خصام صديقات .
21
الإستشارة:


انا طالبة في الصف الثالث متوسط لدي صديقات كثر ولكن 5 فقط مقربات مني انا احب صديقاتي جدا ولكن على ما يبدو ان مشاكلنا اكبر من هذا الحب انا لا افهمهن ولاهن يفمن واكبر ما حدث بيننا هو انة في نهاية الفصل الدراسي الثاني حدثت مشكلة كبيرة جدا بيني وبين احداهن وفي نفس اليوم حدد3 منهن وجهة نظرها واجمع 3 منهن انه يجب ان نقاطعها

مع اني طلبت منهن ان لايفعلن لانها اخطات معي وليس معهن ولكن قلن انها فعلت هذا معك ويمكن ان تفعله معنا اما الرابعة فقد حددت موقفها من البدايه وهو انه لايجب علي مقاطعتها وفي اليوم التالي كن كلهن عكس كلامهم الا الرابعة وذا ما عقد الموضوع اثر ام احدثهن عن ما قلن اوفعلن ولم يكتفين بذلك فحسب بل قالت لي احداهن اني انا المذنبة وذهبن وجلسن معها وتركاني لوحدي

 قلت لهن اني لا اريد التحدث معها وانتهت السنة علي ذلك وبدات السنة الجديدة وانا ايضا علي راي ومع اني لم اجبرهن على تركها الا انهن جبرني علي ان اترك احدى عدواتهن ولكني لم استجيب والان هم يريدوني ان احدد ان اكون منهم اولا وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عزيزتي:رحاب خير :
من اسمك ينطق  أدبك ورحابة صدرك.. ومن عائلتك الكريمة تبرز حسن صفاتك ، فأنت على صغر سنك رحاب من الخير العميم ، لذا فأنت تريدين الخير لنفسك ولصديقاتك ولمحبيك.

وأشكرك جزيلا على استشارتك وثقتك في موقع المستشار والتصريح عما في نفسك لأن هذه من الشجاعة الأدبية التي نحرص عليها بين بناتنا.

غاليتي رحاب: أنت تمرين بفترة يسميها علماء النفس المراهقة وهي الفترة الزمنية من 9سنوات إلى 18سنة وبعد ذلك تبدأ مرحلة الرشد والنضج النفسي، وطبيعة مرحلة المراهقة يقع فيها أحيانا التردد في بعض الأمور والحيرة بين البدائل ، وتنويع العلاقات وعدم ثباتها .

وأنا أرى من خلال استشارتك الكريمة أن هذا النوع من العلاقات المدرسية قد لا يحصل فيها الثبات إلا إذا كانت فيما يتعلق بحب الله ورسوله الكريم وخدمة ديننا.

فيا بنيتي الغالية: استمعي حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وقال منهم: ... شاب نشأ في طاعة الله.. واثنان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه..))متفق عليه.
من أجل هذا كانت القاعدة القرآنية الكريمة ((الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين))[ سورة الزخرف].

فلا تضيعي عمرك الطاهر وأوقاتك الثمينة بصداقات لا تنفع في تقوية دينك.. ولا تهتم بالتعاون على البر والتقوى ..  فابدئي من وصول رسالتي بما يلي :

1- تحديد هدفك في الحياة.. ماذا أريد أن أكون؟
2- تحديد هدفك في الدراسة؟ هل أريد أن أكون متفوقة-عادية - لاشي؟
3- تحديد هدفك من هذه الصداقات؟ للتسلية -للمنفعة -لوجه الله.
4- هل يمكنني الاستغناء عن هذه الصديقات والتوجه إلى بناء صداقة أخرى.، أو أختار من بينهن من تكون خير لي ولها؟

خاصة إذا علمت أن كثير من البنات والأبناء لا يدركون معنى الصداقة الحقيقي بل يهتمون بآثارها فقط من السؤال عن بعض أو اللقاء المستمر ، ومعنى الصداقة أكبر بكثير من كل هذا فهو روح تربط الصديقة بصديقتها ولو كانت في أقصى الأرض.

عزيزتي: انتبهي لنفسك واختاري من صديقاتك من يعينك على النجاح والفلاح وتحقيق السعادة لك ولها، وعاملي الجميع بخلق حسن ولا داعي للعداوات أو الكراهية فهذه المعاني لا يحبها الله ولا رسوله حتى ولو أخطأن في حقك فبادري بالعفو والتسامح معهن، ، وتوجهي إلى الله الكريم بالدعاء أن يشرح صدرك وأن يعينك على هذه الدنيا بصديقة صالحة تعينك على البر والتقوى .. وأن تغتنمي أوقاتك فيما يرضي الله من حفظ لكتابه وقراءة مفيدة ودراسة نافعة وهواية محببة. وستمر الأيام -بإذن الله- وتمر هذه المواقف مرور الكرام لأنها ذكريات المرحلة المتوسطة التي مررنا بها جميعا.
دعواتي لك بالتوفيق والسداد.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات