تزوجت أكبر الكذابين !
20
الإستشارة:


انا بنت ابلغ من العمر 27 سنه كانت بدايه عذابى يوم اتخاطبت كان سنى وقتها 16سنه من من طالب لسه فى كليه الشرطه كنت فى الاول فرحانه بس بعد كده اكتشفت اللى هز كيانى كاملا اكتشفت انى اتخطبت لاكبر كداب فى الدنيا مدمن للمسكنات كل ما يهواه فى الدنيا ان يكذب و يوقع نفسه و اللى حواليه فى المشاكل الخطير

 كانت صدمتى كبيره و طلبت من ابى ان افسخ الخطبه و لكنه رفض بكل ما يملك من قوه من ضرب و تهزيئ و ضغط عليا عن طريق مرضه لانه مريض بالقلب و يعلم انى ضعيفه بالنسبه لهذه الامور و سارت حياتى و انا بحاول اصلح من هذا الانسان ولكن بلا جدوى الايام تمر و ارى امامى الطريقى المظلم اللذى ينتظرنى
ضغوط من كل ناحيه خطيب لا يبالى بالكذب و الخداع فى كل كبيره و صغيره

اب لا يهمه الا مظهره الاجتماعى اهل لا يشعرون بى و لكن كل مايعرفونه انه يحبنى و يفعل كل شى لاسعادى استطاع ان يخدعهم و لكن لم يستطع ان يخدعنى
و استطاع بمكره و حيلته ان يعملى غسيل مخ نعم غسيل مخ استطاع من قعداتى معاه لتصليحه و لتخليه عن ما هو فيه من كذب و خداع ان يغسل دماغى نعم اذكر ذالك اليوم يوم كنت جالسه معه لكى اضع النقاط فوق الحروف ان يمسح ذاكرتى نعم

و انا كنت بقنعه بوجه نظرى و هو يتحايل و يكذب مره واحده و جدتنى لا اذكر شى نعم لا اذكر شى و كانى دماغى دى لا يوجد بها شى قلبى فقط من هذه اللحظه تحول اللى كتله من النار يتذكر كل شى ولكن اين الدماغ اللى تفتكر تحولت لكائن بدون مخ كل حاجه تزعل ابى اقوله حاضر اى شي يتحايل به على هذا الخطيب اقوله مش فاكره كان يصل بى الحال ان حبس نفسى فى غرفتى بالخمسه ايام بدون اكل او شرب

ولك ان تتخيل حالتى و ابى لا يشعر بى غير و انا اسمعه بيقول دى بنت هتجبلنا العار مابيهمهاش لا ابوها ولا امها انا هدخل اقتلها و ارتاح منها و لا يخلو ذالك من ضرب و اهنات و ماما كانت بتحوش عنى و لكن ليس بإيدها حيله كل كلمه من حد حوليا كانت بتجرحنى فى قلبى جرح كبير و لكن عقلى لا يتذكر من اللذى جرح نفسى احس بقلبى فرحان من سنين و انا لم اذق طعم الراحه

و الان و بعد زواجى و انجابى لبنت عمرها ثلاث سنوات و بعد كل هذه السنين لم تعد لي ذاكرتى و اشعر ان قلبى يولمنى الم شديد و ذهبت عند دكاتره قلب كتير الكل اجمع انه يوجد سبب بس مش عارفين من ايه علما بان والدى لا يرضى ان اذهب اللى دكتور نفسى

و زادت لدى حاله القلق و عدم الراحه و عدم الامان و بعدى عن كل الناس بما فيهم اهلى و شكى فى كل اللى حوليا  حتى النوم محرومه منه لانى حسه بحمل كبير على قلبى استطيع ان اتنفس منه بصعوبه افيدوفى افادكم الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي منى:‏

‏السلام عليك ورحمة الله وبركاته، يا ست الستات وست البنات إن شاء الله.‏

يا حلوتي:‏
‏ الدنيا بخير إن شاء الله ويقال في المثل: إذا خليت خربت"، أي إذا خلت الدنيا من الخير ‏انتهت الحياة على الأرض وقامت القيامة.‏

‏ وكل مشكلة ولها حلً، وكل واحد في هذه الدنيا له همومه وشجونه، ويقال في المثل ‏أيضاً: "أبواب مغلّقة وهموم مفرقة". أي وراء كل باب من أبواب البيوت مشاكل وكل ‏واحد على هذه الأرض له ما يكفيه، وبنسب متفاوتة، ويحسب كل واحد أن مصيبته وهمه ‏هو فوق كل المشاكل ولكن عندما ينظر إلى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته، ويستطيع أن ‏يقاوم ويجد حل لمشكلته التي يحاول أن يتعايش معها بشكل يتناسب مع وضعه.‏

بالنسبة لمشكلتك تهون إذا وضعنا النقاط على الحروف كما تقولين، ومشكلتك ‏هي:‏
‏1-‏ابتليت بزوج غير سوي.‏
‏2-‏لا مناص من الخلاص منه بسبب والدك  الذي يضغط عليك وتخافي عليه بسبب ‏مرضه.‏
‏3-‏حاولت أن تصلحي من شأنه دون فائدة.‏
وبسبب هذا الزواج نتج ما يلي:‏

‏1-‏أن لديك ابنة عمرها ثلاث سنوات.‏
‏2-‏‏ أصابك مرض الضغط المرتفع بسبب عدم القدرة على التحمل.‏
‏3-‏‏ فقدت الثقة بمن حولك من الناس، وأصبحت تتنفسين بصعوبة.‏

ابني منى:‏
إن هذه الاستشارة هي مجرد إبداء الرأي والنصح، أما القرار فهو بيدك وحدك،ولكن يمكنني مساعدتك كونك بأعمار أولادي، والذي أراه بعون الله، أن الله سبحانه ‏وتعالى قال في كتابه الكريم : ‏(‏ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها‏ )‏. وهناك قاعدة فقهية ‏كبيرة تقول: "لا ضرر ولا ضرار".‏

لذلك فإن رضاء الوالدين واجب شرعي ولكن ليس على بناء تعاستك، وإن كنت ‏تخافين من والدك فمن الممكن الذهاب إلى القاضي أو إلى شيخ المسجد القريب من ‏المحلة التي تسكنين فيها وتعرضين مشكلتك عليه والتي لها حل من اثنين: ‏

‏1-‏إما أن تبقي مع زوجك.‏
‏2-‏وإما أن تطلبي الطلاق.‏

وإن قررت الحالة الأولى بالبقاء مع زوجك فحاولي أن تجدي عملا يشغلك عنه بعض ‏الوقت، وتسلحي بالصبر ، وصحيح أن الصبر مر ولكن له جزيل الثواب في الآخرة. ‏وتسلحي بالاستغفار وبقراءة القرآن وبالصلاة والدعاء لله سبحانه وتعالى لتفريج همك ‏خاصة في جوف الليل، واطلبي من خالق الأكوان أن يفرج همك كما فرج عن يونس ‏‏ بإخراجه من بطن الحوت، وكما فرج هم يوسف ‏‏ وأخرجه من السجن ‏الذي دخله ظلما وعدوانا، وكما فرج عن أيوب ‏ الذي شفاه، وعن سائر الأنبياء ‏والمرسلين، وهو الذي سيلهمك الرشد إن شاء الله.‏

وإن اخترت الحالة الثانية فابحثي أيضاً عن عمل يمكنك من الاستفادة من وقتك، ‏والاعتماد على نفسك، وبالنسبة لابنتك فتستطيعين أن تربيها وأن تذهب لمشاهدة ‏والدها أسبوعياً، وإذا تزوجت مرة أخرى فإن حضانة ابنتك تكون لوالدتك ‏وتستطيعين مشاهدتها أسبوعيا، وفي هذه الحياة أي إذا طلبت الطلاق من زوجك ‏وحصلت عليه إياك أن تفرضي غضبك في ابنتك ، ولا تنسي أن زوجك هو والدها.‏

ابنتي:‏
قبل اتخاذ أي قرار استخيري الله سبحانه وتعالى وهو ولي الصالحين وكوني على يقين ‏بأنه سبحانه وحده هو الذي سيلهمك الخير في اتخاذ أي قرار، وإن منعتك ظروفك ‏من العمل لأي سبب من الأسباب حاولي أن تجدي وقت لنفع غيرك بما لديك من ‏خبرة تجيدينها فمثلاً: أن كنت تحفظين شيء من القرآن حاولي أن تعلميه إلى غيرك من ‏الصغار أو من الكبار ولو كانوا مسنين، وإن كنت تجيدين الطهي فحاولي أن تساعدي ‏غيرك بتعليمه وإن كنت تجيدين الخياطة أو التطريز أو القراءة كذلك.‏

‏ وحاولي أن تحفظي أشياء جديدة من القرآن ووالله الذي لا إله إلا هو فإنك ستجدين ‏تحسناً يثلج صدرك إن شاء الله.‏

‏ وأقول لك تجربة حصلت معي، وهي أنه منذ بضع سنوات كثرت مشاغلي بشكل ‏كاد يكون فوق طاقتي أضعافا مضاعفة، فتوجهت إلى الله سبحانه وتعالى ولم أكلم ‏أحدا من البشر ووقفت على الشرفة وخاطبت خالقي بكل ثقة كما أخاطبك الآن: ‏وناجيته بقلب صادق كما أخاطبك الآن بقلب صادق وكأنني أتكلم معك وأنت ‏أمامي وأحسبك بنت من بناتي.‏

‏  يا منى: ‏
أقول لك: "ألقٍ بأحمالك على الله" كما خاطبت ربي وقلت له: " يا خالق الأكوان يا من ‏تحمل الأرض بما فيها من جبال وبحار وأنهار ورمال وصحاري وأرزاق، احمل عني ودبر لي ‏واختر لي، يا رب فإنه لا يحسن التدبير إلا أنت". وصدقاً شعرت براحة ولذة مناجاة، ‏ذهبت معها الهموم، وهانت الأحمال، وأصبحت كل المشاكل تمر صعوبتها بشكل عابر ‏لأنني شعرت أنه يجب عليّ أن أتعايش مع أي مشكلة مستجدة ويجب أن أكمل حياتي ‏بصورة طبيعية.‏

وأتمنى أن تجربي ما أقول لك وأرجو أن ترسلي لي بعد مدة لأطمئن عليك.‏

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، وعلى فكرة أقول لك: "كل عام وأنت بخير بمناسبة ‏عيد الفطر المبارك".‏

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات