زادت خبرتي التعليمية وضعف عطائي .
40
الإستشارة:


انا معلم وعمري 51سنة
كنت اعمل بشكل ممتاز والان ادخل الفصل وعطائي ضعيف لاني اجد جهد بدني وضيق في الحنجرة والم في الاذن بسبب الشرح.. وعدم تحمل التكييف والمروحة. وهذا يسبب ازعاج للتلاميذ
هل على اثم في عدم اعطائي بالشكل المطلوب. علما بانني اخبرت المدير بذلك...كما وانني اقوم بالخروج من المدرسة وترك الحصص والله اسال ان يغفر لناجميعا..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله رب العالمين .
هذه الإجابة لن تتعلق بمسألة الفتيا التي سألت عنها في قولك : " هل على إثم في عدم اعطائي بالشكل المطلوب " . فهذه أتركها لعلماء الشريعة ليجيبوك عنها ولعلي فقط أذكرك في هذا السياق بقول نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم " الإثم ما تردد في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس " .
أما من حيث أوصاف ما تشكو منه فإني أقدم لك النصائح التالية كمعلم سابق أولا وكشخص عانى مما تعاني منه الآن ثانيا :

1- ضعف أدائك لا يعود إلى تقدم سنك كما يوحي بذلك سؤالك حيث حددت عمر 51 سنة وكأنه السبب وراء ذلك بل إلى وجود مرض مزمن لديك مرتبط بالأوعية التنفسية ( الأنف أو الحلق أو كلاهما ) أو الأذن وهو يزيد عبر الزمن لأنك فيما يبدو لا تعالجه سوى موسميا وفي حدود الإصابة الوقتية وربما لم تبحث عن الأسباب الأساسية ( فقد تكون التهابا في الأذن أو الأنف أو عيبا خلقيا في أحدهما أو تضخم لوزتين مزمن أو لحمية ... الخ ) . وحيث إنك معلم وتستخدم صوتك باستمرار وبصوت عال ويكون هذا وأنت واقف ( أي تبذل في نفس الوقت جهدا بدنيا مع جهد الصوت والتنفس النشط ) فإنك تنهك قوى هذه الأجهزة المتعبة أصلا وتزيد في علتها وهي الآن أصبحت تؤثر على الجودة النوعية لصحتك وأصابتك بضعف بدني ربما يخيل إليك أنه ضعف تقدم السن .

2- عليك أن تبادر فورا بعرض نفسك على استشاريين متخصصين وذوي مستوى متقدم في القدرة على التشخيص والعلاج واحذر أن تسلم نفسك لأطباء أقل من هذا المستوى لأن حالتك متقدمة فيما يبدو .

3- عليك أيضا ان تكثر من استخدام الوسائل التعليمية المشوقة والتي تعوض قلة استخدامك لصوتك وقلة حركتك في الحصة لتبث شيئا من التشويق لطلابك عل هذا يعوض ما يفقدوه من نشاطك الذي يفترض أن يحمسهم للتفاعل مع درسك وعليك أن تتفنن في هذا المجال .

4- عليك أن تحسن نوع الغذاء وعاداتك اليومية بحيث تكون جميعا صحية ومناسبة لسنك مع تناول فيتامينات يومية سواء ضمن غذائك أو بواسطة الحبوب المعتادة لذلك لأن في ذلك عامل مساعد لجسمك على تأدية واجباته .

5- إذا لم يكن لديك موانع صحية فربما يفيدك أن تعمل الحجامة فهي تفيد من يصابون بمثل هذا النوع من التعب والإرهاق .

أما خروجك من الحصص والمدرسة فلم توضح ما أسبابه ولكن على أية حال إذا كان متكررا كثيرا ولنفس السبب الصحي الذي ذكرته فأعتقد أن هذا غير مناسب وينبغي عليك ألا تفعل ذلك طالما أنك تستطيع أن تتحمل وتكمل يومك الدراسي أما إذا كنت لا تطيق فينبغي أن تعرض نفسك على جهة طبية تحدد مدى استمرارك في العمل من عدمه حتى لا تأثم فيما تأخذه من الأجر المالي لقاء عمل لم تؤده .

أعانك الله .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات