لا يكلمني ولا أفهمه فهل أقبله ؟
24
الإستشارة:


قبل شهر تقريبا تقدم لخطبتي شاب يكبرني بسنة , ملتزم يشهد له الجميع بالأخلاق العاليه ..ولكن أثناء الرؤية الشرعيه لم يوجه الحديث إلي إطلاقا فقط كان يتحدث مع والدي ..لم أتضايق كث+يرا فقد يكون خجولا ولكني لاحظت أنه يتحدث بسرعه و يتأتئ ويتلعثم أثناء التحدث وبعض الحروف لا يحسن نطقها _ مثل السين والصاد ينطقها ثاء _ وكلامه يكاد يكون غير مفهوما

جلست معه مرتين بعد ذلك ولم يتحدث معي أيضا فقط يسلم ويسأل عن حالي استخرت الله و كنت مرتاحه وسعيده  في بادئ الأمر ولكن بعدما رأيته عدة مرات ولم يتحدث معي خلالها شعرت بضيق شديد وبدأت أنفر منه
بالاضافه إلى أني لا أستطيع أن أفهم حديثه جيدا وأخاف أن يؤثر هذا الأمر علي مستقبلا

كما أني أخشى أن يكون تلعثمه وعدم نطقه الصحيح له علاقه بقوة الشخصيه وضعفها أو الحاله النفسية المستقره فأنا لا أتحمل اطلاقا أن أعيش مع رجل ضعيف الشخصيه أنا في حيرة من أمري وبدأت أكرهه كما أن والداي بدآ ينزعجان من تغير موقفي تجاهه بهذه الطريقه أفيدوني ماذا أفعل

هل تلعثمه وتأتأته في النطق لا يعد عيبا يستحق الرفض ؟ وهل له علاقه بقوة الشخصية وضعفها ؟؟
وهل تغير موقفي تجاهه بسبب عدم كلامه معي وعجزي عن فهم كلامه _ في بعض الأحيان _ يعد طبيعيا ؟؟
وهل عدم حديثه معي خلال المرات الثلاث وارتباكه الشديد له علاقة بضعف الشخصيه وقوتها ؟؟جزاكم ربي الجنة ,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
 
هذه العوارض التي ذكرتها ربما تكون خلقية ، أو وراثية ، وربما تكون نفسية ، وبكل حال فليست بالضرورة دالة على ضعف في الشخصية أو نقصها ، والواقع يشهد بهذا ، وأما السرعة في الكلام فهي من ضمن العادات التي ما تلبث أن تتعود عليها الزوجة وتتفهمها في الزوج أو تحاول أن تتعاون معه في تعديل مثل هذا السلوك والمهارة ، وربما يكون التوتر في مثل هذه الحالات مما يزيدها ، ثم إن مثل هذه العوارض - التأتأة والسرعة واللثغة - هي مما يمكن علاجه من قبل المختصين .

فلا تستعجلي في مثل هذه الأحكام والانطباعات سيما وهو مشهود له بالصلاح والاستقامة وربما يكون توتره الزائد بحكم عدم تعوده وكونها المرة الأولى التي يختلي فيها بامرأة كانت غريبة عنه .

ولا أنس أن أنبه إلى أن البنات أيضاً ربما يعتريهم في مثل هذه المواقف نوع من الارتباك النفسي وتغير النفسية وانقلاب الحال ؛ فتتسبب في رفضها وربما اختلقت الأسباب لتبرر هذا الرفض وهذا معروف وله شواهد ، فلينتبه لهذا .

والواجب على ولي أمر الفتاة هو بذل الوسع والسؤال الكافي عن هذا المتقدم من كافة النواحي الدينية والاجتماعية والأخلاقية ، ولا يمنع هذا من مزيد السؤال عنه في النقطة التي تخشين منها وهي قوة الشخصية من عدمها وعندها لكل حادث حديث .

أسأل الله جل وعلا أن يجمع شملكما على البر والتقوى ، وأن يكتب لكما الخير إنه سميع قريب.
وصلى الله على نبينا محمد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات