هل يمكن أن أعيش مثل بقية الناس ؟
25
الإستشارة:


منذ فترةطويلة وأنا اعاني من مرض غريب وهو شعور بأني في حلم أو خيال مع عدم تركيز سأصفه لكم أكثر عندما يحدث لاحد ما حادث سير يصيبه شعور وكأنه في حلم أو عندما يسمع خبر مفزع يصبح وكأنه في حلم وأن ما حدث ليس حقيقة فهذا ما أشعر به تقريباً أخذت أدوية نفسية كثيرة فلم أجد إلا تحسن بسيط وصابني مع هذا المرض أرق أتعبني جداً ولا زلت أعاني منه فعندما أسافر يعلم الله كم أتعذب عند النوم

أنحرمت من مواصلة دراسة الجامعية بسبب هذا المرض ومن البحث عن وظيفة مع أن الدكتور الذي أراجعة منذ حوالي سنتين يقول لي دائماً أني لست مريض ويجب أن أعمل وستتغير حالتي فأنا في حيره من أمري
هل أنا فعلاً مريض وماهو مرضي؟

وأهل أستطيع أن أعيش كغيري من الناس وأتوظف وأتزوج؟
أرجو مساعدتي وفقكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي الحبيب محمد ، وبخصوص ما جاء في رسالتك : تختلف الحالة كثيراً من شخص إلى آخر ، وقد يصعب علينا تحديد نوع هذه المشكلة بشكل دقيق ، إلا أنني أقول لك قد تكون حالتك هي ما يعرف بالوسواس والمرتبط بأحلام اليقظة ، وهذه الحالة عادةً لا تدوم ، وهي شائعة بين العديد من الشباب خصوصاً من لديه طموحات وعزيمة عالية ويرغب بأن يكون متميز فالأفكار ترهقه .  

وللتخلص من هذه المشكلة :
يجب عليك يا أخي الكريم الاهتمام بنفسك بشكل أكبر ، والاهتمام بأناقتك وصحتك وهذا أول ما يجب عليك فعله ، ثم تنتقل إلى المرحلة التالية وهي : الابتعاد عن الخيالات والأفكار الخاطئة التي تسبب لك الضيق وتشتت أفكارك ، وهذه الأفكار لا تأتي إلا إن كنت منعزلا عن الجميع ، فهنا أنصحك بتجنب العزلة قدر المستطاع والمشاركة بالعديد من الرياضات الجماعية والانضمام إلى دورات تدريبية تفيدك في المستقبل وتستفيد منها حتى في دراستك الجامعية .

أيضا يا أخي الحبيب ما أنصحك به مراراً وتكراراً هو المحافظة على الصلوات حاضرا بالمسجد مع الجماعة ، فالصلاة تشرح لك صدرك وتجنبك الشرور ووساوس الشياطين ، وتفتح لك أبواب الخير والرحمة والتوفيق من الله ، وعليك بالدعاء إلى الله أن يوفقك لكل خير ، وأن يشرح لك صدرك ، ويجب عليك أن لا تستسلم ، فالله عز وجل يحب المؤمن القوي الذي إذا أصابته سراء شكر وإذا أصابته ضراء صبر ، فكن من الصابرين .

ونسأل الله لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات