أريده رجلا ويتعلق بأمه !
12
الإستشارة:


لي ابن يبلغ من العمر أربع سنوات كنت أذهب به أحيانا معي لكي أعلمه على الرجولة لكنه عندما يقابل الناس لايتكلم معهم ولكنه في الفترة الأخيرة أصبح لايذهب معي نهائيا بل جميع وقته مع أمه ولايريد أن يفارقها وإذا افتقدها يبكي حتى تأتي إليه علما بأننا رزقنا ابنا عمره شهرين فهل يعتبر هذا من الغيرة على أخيه الصغير وماهو الحل جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخ العزيز أبو عمر حفظه الله تعالى :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بداية أقدر فيك اهتمامك بتربية ابنك وسؤالك عما يقلقك من سلوكه ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وعيك وشعورك بالمسؤولية تجاه أولادك ، وأنا بدوري أشجع كل الآباء على الاهتمام بتربية أولادهم ومشاركة الأمهات في تلك المهمة الهامة للغاية، خاصة في العصر الحالي حيث دخلت مستجدات كثيرة تؤثر بشكل أو بآخر على تربية وصيرورة الجيل الحالي الذي هو أمل هذه الأمة... بارك الله فيك وجعلهم قرة عين لك . وأود الإجابة على ما ورد في رسالتك كما يلي:
 
1.من الطبيعي أن يكون الطفل في هذه السن متعلقا بأمه بدرجة تفوق تعلقه بأبيه ، حيث أن عاطفة الأم وحنانها وتعلقها بأولادها أكبر من الأب ، ولهذا يبادلها الطفل ذلك الشعور ويشعر بأنها أقرب إليه من أبيه .

2.كما أن الطفل في هذا العمر قد يشعر بالخجل والإحراج حين يتكلم معه الكبار لأنه لا يستطيع أن يحاكيهم في أسلوب المخاطبة ، وقد يفضل الصمت خوفا من الانتقاد وهذا أيضا يعتبر شيئا طبيعيا  ولا داعي للقلق البتة .

3.كما ذكرت في رسالتك ، ربما أضيف عاملا آخرا كان سببا في تعلق الطفل بأمه بدرجة أقوى من السابق وهو ولادة الطفل الجديد الذي نافسه في حب وعطف ورعاية والدته ، وهو أمر طبيعي أيضا وسرعان ما يتأقلم الطفل مع الوضع الجديد بعد حين إن شاء الله تعالى

4.وللتغلب على ما سبق يتطلب من الأبوين عدم الاهتمام بالطفل الجديد بشكل ملفت للنظر أمام ناظري الطفل الأول لكيلا تزيد غيرته منه ، وكذلك ينبغي تشجيعه للذهاب مع أبيه بإعطائه بعض الهدايا إذا ما رافقه في زياراته الاجتماعية ، وإعطائه الفرصة اللازمة للكلام مع الكبار...وبكثرة الاختلاط مع الآخرين يقل خوفه تدريجيا (يسمى في علم النفس إزالة التحسس - Desensitization) ويصبح أكثر شجاعة في مواجهة الآخرين.

5.من المناسب تسجيله في الروضة لكي يتعلم على الحياة الاجتماعية والابتعاد عن البيت.. وأخيرا أود أن أطمئنك مرة أخرى بأن سلوك ابنك طبيعيا ... بارك الله فيك وفي أولادك وجعلهم من الهادين المهتدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات