كيف تترك الزوجة عصبيتها ؟
8
الإستشارة:


بارك الله فيكم لي اخت عمرها ثلاثون عاما مطلقة من حوالي ثمان سنوات , محافظة لاتسمع الغناء ولاترى المشاهد الخليعةولا تلبس الفاضح من الثياب, ولديها ابن عمره ثمان سنوات سوف يعيش معها وأبوه لم يره الامره واحدة ولم ينفق عليه منذ ولد الا عندما رآه اشترى له بعض الالعاب وذهب به الى احدى المطاعم .

والآن من الله عليها بزوج إمام وخطيب ,واكثر تدينا منها , متزوج من تسع عشرة سنة ولديه ابناء وبنات أكبر أبنائه الان في بداية الجامعةوعمره أربعون عامآ.وبعدسؤال الثقات عنه ولا نزكيهم على الله تعالى وجدنا انه من ناحيةالدين صاحب منهج سليم والحمد لله,الا ان من نحسبه من اهل الخير قال لنا انه شديد وحار,

وعند حصول النظرة الشرعية مدح امرأته من جميع النواحي وانه لم يرى منها مايغضبه ولكن يريد الستر والعفاف ,وكان من جملة مايريد في الزوجة الجديدة اللين وحسن العشرة والمعاملة الحسنه,سؤالي الآن انا اختي عصبية جدآ هذا وبحكم بعض المسؤوليات التي تقع عليهاوالمشاكل بينها وبين طليقها الاول ومشاكل العمل من ناحية اخرى .

عند مكالمتها له اثناء الخطبةمن جملة ماتريد من ضربته يداه فلا بواكي عليه .لاحظنا عليها انا وأخواتي بعد مرور يومين من عقد القران بأنهاكأنها تعرفه منذ زمن بعيد ولا يظهر الحياء والهدوء عليها كثيرآحتى انهالاحظنا انها اظهرت له كل حبها.

فسؤالي لكم حفظكم الله كيف لهاان تترك العصبية وان تعامل زوجهاكيفما يريد ويتمنى .واعلمكم ان زواجها اذا اراد الله في العيد جزاكم الله خيرآ ونفع بكم اسلاما ومسلما ورزقني واياكم الاخلاص في القول والعمل .ونسأله ان يسدد أرائكم ويفتح عليكم فتوح العارفين .  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم الطاعات في هذا الشهر الكريم.

لقد شرع الله سبحانه وتعالى الزواج لمقاصد عظيمة يأتي في مقدمتها استقرار النفس وسكنها وطمأنينتها.. إلا أن هذا الأمر يغيب على كثير من المقبلين والمقبلات على الزواج.. ففي أذهان الكثير إلا من رحم ربي ينصب الاهتمام على الامتاع الجسدي بدرجة أكبر من الامتاع النفسي.. وهذا في تصوري يرجع إلى غياب الثقافة الزوجية لدى الطرفين... هذه الثقافة من خلالها أبعادها الدينية والنفسية والاجتماعية تشكل اطارا عاما ومنهجا من خلاله يتحقق الإشباع من وراء الزواج.

إن حدوث الطمأنينة والابتعاد عن العصبية في العلاقات الزوجية يتطلب تأهيلا نفسيا واجتماعيا تتحدد محاوره في جانبين: الأول جانب إدراكي يتطلب فهما واضحا بمفهوم طبيعة العلاقات الأسرية بين طرفيها(الزوج والزوجة)وفهم نفسيات كل منهما واحتياجات كل منهما وكيفية إشباعها.. والجانب الثاني: جانب سلوكي وهو انعكاس للجانب الإدراكي.. فالسلوك هو نتاج لما يفكر به الشخص ويعتقده.
ونصيحتي هنا.. أن هذه الحالة بحاجة إلى جلسات إرشاد أسري جماعي على يد متخصصات يتم من خلال تلك الجلسات حدوث وعي واستبصار وإدراك بالثقافة الزوجي وكيفية التعامل بين الزوج والزوجة.

متمنيا للحالة حياة أسرية مستقرة.والله الموفق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات