لماذا لا تعيش معي ؟
19
الإستشارة:


منذو ان تزوجت وانا احس ان زوجتي غير مرتاحة معي ولكن لم تبين لي اي شي بل كانت معي ولم ارى منها ما يزعنجني منها او يزعجها مني الا خلاف وهو كثرة الذهاب الي اهلها والذي كان هو سبب الخلاف بيننا فكانت كثيرا ما تذهب وانا لست راضيا كل الرضا الافي في بعض الاحيان وقد كانت تريد ان تذهب في اي وقت لاهلها مثل اختها الاكبر منه

ا وحيث ان امها تريدها وحينما تتصل بها فانها تبدي الام الشوق لبنتها وقد كانت تبحث عن الاعذار حتى تذهب الي اهلها وفي ليلة من اليالي ذكرت لي انها لا تستطيع العيش معي لانها لم ترتاح معي فقط وقد اقتنعتها بان هذا هو مصير اي امراءة تتزوجة تحس بالشوق لاهلها وبعد الحديث استطع اقناعها واقتنعت فيما يبدولي ولكن الان هي عند اهلها بعد ان ذهبنا رحله سياحية لمده اسبوع

 وكانت مرتاحة وبعد ان عدنا حصل ان ذهبت الي اهلها وطلبت منها الحضور ولكنها رفضت وقالت تفاهم مع اخواني واتضح انها تطلب الطلاق مع ان اخوانهاحاولو معهاالا انهارفضت العودة علما انها متاثرة جدا منها المطلقة والتي هي التي طلبت الطلاق وكانت زوجتي تقول ان امي قد ارتاحت بعد الطلاق علما انها  ذكرت لاخوانها اني ما اقصر معها في شي ومعينها على طاعة الله ،

علما انها كانت تذكر لابنت اخي انها سوف تتخذ قرار سوف تندم عليه علما اننا متزوجان منذو سنة وعمرها 17سنه وعمري 34 سنه علما انها لم تكمل الدراسة الابتدائية وانااحبها وهي كذالك ولكن حبها لامها وحبها لعدم تحمل المسؤولية ولانا امها تحب اتدلعها اكثر وتلبي طلباتها

 علما انني ابذل جهدي في اسعادهاوالبي طلباتها قدر الامكان والان لاتريد مقابلتي بل تريد الطلاق ارجو الافادة وهي عند اهلها منذ 21 /7/1429 والله يحفظكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... وبعد السلام عليكم.

     أسأل من جلت قدرته وعلا شأنه وتقدست أسماؤه أن يشرح صدوركما ويؤلف على الخير قلوبكما وأن يصلح ذات بينكما ويهديكما سبل السلام وينجيكما من الظلمات إلى النور.

 أولا: لاشك أن هناك عدة أسباب لمثل حالة الأخ الفاضل في طلب زوجته الطلاق بدون سبب ,, ولاشك بأن ليس في والوجود ثمة مشكلة ليست لها سبب .. ولكن نقول ماذا عسى أن يكون السبب الرئيسي لزوجة الأخ الفاضل .. تعالوا معي فلنذكر بعضا منها على سبيل الحصر لا التفصيل:

1- بعض من النساء تجد عيبا تكتشفه في زوجها ولم تعلم عنه قبل الزواج فبتالي كانت تخجل من أن تصارحه في هذا العيب فإن كان هذا العيب خلقي لايستطيع زواله ,, فهي بين أمرين لا ثالث لهما إما أن تصبر وتحتسب الصبر عليه وهذا نادر من النساء ,وإلا قد فاض صبرها وطلبت الطلاق لعدم الصبر على العيب ...

 ولنذكر بعضا من هذه العيوب:

1-رائحة الفم المتأصلة في الزوج إما من أبخرة باطنية ,, وإما رائحة اللثة ,, فبعض الأزواج يستهين بمثل هذه العيوب فلا يذهب إلى المستشفى ليعالج فبالتالي لم يعلم ما هي حقوق الله عليه في الصلاة وحقوق الملائكة كذلك  وحقوق الزوجة وحقوق الناس جميعا ,, فإن كان ممن ذهب إلى المستشفى وتعالج ولكن لم يفد فيه العلاج فليس عليه إثم ,, فليصبر وليحتسب وسيعوضه الله خيرا في الدنيا والآخرة.. وإن كان لم يذهب إلى المستشفى فقد فرط تفريطا كبيرا فليتحمل ما فرطه في جنب زوجته.
2- قد تكون الزوجة ممن تريد الشكل الجميل واللبس الجميل والرائحة الجميلة لزوجها وكذلك يهمها المنطق والأسلوب في النقاش وفي المحاورة ,, لأن الرجل قد يرى أن أسلوبه في الحوار هو الأسلوب الأمثل وهي بالمقابل تراه خلاف ذلك(أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا).. وكذلك لايرا اللبس والتطيب والتزين إلا في المناسبات أو حين الخروج من المنزل.. أما لها في المنزل وعند النوم فلايراه.
3- قد يكون الزوج من الناس الذي لا يفهم في الرومانسية والحب والعشق المتبادل بين الزوجين فبتالي تجده بعد الزواج يعاملها معاملة الخادمة أو المرأة المبتذلة التي مكانها فقط المطبخ والغسيل ونظافة المنزل فحسب .. فبتالي تجدها تقطع نفسها من أجل أن ترضيه فلا ترى منه أي عبارة جميلة أو دعوة ترفع من معنوياتها أوترضيها.. وهي من النساء اللواتي يحببن المدح والثناء واللطافة من الزوج .
4-قد يكون الزوج من الرجال اللذين لم يتعرف على بعض نقاط الضعف والقوة ورغبات الزوجة المعلنة وغير المعلنة وخاصة عند الفراش؟؟؟
5-قد يكون الزوج من الرجال الشحيحين الذي لا يخرج الريال حتى تحرج روحه .. ولاشك أن المرأة لها احتياجاتها وطلباتها سواء الأساسية أو الثانوية كالهدايا علما أني أعتبر الهدايا من الأساسيات(ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).

2- الظلم والتعسف في حقوقها أو في عرضها أو مع أهله فتجد أن بعض أمهات الأزواج تظلم زوجة أبنها فلأبن يوافق أمه على ظلمها .. فهذه من أعظم أسباب نسبة الطلاق الكبرى طاعة الزوج في زوجته من أمه أو أبيه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(إنما الطاعة في المعروف).


أما وإن لم يكن ذلك كله .. فلابد من بحث المشكلة عند الزوجة فإما:

1- أن يكون بينها وبين الزوج سحرا أو عينا فلابد أن تعرض نفسها على راٌق يرقيها حتى يكتب الله لها الشفاء.
2- وإما أنها لا ترغب في هذا الزوج أصلا وهي قد كانت ترغب في رجلا آخر يتزوجها فرفضوه أهلها .. فما رأت من بد إلا أن تأخذ هذا الزوج من باب ضغط الأهل عليها.

فأقول وبالله التوفيق على الزوجين أن يتقيا الله فيما بينهما.. وليعلم كل وحدا منهما حق كل واحدا منهما على الآخر فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رفقا بالقوارير فإنهن عوان عندكم) وقال أيضا:
(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله)..وقال في حق الرجل(أيما امرأة نام عنها زوجها وهو غضبان تلعنها الملائكة حتى تصبح).. والأحاديث في حق الزوجين كثيرة جدا لايسع المجال لسردها ولكن يكفي من القلادة ماأحاط بالعنق .. فإن لم يتفقا ولم يرضخ كل واحد منهما للآخر فليبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها وإن لم يكتب الله بينهما اتفاق فليبعثوا إلى رجل محايد من أهل الخير والصلاح والعلم فليفصل بينهما وإن لم يكتب الله بينهما فسأل ربي أن يختار لهما الخيرة الصالحة.. هو ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات