أخشى على أولادي من العادة .
16
الإستشارة:


أبني يبلغ من العمر 15عاما والاحظ عليه كثرة الحركه في الفراش ورأيته كم مره يمارس العاده السريه ونصحته ووجهته لكن دون فائده أصبح يطيل البقاء في دورة المياه مع العلم أني أشغل أغلب وقته في الصباح يذهب للمدرسه وبعد العصر يذهب للمسجد يدرس القرآن ولايرجع الابعد المغرب ليدرس وبعد العشاء يتعشى ثم ينام

 لكن في أجازات نهاية الأسبوع يقل خروجه من غرفته أوبالأصح يقل نهوضه من فراشه مع العلم أنه يستيقظ مبكراودائما أدخل عليه مفاجأة لأراه يضم أخيه الصغيريبلغ من العمر 7سنوات وأخشى أن يقع في أمر أعظموأخته تبلغ من العمر 12عاماورأيته كم مره معها في غرفتها هي راقده وهويجلس بجانبها ونصحت البنت كثيرا وهو كذلك

 والحمدلله خف بقائهما معا لكثرة مراقبتي لهماولكن لاحظت على البنت أيضا تكثر من البقاء في الفراش وكم مره رأيت يدها داخل ملابسها الداخليه علما بأنه لايوجد في المنزل قنوات هابطه أو مناضر مخله حتى لبسي أمامهم ولله الحمد ساتر!!!!!!!!ياترى ماهي الأسباب وطرق العلاج جزاكم الله خيرا؟؟؟؟؟؟؟  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

تعتبر العادة السرية معلما بارزا لمعاناة المراهق الجنسية ودليلا على نوع من الاختلال الأخلاقي باعتبار كون المرحلة التي يعيش فيها مرحلة مراهقة وتغير هرموني ومنعطفا هاما لإبراز الذات وإثبات وجودها ومحاكاة القدوة في التصرفات أيآ كان هذا القدوة والمشكلة عامة بين أوساط الشباب من الجنسين خصوصا مع انتشار القنوات الفاضحة والأغاني الماجنة وانتشار البلوتوث بين صغار السن.

 ونصيحتي لك بالعمل الجاد على إشغال الوقت بالنافع المفيد لهما والحرص على بيان المخاطر والأضرار الجسدية والنفسية والتبعات الدينية من ممارسة العادة السرية كما أحب أن أشير إلى ما للتلفاز من أثر بالغ في تهييج المراهق عن طريق المسلسلات والأغاني العاطفية فهناك بدائل نافعة ومباحة ومشبعة لرغبة المراهق كالمباريات الرياضية والقنوات الوثائقية والإسلامية والتي لا يظهر فيها العنصر النسائي الفاتن .

كما أحب أن يكون هناك ثمة معرفة بأصحابهما وكما يقال الصاحب ساحب فللصديق أثر بالغ على أخلاق صاحبه وتصرفاته. والله الموفق .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات