تعرفنا بالخطأ، فهل نتزوج ؟
35
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
سأسرد قصتي وارجو منكم المساعده في حلها والله يعلم كم انا في حيرة من امري والتفكير يشغلني كثيرا في هذا الموضوع ...
أنا فتاه  في العشرينات من عمري تعرفت على شاب في سن الثلاثين وذلك عن طريق الانترنت في احد المنتديات وذلك عن طريق الخطألانني كنت أعتقد أنه فتاة

 وانا ولله الحمد لم أحاول ولا افكر مجرد التفكير في التعرف على الشباب ولكن بعد وقت مرور من الزمن أحببته واحبني وكنا نتراسل عن طريق الرسائل وبعدها طلب ان نتحدث عن طريق الماسنجر رفضت وبعدها اقتنعت وكنا نتحدث كثيرا وكان يطلب أن نتحادث بالجوال ولكن رفضت بشده في كل مره يطلب مني ارفض وكان يقدر هذا الشئ بعد ذلك كلمته بالجوال لمرات معدوده ولكنه لم يراني ابدا حتى بالصور ....

واستمرت علاقتنا حوالي سنه و اقل  انقطع لفتره وذلك لظروف امه الصحيه وعلاجهاوقد أخبرني انه اذا تطمن على حالة امه الصحيه سوف يتقدم لخطبتي  وبعد مارجع اخبرني انه لازال يحبني وبعدها طلب مني الزواج وانه يريد التقدم لطلب الزواج ويريد ان يتوج هذا الحب بزواج وهو جاد وافقت ولكن بعدها رفضت واخبرته انني غلطت واني اتكلمت معاه وانو محد يرضى فيني ولكنني بعد مناقشات رجعت الامور الى مجاريها

وأخبرني يا نكمل مشورانا عن طريق الزواج او كل شئ ينتهي هناوانا استخرت كثيرا وانا مرتاحه له
 ولكنني لازلت متردده وذالك لخوفي من المستقبل والشكوك لدرجه اخاف ان يطلقني بعدهاعلما اني صادقه في مشاعري نحوه ....وهو جاد اريد حلا سريعا اريد استشاراتكم لاننا نسمع ان الحب قبل الزواج فاشل

ارجوكم ساعدوني احبه واريده واخاف من المستقبل ساعدوني فانا في حيره لايعلمها الاالله ...ارشدوني
جزاكم الله كل خير وجعله في موازين حسناتكم
الحائررررررره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد.

فأشكر الأخت على ثقتها بهذا الموقع كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق:

أولا: نلحظ التدرج في الخطأ الذي وقعت فيه الأخت الكريمة بداية كانت تظنه فتاة فتحدثت فتعرفت عليها (عليه) ثم علمت أنه شاب فتبادلت معه الرسائل ثم الحديث عن طريق الماسنجر ثم عن طريق الجوال. هذا مصداق لقوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان) سورة النور. ومن لطف الله تعالى أنها لم تعطه صورة لها. ولو أنها قطعت الأمر من بدايته لارتاحت من هذه المعاناة.

ثانيا: التعرف على  الشاب قبل الزواج ومكالمته مخالفة لشرع الله تعالى ولهذه المخالفات شؤمها وآثارها: وقد تكون من تلك الآثار عدم ثقته بها بعد الزواج، وعدم ثقتها به كذلك. وليس هذا شرطا فقد تصلح الحياة. والمستقبل علمه عند الله تعالى.

ثالثا: الذي أنصح به أن نتبع إرشادات النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) وهذا من وظائف ولي المرأة.

رابعا: لا بد عند اتخاذ القرار أن تتجردي من عاطفتك السابقة وتجعلي الأمر لوليك لينظر في الأمر بالضوابط السابقة من غير ضغوط منك عليهم.

خامسا: من الأساليب التي يستعملها المسلم في اتخاذ القرار الاستشارة والاستخارة.
سادسا: أن كل زواج محتمل للنجاح وعدمه، والمطلوب السعي في نجاح ذلك الزواج.

سابعا: مما يعين على نجاح الزواج التوبة الصادقة ومن علاماتها الندم على ما فات والله تعالى وعد التائبين بقوله: (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) سورة الفرقان. وهذا في الدنيا والآخرة.

ثامنا: مما يعين على نجاح الزواج كثرة الدعاء لله تعالى بالتوفيق والسعادة، والإكثار من العمل الصالح قال تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) سورة النحل .
 
أسأل الله لي ولكم حياة طيبة سعيدة.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات