغير ذي خطر في إزالة تلونات اللثة ولكن معظم الأطباء والعيادات في المملكة وفي بلدان أخرى كثيرة لا يملكون وسيلة عملية لعلاجها ما لم يتوفر على جهاز كهذا وقلما يتوفر الجهاز بين يدي الطبيب.

سؤالك الآخر عن القشرة التجميلية: ليست حلا مناسبا نهائيا للحالة التي تتحدثين عنها خاصة أنك تذكرين أنه تم نزع عصبها ووضع تلبيسات عليها سابقا وبالتالي فلابد من استخدام تيجان (تلبيسات) للحفاظ عليها وليس القشرة التجميلية التي لا يمكن اعتبارها حلا مناسبا لحالتك  .

وبالتالي فحتى إذا  كان لا بد من تغيير التلبيسات السابقة بناء على التشاور بين الطبيب والمريض لاختيار ما يناسب المريض فلا بد من استخدام تلبيسات جديدة وليس وجوه تجميلية (قشرة تجميلية) وفي حال الحاجة للتقويم - إن كانت هناك ضرورة- فتؤجل التلبيسات النهائية إلى انتهاء التقويم.

كل الناس تقريبا يمكنهم تركيب تقويم لكن أحيانا تكون التكلفة المادية أو المعنوية أو كلاهما أكثر من الفائدة المتوقعة وهنا فقد يقال أن التقويم غير ممكن لكنه من حيث الحقيقة يكون ممكنا لكن التكلفة المادية عالية جدا وأكثر من الفائدة أو هناك خطر كبير لحدوث اختلاطات جانبية في حال وجود بعض الأمراض أو الإصابات اللثوية الشديدة  أو تعاطي بعض أنواع الأدوية وفي حالتك إذا تقرر التقويم فستضاف لتكلفة التقويم تكاليف التلبيسات المؤقتة ثم الدائمة الجديدة بعد انتهاء التقويم وبالتالي يجب أن تكون هناك حاجة فعلية للتقويم والتحسن المتوقع يكافئ التكلفة المادية والزمنية وهذا يقرره المريض بنفسه بناء على استشارة الطبيب والمعلومات والشرح الذي يحصل عليه. إجراء التقويم دون إزالة تغيير التيجان هو فعلا غير ممكن أو صعب جدا بحيث لن تكون النتائج مرضية للمريض.

إذاً التقويم ممكن لكن لا بد من أن يقرر الطبيب هل تحتاجينه فعلا وهل سيؤدي لتحسن شكل الأسنان وإذا كان مفيدا فسيتم التخلص من التلبيسات القديمة وصنع أخرى جديدة من قبل طبيب الأسنان العام الذي سيحيلك إليه طبيب التقويم بعد انتهاء المعالجة التقويمية.

آمل أن يكون الجواب قد وضح بعض جوانب السؤال وسيساعد المريضة على فهم الحالة بشكل أفضل واتخاذ القرار المناسب بعد استشارة طبيب تقويم الأسنان وطبيب الأسنان العام الذي سيقدم رأيه بخصوص التيجان القديمة.

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات