بعد القران قررت الانفصال !
19
الإستشارة:


أرجو عرض استشارتي على الشيخ عادل الخوفي  وجزاكم الله خير:شيخي الفاضل لقد استشرتك سابقا في موضوع خطبة  وكانت الاستشارة بعنوان (أخرجوني من حيرتي) فأشرت علي بعدم القبول فلم أقبل بالخاطب أخذا برأيك فجزاك الله خيرا فوا لله كم لامست كلماتك أوتار قلبي فأطربته ، لما فرأت كلماتك بكبيت بحرارة من أعماق قلبي   ورددت في نفسي حينئذ إما قرة العين وإلا لا ،ثم حاولت جاهدا أن آخذ بنصائحك

 -ويعلم الله كم أعاني في جهادي نفسي- ، فتناولت كتاب ربي لثمته وقلت له  ستكون أنيسي ورفيق دربي، وها أنا ذا أستشيرك أيضا في موضوع زواج قد تم منذ ما يقارب أربعة أشهر-لقد تم عقد القران فقط ولم يتم الزفاف- وقررت الانفصال بعد استشارتي لعدد من أصحاب الخبرة واستخارتي لرب العالمين ،

ولماذا  إذا أستشيرك وقد قررت ؟ لأني أعيش في صراع مع النفس أتذكر الإيجابيات فأقول ربما استعجلت والكمال لا يكون إلا لله  ، وأتذكر السلبيات فأقول هي توحي بحياة تعيسة ، ثم أقول في نفسي ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور)

 وأتذكر أيضا  أنه لا مانع لما أعطى ولا معطي وقد رفعت الأقلام وجفت الصحف فأشعر حينئذ براحة. .
بادئ ذي بدء  سأذكر أمورا منعني الحياء أن أذكرها لأحد ممن أستشرته لأن استشاراتي كانت هاتفية واعذرني شيخي الفاضل واعذروني قارئي سطوري فوا لله إني لا أحب أن أتحدث بها لكن رأيت أن أكتبها حتى يستفيد بها غيري وحتى تكون الصورة واضحة تمام الوضوح لديك..

أولاً: صفاتي : هداني ربي منذ صغر سني ومنحني من سمو الخلق الشئ الكثير ولا ازكي نفسي فلا يزكى على الله أحد ، شهادتي عالية ، وثقافتي واسعة ،معلمة، ذات مال ونسب ، وأنا تقريبا في منتصف العقد الثالث من العمر وشكلي مقبول ، هذا الذي يجعل خطابي قليل لأن معظم الرجال يهمهم الجمال قبل الدين والأدب ، أضف أن علاقاتي الاجتماعية تكاد تكون معدومة وهذا أحد عيوبي فمن أين يأتي الخطاب ؟

لكني مؤمنة إيمانا كاملا بالله وأن الزواج بيد الله لا يملكه أحد غيره ، هذا الذي جعلني لا أكف عن الدعاء ما يزيد عن العشر سنوات أن يرزقني الله الزوج الصالح الحنون المحب الحبيب ولدي يقين كامل بالله أن زوجي سيكون صفاته كما سألت المولى سبحانه وتعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) والتي لا أجدها في الشخص الذي لا يزال لحظة كتابتي لهذه السطور بزوجي.

  صفاته:
في العقد الثالث من العمر ،  أصغر  مني بثلاث سنوات ،مطلق ، ظاهره الالتزام ، لما سألنا عنه قالوا انه محافظ على الصلاة جماعة ، لا يسمع الأغاني ولا يشاهد التلفاز ولا يدخن ، وهذا الذي جعلني أقبل به فأنا والله لا يهمني إلا الدين والأخلاق والناس وصفوه بالطيب لكن لا تعرف الشخص إلا بعد أن تعاشره ، أقل مني في المال فعمله متواضع جدا وراتبي أربعة أضعاف راتبه ، وشهادتي أعلى من شهادته

 يعني لا تكافؤ أبدا ،واعتقد أن هذا سبب مشكلتي ، فهو يردد دائما أريد أن أكمل تعليمي، ثم أتعرف الفئة من الذين ظاهرهم الالتزام ويسبوا في العلماء أعتقد أنه منهم،  يتصرف معي تصرفات غريبة  لا تصدر من إنسان يدعي الالتزام واني والله لأعجب ربما سببه الشعور بالنقص فهو يتعمد اهانتي حتى أصبحت اشعر بالرعب منه ،

 يعاقبني وأنا لم أخطأ فكيف بالله لو أخطأت ، وصلت به الحال أن يهددني بالضرب وبطريقة غير مباشرة بالطلاق ، ونحن في فترة الخطوبة التي معروفه بأنها فترة المجاملات  والتصنع  وهي أحلى فترة في حياة الزوجين، وهو ممن إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف والمؤمن لا يكذب ،وسأذكر لك بعض المواقف حتى تكون الصورة واضحة تمام الوضوح لديك ، الشئ الذي كان يؤلمني طيلة تلك الفترة والذي كان بالنسبة لي مشكلة كبيرة جدا ،

 منذ اليوم الأول طلب مني الاتصال عليه ، يحاول أن يروضني على ذلك وإذا لم اتصل عليه يلومني أشد الملامة ،  لكن في المقابل لا يرد على 90 بالمئه من اتصالاتي ، هل رأيت قط إنسان طبيعي في فترة الخطوبة لا يرد على اتصالاتي زوجته وان كان مشغول يستطيع أن يرفع سماعة الهاتف ويقول أنه مشغول يعني لا عذر له إلا في حالة النوم أو الصلاة إذا كانت زوجته ذات قيمة عنده فالوضع الطبيعي أن الاتصال في هذه الفترة يكون غالبه من قبل الزوج تلهفا وشوقا وهو يتصل أتعرف متى ؟

واعذرني عندما أكتب عندما تشتعل نار غريزته فكم هو أناني وفي غير ذلك أشعر أني لا قيمة لي عنده وفي غير ذلك يقول لماذا لم تتصلي وهو لا يرد على اتصالاتي ، والويل لي  إذا اتصل هو ولم أرفع من الرنة الأولى ، ويتصل ثلاث رنات فقط ، إذا لم أرفع أغلق سماعة الهاتف ، وأنا أعاود الاتصال مباشرة وقد يعاقبني بأن لا يرفع السماعة ، هل تصدق أنه يغلق سماعة الهاتف في وجهي أو بالأصح يضع رفض المكالمة لمجرد أنه اتصل ولم أسمع بسبب عطل في  الإرسال

،وهذا  شئ خارج عن إرادتي وقد حصل هذا الموقف لأكثر من مرة يعني لا يتفهم حتى يلتمس العذر وان عرف العذر فهو لا يعذر، يقول لي اتصلي  مثلا بعد عشر دقائق ، إذا تأخرت  في الاتصال قليلا يعاقبني بأن لا يرفع ، قال لي يوما اتصلي بعد رجوعك من العمل حتى اطمئن عليك ، اتصلت عليه تقريبا بعد ربع ساعة فلم يرفع ، هو يعاقبني لأنه حصل خلل في الإرسال رغم توضيحي السبب له .

أصبحت في حاله نفسيه سيئة للغاية والله انه قتل في نفسي كل شوق كنت أشعر به تجاهه، أرسلت له رسالة عبر هاتفه الجوال قد كتبت بمنتهى الأدب فحواها لماذا لا ترد على اتصالاتي وأنا متأثرة للغاية ، أتعرف ماذا كانت ردة فعله ، اتصل علي غاضبا ، اعتذرت منه وأنا لم أخطا وأرسلت له رسالة اعتذار  جميله  ختمتها بقولي إني احبك وأتمنى اليوم الذي أكون فيه بقربك ولن تهدأ لي عين حتى ترضى ،

 لقد صدمت صدمة كبيرة أتعرف ماذا كان جزائي في اليوم التالي قال لي عندما اتصلت عليه  ( وصلت معاي وتعرفين كيف لما توصل معاي ، ثم هددني بالضرب)  ؟ فهل يستمر الغضب إلى اليوم التالي فيجعله يهدد بالضرب، أهذا إنسان طبيعي  تعتذر منه زوجته وفي فترة الملكة بأرق العبارات ولا يعذرها.

شيخي الفاضل: والحق يقال انه عندما كان لا يرد على اتصالاتي يتصل هو بعد فترة ربما تكون طويلة ، والحق يقال انه يعاملني معاملة حسنة  في غير ما ذكرت من المواقف  ولديه بعض الألفاظ العذبة ، وعندما كنت أظهر له أني غاضبه منه يحاول أن يراضيني أتعرف انه كان يقول انه كان يبحث عن فتاة ذات دين وانه طلق زوجته الأولى عندما التزم وما له في الالتزام إلا سنوات معدودات والله أعلم بصدقه ،

لكن المشكلة فيه انه يريد امرأه ملاكا لا تخطأ ربما تجربة الطلاق التي مرت به كانت هي السبب فمجرد يشعر أنني أخطئت من وجهة نظرة ولو بنبرة صوت يتصرف تصرفات من لديه كبر وأنفه.

هل تعرف بأن المشكلة الأساسية أعتقد أنها كامنة في شخصيتي ، كوني قد جاوزت الثلاثين هذا الذي جعلني حريصة اشد الحرص عليه وأمام كل تصرف من تصرفاته أقول في نفسي هو لا يريدني وسيطلقني  وهذه كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لي والتي أتعبتني نفسيا، والتي جعلتني لا أعرف كيف أتعامل معه. .

قضية أخرى : أشعر أنه متى ما لمس مني شوق له يحاول تجاهلي ، لقد حاول إثارتي جنسيا بالهاتف منذ الأسبوع الأول يعني أنه يتخيل انه يمارس معي الجنس هاتفيا ، ثم يحقرني عندما لا أتجاوب معه ، لقد كنت أتألم للغاية خاصة أني قد جاوزت الثلاثين ، لقد أشعرني أني سأكون فاشلة في هذا الأمر واني لست طبيعية فهل ممكن لفتاة بكر لم تعرف طريقا للحرام أن تتخيل وان تصل إلى درجة المتعة  ،

ما كنت أشعر بمتعة أبدا لكني كنت أشعر بألم ، ومن أجل رغبتي في إراحته فلم اعتذر منه أبدا  ، كان يعتقد أن هذا الأمر يعجبني وأنا بالطبع لا يهمني أن أمارسه بالهاتف أصبحت أتخيل أن العلاقة الحميمة ألم في ألم  ، فكان يفعله مرات عديدة ثم ترك ذلك الأمر ، ماذا أفهم من هذا أنه يهدف إلى تشويقي ثم حرماني. .

أتاني مرة هائجا  فأدخل يده في المنطقة الحساسة وأنا والله لا أعرف ماذا كان يفعل ولم أعلم أنها منطقة إثارة فليس لدي خبرة في هذا الموضوع فالذي افهمه منه هو الخطوة الأخيرة  لقد تعمد إثارتي دون أن يستأذن مني أصلاً ، ولماذا سمحت له لأنه أولاً زوجي ثم إني والله طيبة إلى درجة السذاجة فلماذا لا أريحه من وجهة نظري دون أن أتضرر ولم أعرف أني سأثار،

  والذي أعيه هو الخطوة الأخيرة التي لن أسمح بها والتي لا أعرف أنه تسبقها اثارات ، سألته ماذا كنت تفعل قال أنه أدخل أصبعه ، ربما كان يهدف إلى فض بكارتي ، ويهدف إلى إكمال ما كان بدأ به أتعرف ماذا حصل أمر لم يكن بالحسبان  أتى أخي من بيته في هذه اللحظة فلم يستطع أن يكمل فهل رأيت حفظ الله لي وهو العليم بنيتي؟! ،

ثم في الأسبوع التالي قال أنه  لن يأتي  حاولت معه فأتى لكن كان في غاية الأدب ، أشعر أنه لئيم  يعني يريد أن يشوقني ثم يحرمني من أقل شئ وأنا منذ شهرين وأنا لا أراه فهل رأيت إنسان طبيعي لا يأتي لزوجته في فترة الخطوبة  ولا يشتاق لرؤيتها ؟  يقولون أن الرجل خاصة من كان قد تزوج سابقا  لا يستطيع الصبر عن زوجته  فهل صحيح هذا؟

كل الذي أفهمه من السابق أنه يعطي ثم يحرم ، وهل صحيح أن التشويق ثم الحرمان هي تصرفات أصحاب المسيار؟ اعذرني عندما كتبت السابق لكن ما كتبته إلا من أجل العبرة والعظة فلا تسمح زوجه أن يلمسها زوجها في فترة الخطوبة لأنه قد لا يتم الزواج أصلاً  ،وهل تقترح أن تكون لدى الفتاة ثقافة واسعة في الأمور الجنسية قبل الزواج  حتى لا يخدعها أحد ؟

لقد جعلني أعيش في هاجس الطلاق منذ اليوم الأول لمعرفتي به ، هل تصدق انه في يوم عقد القران كان مغلق هاتفه الجوال رغم اتفاقنا معه أننا سنتصل عليه في وقت ما حتى نؤكد الموعد ، تعلل بعلل واهية فهل هذا إنسان طبيعي؟ فلم اشعر بسعادة كأي فتاة في يوم عقد قرانها..

هل تصدق انه عندما أخبرناه بقراري بطلب الطلاق لم يحاول أن يعرف السبب ولم يحاول أن يتصل بي ، نعم أنا أغلقت هاتفي الجوال لكن الإنسان الحريص كان يحاول أن يتصل    عن طريق هاتف والدي أو أخي مثلا ، كل الذي كان يهمه عندما سمع الخبر أنه قد خسر ولم يخسر الكثير من المال فقد سهلنا عليه كثيرا، أشعر من تصرفاته والله عليم بالنيات  أنه لا يريدني لأن الرجل الحريص على زوجته لا يكون تصرفه هذا التصرف .

 ، والآن هو يساومنا مساومة يقول حلفت بالله أني لن أطلق حتى أحصل على المهر أولاً فهل هذا إنسان طيب؟.
أتعرف ماذا كان خطئي والذي أكتبه من أجل الفائدة أني طيبة ضعيفة  لا أريده أن يتضايق أبدا فمجرد شعوري أني ربما أكون قد ضايقته أقول له آسفة ،أيضا إني حاولت أن أسهل عليه الأمور المادية فبيته شبه جاهزة بحكم أنه مطلق سابق ، لم أطلب أن يغير أثاثه القديم وبالعكس لمحت له أن يترك تأثيث بعض الغرف غير المؤثثة حتى نؤثثها سويا فيما بعد ،

فهل صحيح أن الرجل لا يريد المرأة التي يحصل عليها بسهولة ولا يقدرها حينئذ؟ وهل صحيح أن الرجل لا يحب المرأة الضعيفة ويحب المرأة القوية ، على أي حال أردت أن أكون كخديجة رضي الله عنها في عونها لمحمد صلى الله عليه وسلم ، لكن لا يصلح أن أكون كخديجة والطرف الآخر لا يكون كمحمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، لقد فهم من السابق أني أتعامل معه خوفا من الطلاق وأنا أتعامل معه بأخلاق المسلمين واحترمه وأقدره لأنه زوجي.

كذلك  من خطئي  أني أبديت له مشاعري وعواطفي ورغبتي في أكون معه ، يقولون أن الرجل لا يحب المرأة التي يشعر أنها متلهفة عليه فهل صحيح ذلك؟
  شيخي الفاضل:لقد سألت الله مرارا وتكرارا الزوج الصالح الحنون وكنت أختم دعائي بقولي ربي ألف بين قلبي وقلب زوجي فو الله لم أشعر تجاهه بحب ،هو حب لحظات فقط  وكنت أتعجب مما أشعر به  ، هل تصدق أنه عندما كان يضمني إلى صدره كأني موضوعه على صدر جماد ،

 وعندما كان يقبلني لا تثيرني قبلاته أبدا ، ولم يكف لساني عن الدعاء بتأليف القلوب  بعد عقد قراني عليه وكنت أقول في نفسي لقد قلت زوجي ولم أقل هذا فسبحان الله ، أشعر أن هذه التجربة ابتلاء من رب العالمين ، هو يريد أن يختبر مدى صبري وثقتي  وإيماني به سبحانه وتعالى أو ليس كذلك ؟ لكن  يكفيني منها سعادة وسرورا أن قلت زوجي تلك الكلمة التي طالما حلمت نفسي بها وان قلت حبيبي واحبك لكن للأسف لمن لا يستحقها ، واني لأشعر أن الفرج قريب قريب
اشتدي أزمة تنفرجي      قد آذن ليلك بالبلج      .

شيخي الفاضل وبعد كل ما كتبت فهل هذا هو الزوج الصالح الذي سألته رب العالمين؟ وهل تصرفاته تدل على أنه   حنون؟ وهل أستطيع أن أعيش مع كذاب ؟ لقد أصبحت لا أصدقه ، يقول لي مثلا هل الهاتف بجانبك سأتصل عليك الآن ويجعلني انتظر ولا يتصل،  فهل تؤيدني على ما أقدمت عليه من طلب الطلاق ؟  وهل حياة العنوسة على ألمها أفضل من العيش مع زوج كهذا؟فهل تستطيع أن تأخذ بيدي بعد الله عز وجل  لأقف على الجادة  وقد وضحت لك كل شئ ،

 وهل بإمكاني أن أتراجع ان رأيت أن هذا هو الأفضل ، وكيف أتراجع وأهلي جميعهم ضده خاصة أني ذكرت لهم بعض أفكاره الغريبة التي لا أستطيع كتابتها؟ أشعر أنهم لن يوافقوا على تراجعي، وهل أستطيع أن أتراجع وقد جرحت كرامته ، هو لا يقبل أن يسامح على ما يشعر انه خطأ فكيف بهذا الخطأ الكبير وكيف سيعاملني حينئذ؟ وهل استطيع أن أتراجع وهو لم يبالي عندما سمع برغبتي في فراقه وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة ؟

شيخي الفاضل : ما ذكرت السابق لأقول أني أريده لكني حقا ما أريد إلا الخير و إني لأستخير الله يوميا وأحرص أن تكون الاستخارة في وقت السحر فلا يعرف الخير احد من البشر إلا الله وأعرف يقينا أني سأرضى بالذي سيكون.وختاما أقول ولا أملك سواها من عبارات (إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها).

عذرا على الإطالة لكن أردت أن أكتب كل شئ حتى تتضح الصورة لديك ، هذه مواقف سلبية ، لكن نستطيع أن نفهم منها أخلاق ذلك الإنسان  ، وقد أزعجتني التصرفات البسيطة فهل تعتقد أني استطيع أن أتحمل أكبر منها؟

معاشر الرجال قارئي سطوري هذه : المرأة كتلة من العواطف والمشاعر والأحاسيس فإذا أردت أن تروض المرأة لا تروضها بالعقاب لكن روضها بالحب فستعطيك  حنانها ، حبها ، مالها بل تعطيك كل شئ. .

أختي الحبيبة : حذاري ، حذاري من الرجال ولو كان زوجك في فترة الخطوبة فهو يغري ويوهم بالحب حتى يحصل على ما يريد ثم يتحول إلى ذئب من الذئاب ، واستثني الطيبين أصحاب القلوب الرحيمة الذين وضعوا خوف الله أمامهم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

شكر الله لك أختنا الكريمة ثقتك ، ودعواتي لك بالتوفيق في أمورك ، والسعادة في دنياك وآخرتك ، والرضا بأقدار الله تعالى ، اللهم آمين .

ملفات عديدة قد فُتِحَتْ خلال علاقتك بزوجك ، لم تستطيعا إغلاقها بصورة إيجابية ، كان سمات تعاملكما ؛ التسلُّط ، والعناد ، والعنف ، وعدم الاحترام ، والشك ، والجهل بأبجديات الحقوق الزوجية ،  حتى زادت الهوَّة  بينكما ، وأصبحت هذه العوائق قنابل موقوتة تهدِّد استقرار حياتكما المستقبلية ، كما هو حالكما الآن .

قرأت استشارتك عدة مرات ، وتأملتها ، وخلاصة ما أقول : مادمتِ استخرتِ الله في شأن علاقتك بزوجك ، ثم استشرت من تثقين فيهم  من أصحاب الخبرة ، وقد اتخذت قرارك بطلب الانفصال منه  ، وبلغه ذلك ، فامض بتوفيق الله ، ولا تتراجعي ، لعل الله يبدلك خيراً منه ، ويسعدك بما تقر به عينك ، فإنَّكِ لا تدرين الخير أين يكون ، وما دمت قريبة من الله ، فثقي أن الله لن يخيب رجاؤك بفضله وكرمه .

مع تأكيدي لك حين إقدامك على الزواج التريث قليلاً ، للسؤال عن هذا الخاطب أو ذاك ، وخصوصاً أنه مطلق ، وتبين سبب الطلاق بجلاء نقطة هامة جداً للزواج التالي ، وكذا صفاته الأخرى .

إضاءة . .
( الأمل الوضاء ) اسم جميل رائع ، اجعليه سمة من سمات حياتك ، وليكن رفيقك على الدوام ، ومهما كانت العقبات  ، أسأل الله لك التوفيق والسداد والسعادة ، والله أعلم ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات