رسائله نار تأكل جوفي !
26
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم....لا اعلم بماذا ابدأ ...انا في حيره وقلق على زوجي الذي يبدو انه أُعجب بصوت احداهن .انا وزوجي والحمد لله متفاهمين ونان اطيعه بكل شي ولا احرمه من اي حق من حقوقه واتزين له وعلى قدر من الجمال ولي منه اولاد بعمر السبع سنوات وحياتنا طبيعيه الا انه زائغ البصر فلا تكاد تمر امراه الا وينضر اليها

 تعبت من طبعه هذا ونصحته بعدة طرق ولكن لافائده احتسبت وقلت بنفسي هذا طبع وعلي ان اتحمله .ولكن بعد هذه العشره وقبل ثلاثة شهور فتحت جواله ورايت رساله وشككت بهاوحفضت الرقم  واتضح انها امراة .لا اخفيك ياشيخ فقد انهرت انهيارا عضيما ربما لا استطيع وصفه .كانت كالنار تاكل بجوفي فلم استطع النوم ولا الاكل يومان وواجهته (لاني لا استطيع السكوت وكان لم يحدث شي )

فانا عندما اراه ابكي ولا اريد النضر اليه حتى .ولا اريد ان تستمر حياتي هكذا لذلك قررت مواجهته .مع العلم انه يحبني وحياتنا مستقره وعلاقتنا الحميمه جدا ناجحه.فواجهته بادموع والبكاء وعن مدى تاديتي لواجباته وهل انا مقصره ام ماذا ..تاثر لدموعي واجزم اني لست مقصره في اي شي ولكن انكر انه حادث احداواستمر بالنكران

ولكنه حاول اقناعي انها واحده اتصلت لتلعب فاخذها بالكلام لكي يعرف من ارسلها وهذا طبعا ليس مبرر ابداولكني سكت مع العلم اني مازلت منهاره واتى اليوم التالي وقررت ان اكلمه بعد ان هدات نفسيتي قليلا وقررت ان اخذ منه عهدا ان لا يكلم امراة بلا حاجه ملحه وايضا طلبت منه عهدا اخر بان لا يترك صلاة الفجر (لاني لاحضت عليه انه بدا يهمل في الذهاب للمسجد وهو والحمد لله لايترك فرضا

 ولكن انا لاايد ان تفوته الفجر مع الجماعه لان من علامات المنافق ترك صلاة الفجر في وقتها .وعاهدني وعاهدته ان لا افتح جواله واني وكلت امري لله .وانتهت المشكله ولكن الشك كاد يقتلني (عندما يرن جواله او عندما تاتيه رساله او عند خروجه )ولكني كنت استعيذ بالله واكثرت الاستغفار ولازمت الاذكار واشعر اني ارتحت ولكنه بخيل عاطفيا معي وافهمته ان المراة تحتاج الكلام المعسول من زوجها بين فتره واخرى ولكن لا حياة لمن تنادي

 (انا متاكده من حبه ولن اظلمه فهو يحاول ولكن بشح)مع العلم اني ارويه من هذا الكلام وتلك الحركات وذلك الادب ..ومع هذا احتسبت وحاولت ان اقنع نفسي ان لا افكر في هذه الامور وان اتركه لكي تاتي منه بدون طلب مني ..

وعلى فكره ياشيخ انا منذ تلك الحادثة وانا لااترك ساعة اجابه الا وادعو الله ان يصرف قلب وعقل وسمع ونضر زوجي عن كل من تحاول فتنة الرجال وغير ذلك من ادعيه...

ولكن ياشيخ بعد مضي شهران ونصف قررت ان افتح جواله ليطمئن قلبي وليس وليس تقليلا من حسن ظني بربي ..واكتشفت انه ارسل رساله لصاحبة ذلك الرقم ليلة رمضان ولااعلم مابالرساله..مع العلم اني ليلة رمضان غيرت له غرفة النوم وزينتها ووضعت على السرير هديه متواضعه ورساله حب وامنيات بحياة سعيده مع بعض...وفرح بها عندما اتى وقبلني وعانقني ..

ولكن بعد اكتشافي لرسالته لتك(بعد اسبوع.ٍكان ذلك الاكتشاف)حزنت على نفسي لما فعلته له ولما فعل بي .فانا ازين الغرفه واضع الهديه وهو بالخارج يرسل رسائل ..اليس ذلك شي محزن للغايه؟؟؟

المهم يادكتور الحمد لله لم اكن اتوقع اني ساكون على قدر من القوه ورباطة الجاش عند رؤيتي للرساله وكنت صابره .مع اني كنت اقول بنفسي انني لو اكتشف خيانه اخرى سانهار ولكن لم يحدث شي .صحيح اني انصدمت ومسكتني عبره ولكني كنت متماسكه والحمد لله ولم اشعر بكره شديد تجاهه .واستمر يومنا كما هو وان كما انا من ضحك وكلام لين معه وتزين واستمريت بالدعاء ..

والان ماذا افعل يادكتور هل اواجهه ام اسكت واتناسى عل الله يفرجها ؟علما بان المواجهه صعبه حيث اني اخاف ان تتبلدمشاعره ويصبح لا يهتم لاني كشفته للمره الثانيه .هل هو رجل خائن ام انها نزوه .انا خائفه ان يكون تعلق قلبه بها وهل من المعقول انه لايرى حبي له وتفاني في عمل كل شي يرضيه؟

ارجوك يادكتور انجدني ببعض ماعدنك من نصائح .والحمد لله انا واثقه وحسنة الظن برب العالمين ..وجزاك الله خيرمع العلم ياشيخ انني حامل .فلربما كانت هناك علاقه بماحصل (ولتعلم انني اعطيه حقوقه كامله حتى مع حملي )وجزيت خيرا وبارك الله بك..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة الثابتة بإذن الله :

 وفقك الله لكل خير وثبت قلبك على الحق، وأزاح عنه وساوس الوهم والشك، وجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا .. آمين

أختي المباركة : بالرغم من طول استشارتك إلا إني والحمد لله لم أجد مشكلة كبيرة عظيمة تحيط بك بل لا تزال تصوراتك في دائرة الوهم والشك ، ولو وصلت إلى الحقيقة فأراها بإذن الله هينة لم تصل إلى خطورة الفراق والشقاق ، ولعل ما ذكرت من تهاون زوجك في أمر صلاة الفجر أشد خطورة منها مما ينبغي عليك أن تهتمي لذلك وتبذلي من الجهد لإصلاحه أكثر من غيره من تذكير بالله وتوفير الوسائل المعينة على إيقاظه ودعوته بالحكمة والموعظة الحسنة ومن المفيد لو قمتما بممارسة بعض العبادات معا كقراءة القرآن أو القيام بعمرة أو صيام مشترك.. ومما أوصيك به عدم التجسس على أغراضه الخاصة وجواله فذلك لا يجدي ومن كان في قلبه سريرة سيئة فستكشف يوما ما مهما طال أمرها وكل عمل  فاسد فإن الله لن يصلحه. وعليك أختي بتذكر الأمور الآتية:

1ـ استمري  في حسن التبعل إلى زوجك وقومي بما أوجبه الله عليك له وهذا مما يحفظ لك أجرك عند الله وحبك وقدرك عند زوجك.
2 ـ تعرفي على أسباب انصراف زوجك للنظر إلى النساء والاستئناس بأصواتهن وإن كنت جزء من الأسباب فبادري إلى إصلاح حالك وليس الأمر متعلق بحق المعاشرة الزوجية فقط فلربما كان النقص متعلق بالمنطق والأسلوب ..أو الاحترام والتقدير . . أو الشكل والزينة.
3 ـ لا تتحسري على خير فعلتيه في حياتك قط بشرط أن تكون نيتك صالحة وعملك خالصا لوجه وأرجو أن تحسني الظن في زوجك خاصة إنك لم تعلمي بعد بمضمون الرسالة التي أرسلها.
4ـ إذا زاد شكك بزوجك فحاولي أن تنصحيه بطريق غير مباشر كأن تذكري له قصة تشابه قصتك وقعت لأحد صديقاتك وتأخذين رأيه فيها ثم عقبي عليها بذكر الآيات والأحاديث الواردة في النهي عن ذلك .
5حاولي أن تصرفي كثيرا من وقتك في تربية أولادك على الإسلام والخلق القويم حتى يكونوا أبناء مستقيمين ومؤثرين في المجتمع أكثر مما تصرفين وقتك في التفتيش والتجسس على زوجك واطلبي منه أن يشاركك هذا الهم والعمل الجليل .
6 ـ إذا كثرت عليك الشكوك والهموم فلا مانع أن تصارحي بها زوجك في جو هادئ وجلسة رومانسية حالمة وكأنك تستشيريه في أمر هذه الأفكار والهموم التي أصابتك واستمعي إليه كمسترشدة وطالبة نصيحته فربما يكون هذا علاج لك وله .
7ـ استمري في أمر الدعاء وتحري أوقاته الفاضلة مع استحضار القلب وإيقانا بالإجابة ، وتذكري قول عمر رضي الله عنه ( إني لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء ) كما أوصيك بفعل الطاعات عموما وبذل الصدقة لعل الله يثبت قلبك ويصلح زوجك ويسعدك في الدنيا والآخرة .

أختي الفاضلة : أرجو أن تتواصلي معنا لنتعرف على أحوالك وتطوراتها ومدى استفادتك من المشورة المقدمة لك حفظك الله ورعاك وجعل الله الجنة مثوانا ومثواك .

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
 

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات