من صديقة إلى عاشقة ولهى !
59
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا ادري كيف ابدأ ولكنني سعدت لما رايت الموقع اتمنى مساعدتي انا فتاة تعرفت على وحده من 7شهور اكبر مني تقريبا بسبع سنوات متزوجه ولديها بنت بدأت بالاتصال علي ورحبت بها واستمرت مكالماتها واتصالاتها تزداد ليلا ونهارا بحكم ان زوجها غير موجود ومشغول بعمله

 المشكله انها اعجبت بي وبدات تعبر عن حبها ولم اعرف انها تقصد الحب الى ان فهمت حاولت معها بان لاتتمادى في هذا ولكنهالاتستجيب بل تزيد في ذلك حاولت معها بالرسائل وتكلمت معها كان ردها موبيدي تعبت منها وحالها اللي بدأ يتدهور اهملت نفسها وبيتها لم اتوقع انها ستصل لهذه الحاله وتقعد عند اهلها لكي تدري عني بوقت امتحاناتي وتعرضت هي لمشاكل مع زوجهاواهلها كل هذا علشاني ولايعرفون مالسبب؟!

 ومن بعد امتحاناتي نفسيتي تعبانه مادري كيف اتصرف معها  وقبل كذاطلبت مني رقم جوال امي والتلفون وبدأت علاقاتها مع امي والزيارات كل هذا علشاني مع انها خايفه اني مااحبها حتى تعبت هي ماتاكل ولاتنام وتغيرت نفسيتها استشرت صديقاتي قالوا اتركيها قفلي جوالك واقول مو هذا الحل وغير كذا هي لها علاقه بامي اصبحت اخاف يصير لها شي بسبب انها تحبني

حاولت معها ولاودي اغلط عليهافساءت نفسيتي منها بدأت هي بالتعب الشديد وتدخل المستشفى لسوءحالتها وقد عرضت علي اعز صديقاتي وهي الان زوجة اخي بان ارسل لها رساله بان تبتعد عني لكني لم اوافق فقالت ارسل لها انا كنت خائفه لكني وافقت بان ترسل فاتصلت علي ولم ارد واتصلت على امي طلبتني بموضوع قالتلي مالسبب!!

 والمشكله دائما تقول لي عارفه انك تعبانه مني بس وش اسوي وانقطعت يومين ورجعت تتصل واقول حاسه بالاهانه بعدها قلت اتصالاتها لمدة4ايام بعدها اتصلت تقول ماذا افعل معك؟ قلت اطلعي من هالباب اللي دخلتي معه وانا مقتنعه انها ماتقدر لان الحب مسيطر عليها فاغلطت علي بكلمات مثل اني ماقدرت ولاحسيت فقلت لها وانا ماعدت اتحمل كلامها اني غلطت لما عطيتك وجه كل هالمدة اقصد اني راعيتها ومع ذلك للاسف!!!

 انقطعت عني كم يوم ورجعت تتصل وتقول اني بعتها برخص التراب وبصراحه ندمت على كلامي بس حسيت انه ماينفع معها شي وقلت اتصالاته واذا اتصلت سمعتني من الكلام اللي يضايقني واسكت لاحظت امي ذلك وسالتني قلت مافيه شي وسالتها امي قالت مافيه شي لكن امي اصرت ان بيننا شي فاتصلت علي وقالت قولي لامك اللي انتي مسويته فيني انتي وزوجة اخوك والا انا اقولها

قلت لها قولي لامي فقالت لامي كان موقف امي لايحسد عليه فصارحتني امي فقلت لها عن كل شي لكن امي عاتبتني لماذا لم اتكلم عليهامن اول شئ بالموضوع فطلبت مني ان اعتذر انا وزوجة اخي منها واعتذرت ورجعت تتصل وتغلط علي بكلامها وتقول لاتلومينني انتي جرحتيني المهم اصبحت امي تكلمها كثيرا لكي ترضيها ولكنها كانت تقول انها مجروحه وو وامي كل يوم تعاتبني

المشكله فيها ان لسانها لواق بالكلام واصبحت تتصل على امي كثير وتتكلم بهالموضوع وتتكلم عن زوجة اخي لاحظت ان اتصالاتهاعلى امي لها هدف فطلبت انا من امي ان لاتكلمها كثيرالانها تريد المشاكل الان للاسف امي كانت معها حتى كبرت المشاكل فكرت ان ابتعد عنها لانها مازالت تتعبني ووصلت السالفه لابي وطلب منا ان نتركها لكن امي رفضت

 وكانت تتصل علي لكن اقل من قبل وفي يوم قالت اني انا تغيرت وماصرت مثل اول وطلبت ان نبعد عن بعضنا فقلت لامي انها طلبت البعد واتصلت على امي وقالت اببعد عنك وبكت امي قالت انتي شاريتني لكن بنتك لا امي احتارت بيننا وتضايقت امي مني فانقطعت ايام عن امي ورجعت تتصل نفسيتي تعبت منها جدااتضايق من اتصالاتها بكيت عند امي لكي تبتعد عنها لاني اريد على الاقل ان تبقى بيننا اشياء جميله ولانترك بعضنا

 والكل يحمل بقلبه شئ لكن امي وعدتني لاتتكلم عنها ولاتتكلم عني عندها ولكنني تعبت جداجدا امي ضاق صدرها واحتااارت ولاتعرف كيف  تتصرف معها انا ارسلت لها رساله ان تسامحني فاتصلت علي وقالت ماقصدك؟في بالها اني سارجع لها لكن قلت اريد ان تسامحيني وابعد وانا مرتاحه فقالت مسامحتك يعني خلاص بايعتني وطلبت منها ان تقلل اتصالاتها على امي

 قالت لماذا قلت ماارتحت واتصلت على امي وقالت بنتك تريد ان تبعدني عنك اذا بتبعدين مسامحتكم بس خلوني ارتاح وارتاحوا انتم فتكلمت امي معي وقالت ساقول لها تكلمني بالاسبوع مرة لنبقى اصدقاء ولما قالت لها قالت كيف نكون اصدقاء وانا لااكلمك يوميا لكن تريدين البعد مثل بنتك وقصد امي ان تصبح علاقتنا عاديه معها لكن هي لاتريد

امي احتارت جدا ولاتدري ماذا تفعل معها وتنتظر كلام اخر بعد ايام اتصلت امي عليها ولم ترد بعدها ردت وقالت انا زهدت بالدنيا عقب بنتك تسوي فيني كذا وامي تعبت نفسيتها منها وبعد ايام ارسلت لي كل الرسائل اللي انا ارسلتها لها من قبل لاتريد الاحتفاظ بها

 وارسلت لامي تقول خلاص اببعد صبرت علشانك ماتعودت كذا وسامحيني امي الان لم ترتاح لانها تحس اننا اغلطنابحقهاوهي مخوفه امي بقولهاانناسنقف عندربناوياخذالمظلوم حقه والان لنا تقريباعشرين يوم لاندري عنهااعتذر عن الاطاله وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد :

أختي الكريمة :

لقد قرأت سؤالك عدة مرات ، حتى أنني قمت بطباعته ووضعته في حقيبتي الشخصية ، لأعود إليه بين الحين والآخر وكلما جلست ليلا مع نفسي أخرجت السؤال لأتصفحه ، والمشكلة أن هذا الأمر أصبح متكررا في كثير من المجتمعات حتى جعله بعض أطباء النفس مرضا نفسيا طارئا، والآن : ما رأيك أن نحلل معطيات استشارتك معا؟

لدينا – الآن – فتاة في فترة شبابها تريد أن تُحِبّ وتُحَبّ ولكنها تفاجأ بأنها تُحَب من قِبَل امرأة مثلها في الجنس فتحتار وتتعب نفسيا ، وصارت تقول: ماذا على أن أفعل ؟

وإني أعذرك في إطالة سؤالك : فالأمر مخيف بالفعل ولكن هوني على نفسك ولا تنزعجي

والصداقة علاقة جميلة عندما تكون بين فتاة وفتاة أو بين شاب وشاب ، ومن مقومات الصداقة أن يكون طرفيها متقاربين في العمر والمستوى الثقافي والاجتماعي  وغيرها من الأمور التي تزيد من أواصرها،كما تمتد الصداقة حين يجتمع طرفيها على خصال طيبة ، ويشتركا معا في بعض الأنشطة المفيدة أو الهوايات المحببة ، ويتم فيها تبادل الحوارات النافعة في كثير من أمور الحياة، وما يجعل هذه الصداقة ممتدة وصادقة أن يجتمع طرفيها علي الحب في الله وأن يعين كل طرف الآخر علي طاعة الله ومرضاته سبحانه وتعالي.

فيتفقد الصاحب صاحبه عند الغياب ، ويمد إليه يد المساعدة عند الاحتياج، ويحترمه رغم الاختلاف... هذه الحدود تجعل الصداقة آمنة طبيعية تقوي مع مرور الزمن وتبقي طول العمر طالما أن الصديقين وفيين لهذه الصداقة. هذه هي حدود الصداقة الطبيعية والمقبولة نفسيا واجتماعيا وشرعيا... ولكن حين تنحرف هذه العلاقة فإن الفطرة الطيبة النقية التي قد أودعها الله حاسة تستشعر أي تجاوز أو تفريط ولو في المشاعر، فتستشعر أن في الأمر شيء ، وهذا ما عبر عنه رسولنا الكريم ففي الحديث :  ‏عَنْ ‏ ‏النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ ‏ ‏الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ ‏ ‏فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ " "صحيح مسلم – البر والصلة والآداب" وما حدث معك أختي الكريمة أن صداقتك بهذه السيدة قد تجاوزت الحدود ، وتحولت إلي حب أو بتعبير أصح تحولت إلي عشق وشوق، وسؤالك ذكرني بقصص عديدة ذكرها ابن الجوزي عن العشاق ومنها قصة أسلم، ورجل عاشق له ... إنه شذوذ .
وإن كنت لا أدري عن ظروف ارتباطك بهذه السيدة، فما فهمته من رسالتك أنك طالبة في حين أن هذه السيدة متزوجة ولها ابنة...كما أن فارق العمر بينكما قد تعدي سبع سنوات ، أي أنها تعتبر من جيل غير جيلك ....على العموم مجرد إرسالك هذه الرسالة وطلبكم المشورة لأكبر دليل على أنه قد حدث خطأ وخلل في علاقة هذه المرأة بك إلى الحد الذي صارت بامتناعك عن حديثها أن تتأثر حالتها النفسية لدرجة دخولها المستشفى للعلاج.

أختي الكريمة : لم تذكري أي شيء عن شكل هذه العلاقة سوى الأحاديث والمكالمات الهاتفية فقط ، أي أن العلاقة لم تمتد إلى أكثر من ذلك ، أي أنها علاقة حب مرضي ولم تصل لمرحلة الشذوذ الفعلي ، أو ربما لو لم يحدث منك هذا الصد لوصلت إليه.

أختي الفاضلة :

خطوات التعامل مع هذه السيدة :

•أول خطوة في التعامل مع هذه السيدة هو أن تقطعي علاقتك بها تماما،ولا تأخذك الشفقة بها ، فهذا لصالحها
•كما يجب أن تخبري أمك بأن هذه الخطوة لابد منها وكمرحلة من مراحل علاجها، حتى لا تأخذها الشفقة وتعاود الاتصال بها.
•كما يجب عليك أن لا تتوقفي عن تقدمك في حياتك ولا تكن هذه العقبة سببا في تعطيلك عن أحلامك وطموحاتك ، فكلنا يقابل في حياته عثرات والحياة مليئة ولكن الناصح يجب أن يصمد وليتذكر دوما هدفه وطموحه، فهيا ارم كل ما فات خلف ظهرك وتوجهي لربك بالدعاء والله يعينك.
•كما يجب أن يعلم أهلها بأهمية عرضها علي طبيب نفسي لأن هذه المرأة المسكينة تحتاج إلي علاج مبكر،حتى لا يتفاقم حالها ويصبح مرضا عضالا لا علاج منه، وبالتأكيد هم يشعرون بحالتها الصحية المتدهورة بدليل دخولها المستشفي ولكن لا يعلمون حقيقة مرضها ، ومن الممكن أن تقوم بهذه المهمة صديقتك وزوجة أخيك... وهذه الأخت لا بد من تحليل شخصيتها نفسيا ، وعلى ضوء كلماتك فهي من النوع العاطفي في الدرجة الأولى ولذا فاللازم في مخاطبتها لتصويب حالها أن تخاطب بالعاطفة الدينية ولا بد من إعطائها جرعات متوالية من دواء القلوب كدرس تزكية وتذكير وعظة .ولعل هذه المرأة تشعر بفراغ عاطفي في حياتها إما بينها وبين زوجها أو بينها وبين أولادها ، فأرادت أن تسد هذا الفراغ.

•هذا دورك ولا أجد لك سوى غير الدعاء لها بظهر الغيب أن يمن الله عليها بالشفاء والمعافاة إنه القادر علي ذلك.

وأقول لهذه السيدة ولأمثالها ممن يقعون في مثل هذا:

•انهضي بنفسك من الثرى للثريا، وادرسي ما يفيدك على الحياة أكثر وأكثر، وأنصحك بالقراءة الفكرية وليست التخصصية؛ ففيها فوائد لإشغال ملكات التفكير، ونوِّعي في القراءة لتملأ ذاكرتك بالكثير من المعلومات، اجعلي عقلك يشتغل بما يفيد؛ حتى لا يكون فارغاً لتتلقفه الأفكار السيئة.
•عليكِ أن تعطي نفسكِ اعتزازها بذاتها، وأن تسمو بها للأعلى، بدلاً من أن تهينيها هكذا من أجل إنسان ما، لا تكوني عاطفياً فتضيعي مثل ما حصل لك.

 أسأل الله – عز وحل- أن يشفيها، وأن يوفقك لعمل الخير، وأن يعود الوئام والصفاء لحياتك.، وصلي الله علة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.  

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات