كيف أتركه ولا أعود ؟
33
الإستشارة:


انا فتاه وصل عمري 29سنة لم اخطب لامي غير مرغوبة للشبابة ولعدة اسباب محافظة على صلواتي وواجباتي الدينية وارى صديقاتي وقريباتي واحاديثهن عن ازواجهن وحياتهن فتقتلني الغيرة الغبطة وليس الحسد يقتلني الفراغ العاطفي فانا انثى وارغب بالعيش مثلهن استشرت احد المستشاريين فقال اصبري وليس لكل فتاه حياه عاطفية !!!! قمة الاحباط

دخلت الى عالم الانتر نت وانا حذرة فلست مراهقة ودار حديث بيني وبين احد الرجال وقال لي منذ البداية انه متزوج فلم يهمني لان ليس لي اهداف ارتحت للحديث معه رجل ناضج وواعي ولكن للاسف احببتة من قلبي فانا لم اخرج معه ولم يطلب ولن اوافق لو طلب ولم اعطية صوري واعلم مهما قلت لن يعجب احد مبرراتي ولكن اذا كنت وحيده في البيت فامي كبيرة وابي مستحيل ان يستمع لي واخوتي الكل في حياته حتى صديقاتي لا اجد لديهن سوى مغامراتهن الزوجية ومشاكل ابنائهن

المشكله  ان ضميري يقتلني ودائما اسال نفسي لماذا تعلقت ولماذ تركت لنفسي هواها وما ذنب زوجتة لو علمت صحيح انها في منطقة وهو في اخرى ولكن لا اريد ان اسبب له مشاكل وهو لم يحاول ايذائي طوال سنوات معرفتي بة اعزم هجرة واودعده ثم يقتلني الشوق والفراغ العاطفي وارجع الى محادثتة من جديد
 
انا وللاسف لا اتحمل الصبر ومهما قلت ساحاول لا استطيع ياربي كيف اتركة وفي نفس الوقت لا اعود من جديد وكيف اسيطر على عواطفي المكبوتة واتحمل كلام خواتي وصديقاتي عن حياتهن ولا اغار

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة مها حفظك الله ورعاك ورزقك إخلاصا وتقوى ، وكتب لك بما قضاه سبحانه الرضى ، وعصمك من زلة وخطا.

أيتها الأخت الفاضلة :

أولا : أدعوك إلى الاستعانة بالله وحده والاتجاه له بالدعاء آناء الليل وأطراف النهار ونحن مقبلون على شهر الخير الزمي الطاعة وتعرفي إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واسأليه سبحانه أن ييسر لك الخير وأن يقدره لك ، لأن العبد لا يعرف الخير لنفسه، وكما قيل:" رب امرئ حتفه فيما تمناه "
ثانيا : نحن نقدر انك فتاه لك حاجات عاطفية ورغبات أودعها الله في كل الناس ، وقد أحسنت أن تسعين لاعفاف نفسك ، في غير معصية لله سبحانه ، ولكننا نقدر كما تقدرين أن الوسيلة وهي الانترنت فيها من الأخطار والمزالق الشيء الكثير ، واعلمي أن الزوج يبتغى أولا لدينه وتقواه وعفته ثم للعفة والنسل، وهذه أمور قد يصعب معرفتها عن طريق الانترنت ، فتنبهي لها ،وإن كان الظاهر إذ لم يدعوك إلى محرم ولا طلب ما قد يوصل إلى محرم كالخروج واللقاءات والصور وأشباه ذلك أنه رجل عفيف ولكن الحذر مطلوب، وأنت فتاة مثقفة واعية.
ثالثا: ينبغي أن تعلمي أن تعدد الزوجات أمر جائز شرعا ، وليس فيه ظلما للمرأة الأولى كما تعتقدين ، وإذا حدث تقصير مع الزوجة الأولى فالإثم على الزوج لا عليك، ومن حقك وحقه أن يتزوج ، وإذا كنت تخشين من الظلم فان قدر الله لك نصيب معه فساعدي زوجك على أن لا يظلم.

أخيرا استعيني بالله وتوكلي عليه ، وأديمي الاستشارة والاستخارة ، كما أنصحك أختي الفاضلة على قراءة كتاب الجواب الكافي لابن القيم رحمه الله .

واعلمي انك أن تكوني زوجة ثانية خير من أن تبقى عزباء خلية. يسر الله لك الخير وأرضاك بما قسم  .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات