تردد في مشروع الزواج .
20
الإستشارة:


السادة موقع المستشار تحية طيبة وبعد ،،،
أتقدم لكم بالشكر الجزيل على ماتقوموا به من جهد جبار في هذا الموقع لايستهان بت اطلب منكم الاستشارة في موضوع سبق وان طرقت جزءاً من بابه وأبشركم إن الله سبحانه وتعالى  كتب لي فيه الخير وصرفه عني ز
والان يعود الموضوع ليدور في راسي  وجدول مستقبلي وهو موضوع الزواج .

فكثيراً ما أفكر عن مواصفات زوجة المستقبل – لامجال للتفكير في أن ذات الدين هي الوصية النبوية – فبحكم إني أعيش في بلد غير بلدي ونظام الحياة فيها يتطلب قوانين صعبه ومعقده علماً بأنني من مواليد هذا البلد الإسلامي  ونشأت فيه وفي خيره ولكن قانون البلد لايجيز لي الحصول على جنسية هذا البلد والطرق تصبح صعبه جداً أمامي في كوني من طبقة متوسطه الدخل التي لاينظر إليها ،

ويدور في عقلي إن أتزوج من بنات هذا البلد حتى اضمن لي مستقبلاً مستقر ولا يمكن حرماني من أشياء كثيرة داخل البلد ولأولادي  ( هذه ألنقطه تجعلني انظر إن الزواج سيكون مصلحه هل هذا صحيح !!!  ) وهل ماسأقوم به صحيح ولايعتبر مصلحه أو مضره لأحد أم أغير الفكرة .أرجو إفادتي بمشورتكم الكريمة ولكم  جزيل الشكر والتقدير .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أهلا بك في موقع المستشار ,تحية طيبة وبعد :

خيراً فعلت حينما فكرت في الزواج ،  فإن الزواج :

1)   سنة الأنبياء والمرسلين ، فهو سبحانه خلق آدم ثم خلق منه حواء ثم جعل بعد ذلك منهما بالزواج رجالاً  كثيراً ونساء .
2)   اقتداء بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
3)    وسيلة لتكثير الأمة الإسلامية  وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم .
4)    يحفظ الإنسان - ذكراً أو أنثى - من الفتنة بتحصين الفرج وغض البصر،  فقد قال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .
5)   يلبي الفطرة الإنسانية في حب الذرية، ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) .
6)   به يحصل التعاون بين الأسر بالمصاهرة والتآلف بينها ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) .
7)   به  يحصل السكن والمودة والرحمة التي ذكرها الله تعالى فقال( لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة) .
وله فوائد نفسية واجتماعية واقتصادية .
لذا لابد من الاختيار الصحيح للزوجة على أن تكون على قدر من :
1)   التدين ومراعاة الواجبات الشرعية وتعظيم شعائر الله .
2)    الجمال الذي يعف ويصرف عن الفتنة .
3)   الحكمة والتعقل وحسن التصرف في المواقف المختلفة .
4)   التواصل الاجتماعي والتوافق والتكيف مع الآخرين .
5)   حب العفاف والستر ومراعاة الحياة الزوجية والأسرية .

وجاء في الحديث ( إذا صلت خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) وفي الحديث ( تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره ) .
أما موضوع الزواج من امرأة من هذا البلد أو ذاك ، فالأمر فيه حسب الظروف والإمكانيات ، وتوفر القدرة على التوافق والتكيف وإنجاز ما يمكن إنجازه من الأوراق الرسمية أو متطلبات الزواج .

لكن الأصل في اختيار ذات الدين فإن حصلت أمور أخرى فيها مصلحة ونفع ولديك القدرة على ذلك فلا مانع .

أما من ليس لديه قدرة أو ربما تحمل ديون أو وقع في ضغوط نفسية أو مواقف اجتماعية ، فالأفضل عدم الدخول والمغامرة في ذلك ، وهي ليست عاطفة مؤقتة ، واستغراق في اللحظة الآنية ، بل لا بد من تحكيم العقل والنظر إلى الأمور بتوازن واعتدال .

وفقك الله للزوجة الصالحة الناصحة ، وأسعدك الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات