هل أعطه فرصة العودة ؟
6
الإستشارة:


السلام عليكم اخوتي و رمضان مبارك سعيد كل عام و امتنا الاسلامية الحبيبة بالف خير اريد ان اصارحكم انني بصراحة قسوت كثيرا على خطيبي ساحكي لكم و انتم احكموافي بادئ الامر لما كان يريد ان ياتي للخطبتي في داك اليوم انهيت كل شيئ و اهله غضبوا
و تفاجئوا كثيرا

و السبب هو كالتالي خطيبي يعمل بالخارج سبق و تزوج اوروبية عشان اوراق الاقامةيعني اكيد كان بينهم علاقة زوج و زوجة هدا اكيد لكن هدا الامر لم يريحني
و مما زاد الطين بلة انه يريد تركي عند اهله ريتما ننهي اجراءات سفري معه مدة سنةبصراحة اهله ناس طيبون و متدينون و يحبونني كثيرا سبق وزرناهم جلسنا عندهم مدة اربعة ايام

المهم انا اعجبت به الا ان هناك امورا لم احبها قيه رغم ان اله ناس متدينون فهو لا يصلي لكنني الح عليه دائما و يقول لي ساصلي ان شاء الله الله شاهد انني اريده شخصا صالحا و مرضيايمكن الجو الدي عاش فيه اثر عليه لكنني اطلب له الهداية من ربي سبحانه علني انجح في دلك كنا ننوي الزواج الشهر الفارط شهر غشت و عندما اتى الى المغرب كلمني للنحدد كل شيئ

لكنني تفاجئت به يخبرني ان الزواج مكلف جدا هنا ويريد ان يعمل اشياء في حدود المعقول بدون
اسراف لانه بنى بيتا في المغرب و اشترى اخر في الخارج و يلزمه اثاثا فقال لي انه لا يريد الاسراف في امور ستمر كما انه سيعطيني مهرا جيداالكنني عندما سمعت كلامه صعقت و اردت الفراق فوجدت حلا و هو ان ارجع في كلامي و اخبره انني لا اريد الجلوس مع عائلته فتفاجا و بسهولة تركنا بعضنا

يمكن انا لم اكن مقتنعة به لانه شخصا عاش بالمهجر و عمل علاقات مع الاجانب هدا ايضا كان دافعا للتركه
اهالينا تفاجئواانا كنت دائما اصلي صلاة الاستخارة و اظنه ليس قدري بعدها تركنا بعضنا الى الابد لكنني بعدا لم اعش سعيدة يوما لانني ادركت انني احببت هدا الانسان من قلبي فقد حلمنا سوا بعشنا و حلمنا بتكوين اسرة و اولاد

تحطم قلبي لكنني حمدت ربي و شكرته و بدات انسى الامر
الجديد انني ارسلت له رسالة و قلت له رمضان مبارك سعيد قلت هدا واجب بحكم ما كان بيننالكنه كلمني و طلب مني ان نعود لبعضنا و انه تحطم كليا هو و عائلته وانه ارادني زوجة و اما لاولاده لكنني اخبرته هل عرف غيري لكنه لم يكدب فال نعم لانه تكسر و تحطم و صعق لانني تخليت عنه و اكيد مارس الجنس معها لكنه فال لي سامحيني انتي السبب

الان لا ادري ما العمل قلت في نفسي لما لا اخد بيده لبر الامان عسى الله يهديه للطريق النور
و لي الاجر زيادة على انني احبه و لا استطيع الزواج من غيره اخوتي انه يريد العودة لا ادري ما العمل اخاف ان يغضب ربي سبحانه علي ...لكنني اقول ان ربي الدي ارجعه لي فهده اقداره عز و جل

كم من شخص كان غير متدين لكنه تاثر باخلاق زوجته و رجع الى الطريق احس ان هدا الانسان بحاجة الى انسانة مثلي لتساعده و لو لم يكن انسانا جيدا و قلبه ابيض لما ارادالعودة لانني اهنته ثيراا
المشكلة التي تؤرقني هي انني اعاني من وسواس رغم انني و الحمد لله انسانة مؤمنة و اعشق ديني الحبيب
لطالما كنت اصاب بوسواس من كل شيئ لا اكل في بيت احد الا ادا اكلوا معي

البارح دهبت للطبيب الاسنان و هو انسان ثقي ومؤمن وشككت في عدم غسلة و تعقيمه للالات رغم انني رايتهم  يعقمون بعد خروج كل مريض والان اشك بخطيبي لانه تزوج اوروبية رغم ان صحته تبدو جيدة و لله الحمد يعني الوسواس في كل شيئ ساهم في ارقي ما العمل اخوتي هل اعطه فرصة اخرى لانني بصراحة احبه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات، وبعد :

فإنني أتوجه إلى الأخت السائلة بالشكر على قيامها بالاستشارة قبل إقدامها على اتخاذ القرار وخاصة في مثل موضوعات الزواج وما شابهها  لأن  الاستشارة  فضلها عظيم وإن دلت على شيء فإنها تدل على تردد صاحب الاستشارة في الرأي وخوفه من عاقبة الأمر الذي يستشير بشأنه  ، والرجال في أمر الاستشارة كما قال سيدنا  عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: «الرجال ثلاثة: رجل تَرِدُ عليه الأمور فيسددها برأيه، ورجل يشاور فيما أشكل عليه وينزل حيث يأمره أهل الرأي، ورجل حائر بائر لا يأتمر رُشداً ولا يطيع مُرشداً»
 
وأما الرد على استشارة الأخت الكريمة فتتلخص فيما يلي:-

1-أختي الكريمة ، لقد بدأت رسالتك بتأنيب نفسك وتحميلها ذنب القسوة على خطيبك .
2-كما ألاحظ أن هناك تناقض في أقوالك وفي وصفك للموضوع ففي بداية الأمر تقولين أن أهله تفاجئوا وغضبوا كثيرا من خطبته لك ثم تعودين فتقولي أن أهله يحبونك .
3-كما تقولين أنك أعجبت به وتعودين للقول بأنك لا ترتاحين إليه لأنه عاش في المهجر .

وأنا أرى من خلال رسالتك أنك غير مقتنعة به تماما وأنت إن كنت أعجبت به فإما لشكله أو مظهره  ولكن لم تقتنعي بجوهرة ولا بسلوكه ولا شخصيته ولذلك فإنك تحينت الفرصة لإنهاء الارتباط به .
وعلى ذلك فأقول لك طالما انتهيت خطبتك له فلا تحاولي محادثته أو مراسلته واعتبري الموضوع منتهي وإن شاء الله يعوضك بشخص آخر خير منه طالما تركتيه طاعة لله وحبا فيه وتمسكا بدينه ، لأنه من ترك شيئا لله عوضه الله بخير منه .

ولا تلومي نفسك لأنك ما زلت حتى الآن على البر لأنني أتوقع أنه إذا تمت هذه الزيجة  ولم يتغير هو وتتغير سلوكياته فلن تكوني سعيدة بها لأنك غير مقتنعة به وبتصرفاته  ، وخاصة أنك كما تقولين تعاني من الوسواس.

وعلى العموم فتوجهي إلى الله بالدعاء وصلي صلاة الاستخارة ، واسألي عنه في محيط أسرته وأصدقائه إن كان تغير أم لا حتى تتمكني من اتخاذ القرار الصائب.

وفي النهاية أقول لك إنه أيا كان القرار الذي ستتخذينه فليكن قرارا حاسما واعتبريه قدرك وارضي به ولا تندمي عليه بعد ذلك عسى الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات