حبي لابنتي تجاوز حده !
22
الإستشارة:


السلأم عليكم
يقلون عني اني رجل ملتزم ومتدين وذى خلق ولأ احد ينكر ذالك مشكلتي بختصار مع ابتي حيث اني احببتها كاأشدمايحب اب ابنتة فقد وجدت عندها الحنان والعطف ما لم اجدة مع امها غير انها عندما بلغت اخذت تبتعد عني شيأ فشياواخذت انا ازداد اشتيقآ لها وخاصتآ عندما بدأت تظهر عليها علأامات الأنوثة واصبحت اكثر جملآ وجاذبية

وعندها وجتني استيق اخرالليل ولأعلم ملذي يوقظني غير اني اذهب اليها واقبلها في خدودها واعود لنوم
ثم بعد ذالك اخذت اقبلها في فمهاثم مع مرور الأيام تجاوزت حدودي واخذالمس واقبل اماكن لأتحل الأ لزوج وذالك بشهو.وفي النهار اشعر بلذنب واعاهد نفسي وربي اللأعودغير اني في الليل اعود.ارشدوني جزاكم اللة خير وكيف اتعامل معها وقد شعرت بي. في بعض الأحيان كانت تتظاهر بنوم .

     

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ السائل، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا للإجابة عن سؤالك وتهدئة خاطرك، وبعد :

فسامحني أخي إن قسوت عليك في ردي، فإني وإن كنت أتفهم الضعف البشري، وجواز المعصية والزلل على كل إنسان، إلا أني لا أجد لك مسلكا للقيام بهذا الفعل، وأنت الرجل (المتدين الملتزم ذو الخلق) كما أشرت في رسالتك.

أخي الكريم، ما أسوأ أن تغيب القيم والمبادئ، ويتوارى العقل وراء النزوات والشهوات، وتختفي الخصال الإنسانية من البشر، ثم ندعي بعد ذلك أننا متدينون وملتزمون!!.

أي دين هذا الذي يظن صاحبه أنه التزم به لمجرد أدائه بعض العبادات المحضة دون أن يكون لهذه العبادات أثر في سلوكه وخلقه؟!!.

أخي الكريم، لا شك أن ما تقوم به هو شيء غاية في القبح، ينافي الطبع السليم، وهو باب عظيم للخطر عليك وعلى ابنتك وأسرتك، ومن ثم المجتمع والأمة كلها.

إن ما يخفف الأمر قليلاً هو إدراكك لعظم ما تفعل، وشعورك بالذنب، ورغبتك في التوبة منه، وهذا أمر طيب يجب أن تبني عليه، ولكن يجب أن تدرك أنك إذا لم تجاهد نفسك، وتتوقف عن هذه الأفعال فورا، فإن الأمر ربما يتطور إلى أكثر من ذلك، وإلى ما لا تحمد عقباه، وقد يصل الأمر إلى المعاشرة الكاملة، فتقع في كبيرة من الكبائر، وتضيع مستقبل ابنتك، وتفسد دنياها وآخرتها.

ذكرت في رسالتك أن ابنتك قد تكون شاعرة بما تفعل معها، وتتظاهر بالنوم، ولا شك أن هذا لو كان صحيحا سيفقدك احترامها لك، وستسقط من نظرها، وربما هي تتغاضى عن هذا الأمر لعدم إدراكها ما بداخلك، وظنها أنها مجرد مشاعر أبوية عادية، ولكن مع التكرار والتمادي سيكون الأمر غير ذلك، وربما يكون رد فعلها قويا، يفجر العلاقة بينكما، ويذهب بها إلى طريق آخر.

أول ما يجب عليك فعله أخي هو إدراك العواقب الوخيمة لهذا الفعل، ومن ثم التوقف عنه فورا، واستشعار غضب الله عز وجل من هذا الفعل، وأيضا استشعار ما قد يجلبه من فضيحة في الدنيا والآخرة، فتستغفر الله عز وجل عما فات، وتعزم على عدم العودة، وتحاول تكفير هذه السيئات بالكثير من الأعمال الصالحة، من صلاة وصيام وصدقة، (وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [الآية 114 من سورة هود].

ثم عليك بعد ذلك البحث عن السبب الذي يؤدي بك إلى هذا الفعل، ومحاولة علاجه، فإن كنت تفتقد الحنان والعطف كما تقول من زوجتك، فاحرص على أن تنبهها لهذا، وتعيدا إحياء علاقتكما العاطفية من جديد، لتفرغ شهوتك في طريقها الطبيعي، حتى لو أدى الأمر بك إلى الزواج من أخرى إن لم تكتف بزوجتك، فهذا أفضل من الوقوع في الحرام.

أنصحك أيضا أن تغض بصرك عن الحرام، وأن تمتنع تماما عن مشاهدة الأفلام والصور الخليعة التي قد تكون مسئولة عن إثارة هذه الشهوة الشاذة لديك، وأن تشغل وقتك بالحلال النافع، والمفيد من الرياضات والأنشطة، والأعمال الاجتماعية.

ويا حبذا أخي لو عجلت بزواج ابنتك – إن أمكن هذا – حتى تغادر منزلك، وتغلق هذا الباب، وحتى يتم هذا يمكنك أن تلمح لزوجتك بأن تنبه الفتاة إلى التحشم في ملبسها في البيت على اعتبار أنها قد كبرت، وأن تغلق باب غرفتها عليها أثناء النوم، دون أن يكون هذا بشكل مباشر يشعرها بأن هناك شيئا غير طبيعي.

وفي النهاية أسأل الله عز وجل أن يهديك الصواب والرشاد، وأن يصلح فساد قلبك ويوفقك لما يحبه ويرضاه، وتابعنا بأخبارك.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات